رواية بين اللهو والهوي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم بسمله جمال حصريه وجديده
المحتويات
هتوصل بليل متأخر.
نظر ريان إلى ديمة التي كانت نائمة بسلام غير دارية بما يجري حولها
تمام أول ما توصل... عرفني.
أغلق الخط قبل أن يردف الطرف الآخر لتحل ملامح البرود على وجهه مجددا قبل أن يتبدل هذا الجمود إلى هدوء فور أن التقت عيناه بها.
هي تعلم فقط أنه رئيس شركة أغذية لا يفعل شيئا سوى الاجتهاد في وظيفته. لكنها لا تعلم أن هذه الوظيفة ما هي إلا ستار يخفي حقيقته...
حقيقته ك تاجر أسلحة.
الثاني
كانت جالسه مع زوجها يجلسان على أريكة صغيرة وأمامهما مسلسلها الكوري المفضل. أضواء خاڤتة تحيط بهما مستمتعة بشعور الأمان الذي يجتاحها أما هو فكان يشاركها مشاهدة المسلسل لكنه بين الحين والآخر يخطف نظرة طويلة إليها ثم يعيد نظره إلى الشاشة. لم يكن قادرا على وصف شعوره الآن أهو دفء أم أمان أم حب كل ما يريده في هذه اللحظة هو أن يتوقف الزمن.
أنا عايز بنت شبهك يا ديده.
نظرت إليه لحظات بتعجب ثم ارتسمت على وجهها علامات الفرح وهي تلتف إليه حتى تستقر جالسة على حجره
إشمعنا بنوتة ليه مش ولد
ابتسم هو الآخر لكنه بعد تفكير دام لثانية أردف بإصرار وهو يحرك يده على ملامح وجهها
لا أنا عايز بنوتة تاخد عيونك وشعرك تاخد كل حاجة منك... عايز نسخ كتير منك حواليا.
آه وطبعا هتدلعها وتنساني صح قالتها وهي تقوس شفتيها بحزن مصطنع.
قبل ما البنت دي تيجي يا ديمه لازم تعرفي إن كان عندي بنت قبلها.
ابتسم بحنين وهو ينظر في عينيها مباشرة
تعرفي إني كان عندي بنوتة جميلة خدت كل مشاعري وحبي لوحدها
احمر وجهها بخجل وأخفت وجهها في صدره مما جعله يضحك بصوت عال وهو يرى وجهها يتلون بجميع الألوان.
ده بعينك لو لحقتني!
ابتسم ابتسامة عابثة ومعالم الخبث تتشكل على وجهه حيث انطلق بسرعة البرق محاولا ملاحقتها بينما تملأ ضحكاتها أرجاء الغرفة.
عجبك يعني وإنت تحتي شبه الفأر المبلول كده
خلينا كده شوية يا ديدي... عايز أفضل في حضنك.
أنا مش عايز الصفقة دي تضيع مني!
كان يقف أمام الزجاج الفاصل عن الخارج داخل منزله يدير رأسه يمينا ويسارا ليتأكد من أنها لا تستمع إليه بطريقة ما. ثم تنهد وهو يجيب بانفعال
هو انت الصفقات ما بتحلاش غير وأنا في بيتي قلتلك مېت مرة ما أشوفش رقمك على موبايلي وأنا في البيت!
أردف الشخص الذي كان على الجهة الأخرى
يا ريان باشا أنا آسف بس شحنة مهمة جاية من روسيا وكان لازم أدي لحضرتك خبر.
حاول ريان تهدئة نفسه حتى لا ېصرخ كي لا تستيقظ زوجته التي بالتأكيد لو سمعت ما يدور لدخلت في صدمة.
شحنة السلاح اللي وصلت امبارح تروح المخازن اللي على طريق المقطم وأما أبقى فاضي هكلمك.
لم يدع الطرف الآخر يجيب حيث أغلق المكالمة ثم أطفأ الهاتف تماما وألقاه بإهمال قبل أن يتنهد بتعب وهو يلتفت إلى الخلف.
لكنه فور التفاته اتسعت عيناه پصدمة وهو يراها تقف أمامه ترتدي منامتها الحريرية وعيناها حمراوان في محاولة لمنع بكائها. كانت تنظر إليه بشفاه مرتعشة قبل أن تردف بصوت مهتز
سلاح إيه يا ريان!!
اتسعت عيناه پخوف. لأول مرة يدق قلبه بهذه السرعة. كانت هي تقف أمامه شعرها مشعث من آثار النوم وعيناها مليئتان بالړعب والخۏف. اقترب منها ف محاوله تهدائتها.
ارتعش جسدها من هول المفاجأة قبل أن تصرخ بانفعال وهي تبتعد عنه
متقربش مني! أوعى تقرب!
صډمه خۏفها الملحوظ منه... أإلى هذه الدرجة ماذا كان يتوقع عندما تكتشف حقيقته هل كانت ستحتضنه وتقول له لا يهمني فقط
متابعة القراءة