رواية بين اللهو والهوي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم بسمله جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انسابت بغزارة كان جالسا في غرفته يتحسس مكان نومها الفارغ مسترجعا لحظاتهم سويا. كم كان سعيدا... كم كان يشعر بالدفء. أما الآن فقد أصبح بلا مأوى رغم ثرائه! مرت ثلاثة أشهر على اختفائها قلب المدينة رأسا على عقب بحث في كل المستشفيات كل الفنادق كل الشوارع... لكنها اختفت كأنها لم تكن!
ريان باشا الصحفيين كلهم برا مستنينك.
وصله صوت من خارج الغرفة ليقطع أفكاره فنهض هندم ملابسه واتجه إلى اللقاء الصحفي.
بمجرد دخوله اقتربت منه جميع الكاميرات حاصره رجاله من كل اتجاه. رفع يده إشارة للهدوء ثم نظر إلى أحد العاملين بالمكان فأدرك الأخير ما يريده ليعرض صورة زوجته على الشاشة خلفه وهي تبتسم بملامحها الرقيقة وتنظر إليه. أمسك الميكروفون ثم استدار إلى صورتها قائلا بصوت مخڼوق
اللي قدامكم دي... ديمة مراتي. اسمها ديمة الشافعي. عملت حاډثة بعربيتها واتحطت في مستشفى لكن للأسف مكانوش قد الأمانة... ومراتي اتخطفت!
ازداد اختناق صوته ثم تابع
أنا راجل فاقد مراته اللي كانت بالنسبة لي بيتي. بطلب منكم بعد ما فقدت الأمل إني ألاقيها لوحدي... إنكم تساعدوني عشان أوصلها. صدقوني أنا من غيرها مش عايش!
بمجرد أن أنهى حديثه انهالت الأسئلة عليه فيما انشغل آخرون بالتقاط صور زوجته المفقودة.
يا ماما! مش معقول كل اللي إنتي عاملاه ده! فجأة أصحى من النوم ألاقي نفسي في بيت جديد وفي بلد جديدة وأنا أصلا مش فاكرة إزاي جيت هنا! وكمان حاسة إن في حاجات كتير ناسيها... مش زي ما قولتي لي!
تحدثت ديمة پغضب وهي تجلس أمام والدتها غير مقتنعة بأي كلمة تسمعها. نظرت إليها والدتها بارتباك غير قادرة على إيجاد حجة مقنعة حتى خطرت لها فكرة فقالت متصنعة الڠضب
إيه اللي مش فاهماه يا ديمة يعني أنا هكذب عليكي! كلامك ده صدمتي بيه!
لينت ملامح ديمة واقتربت منها ثم قالت برفق
يا ماما أنا عمري ما أقدر أكذبك وأنا مصدقاكي... بس في أسئلة كتير في دماغي. حضرتك قولتيلي إني وقعت على دماغي ونسيت آخر سنتين من حياتي ولما سألتك إيه اللي حصل في السنتين دول قولتيلي محصلش أي حاجة جديدة
وضعت يدها على قلبها وعيناها غارقتان بالدموع كأن إحساسا مجهولا يعتصرها
هنا يا ماما... حاسة إن قلبي مقبوض وإن في حاجة كبيرة ناقصاني! حاسة إن في شخص غالي على قلبي... تعيس بسببي بس أنا مش عارفة الشخص ده مين!
توترت ملامح والدتها ثم احتضنتها وربتت على شعرها برفق محاولة تهدئتها
الدكتور قال إنك هتحسي بكل ده لما تفيقي عشان بتكوني مشتتة في أفكارك... بس كل دي أوهام يا حبيبتي.
أومأت ديمة برأسها لكن قلبها لم يصدق. لم تكن هذه أوهاما... هناك شيء مفقود هناك شيء حدث في السنتين التي لا تتذكرهما لكن والدتها لا ترغب في الإفصاح عنه.
يا أستاذ بقولك عايز أكلم ريان بيه!
قالها رجل في أوائل الأربعينات بينما جاءه صوت على الجهة الأخرى يجيبه ببرود
وأنا قولتلك بلغني اللي عندك وأنا هبلغه!
تنهد الرجل محاولا الحفاظ على هدوئه ثم قال بصوت خاڤت لكنه حاسم
الموضوع بخصوص مدام ديمة... أنا عارف هي فين!
الخامس 
كان جالسا ف سيارته حيث كانت السياره مفيمه بالكامل لا يرا احد ما بداخلها جالس بترقب اما مبنى سكني راقي جالس قرابه الساعتين بعد ما تلقى اتصالا من شخص مجهول يخبره انه رائ زوجته وامراءه أخرى يقتنون ف مبنى سكني وصف له العنوان اخذ يتذكر حاله فورا سماعه كلامه اقسم انه
تم نسخ الرابط