رواية بين اللهو والهوي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم بسمله جمال حصريه وجديده
المحتويات
ابتسامة سعيدة ثم رفعت يدها بعلامة الوداع...!!!!!
إذا كنت تريد تصحيح الأخطاء الإملائية فقط دون أي تعديل في الأسلوب أو التنسيق فإليك النص المصحح كما هو
استيقظت من نومها بعد سبات طويل تشعر أنها نائمة ما يقارب الشهر. حلقها جاف وتشعر بالظمأ. اعتدلت في جلستها على السرير حيث أمعنت النظر في الغرفة إنها ليست غرفتها! أين هي نزلت من أعلى السرير حتى تكتشف البيت وأخذت تبحث في البيت عن أي شخص تعرفه لكنها لم تر أي شخص. ذهبت إلى المطبخ الذي رأته بالصدفة شربت الماء والتفتت لكي تذهب لكنها اصطدمت بوالدتها. سقط الكوب منها پخوف من هول المفاجأة فأسرعت والدتها تحضنها پخوف وأخيرا ابنتها استيقظت!
بادلتها ديمة العناق وهي لا تعي ما يحدث
اهدئي ياماما انتي بټعيطي لي هوه حصل حاجه
توقفت والدتها عن بكائها وهي تطالع الواقفة أمامها باستغراب
قصدك اي بحصل حاجه!
خطړ احتمال في ذهن والدتها لكنها نفته پخوف ثم اتجهت إلى ديمة التي كانت تطالعها باستغراب أجلستها على الكرسي وجلست بجانبها وهي تردف بهدوء
بصي يا ديمه عايزه أسألك سؤال... انتي تعرفي حد اسمه ريان!!
طالعتها ديمة باستغراب من الاسم الذي لأول مرة يقع على مسامعها
ريان مين اول مرا اسمع الاسم ده!!!
الرابع
وأخيرا بعد يوم طويل في العمل كان في طريقه إلى منزله إلى ملاذه . يسابق الزمن بشوق ولهفة لم تؤثر الأيام على مشاعره بل ازدادت عمقا. استقرت سيارته أمام منزله نزل منها بخطوات ثابتة وفي يده شيء مجهول.
فور فتحه الباب كان المنزل مظلما بطريقة أقلقته. أين هي تقدم بضع خطوات حتى شعر بشيء يحتضنه من الخلف وبالتأكيد يعرف هوية المحتضن. ابتسم وهو يشد على يديها حول خصره ثم قال مداعبا
بقيتي حرامية يا ديدي ولا إيه
أطلقت شهقة وهي تبتعد قليلا لتقف أمامه مباشرة تزامن ذلك مع عودة أنوار المنزل. نظرت إليه باستنكار ثم اقتربت منه قليلا قائلة
أنا حرامية يعني
أما هو فبمجرد أن أضيئت الأضواء وقعت عيناه عليها. بدأ من شعرها المموج الذي يحبه ثم ملابسها فستان قصير يصل إلى ما قبل الركبة مكشوف الأكتاف بلون أحمر يناسب هذا اليوم تماما. أبعد عينيه عنها بصعوبة لينظر حوله فوجد المنزل مزينا بطريقة رقيقة والإضاءات الخاڤتة تملأ المكان بأجواء دافئة. في وسط الغرفة طاولة مزينة بالشموع والورود الحمراء المجففة وعليها طعامه المفضل.
بقي صامتا للحظات بينما هي تراقبه ثم ابتسمت بخجل وضعت يدها على صدره بينما الأخرى داعبت وجنته برفق ثم همست له بصوت ناعم يصل إلى مسامعه
Happy Valentines Day my husband.
نظر إليها بعينين ناعستين لكنه سرعان ما ابتسم بسعادة وهو يحيط خصرها ويقربها منه أكثر ثم قال بصوته العميق
كل ده عشاني أنا
سؤاله كان بريئا كعادته معها رغم أنه رجل اعتاد لكنه أمامها... طفل صغير!
أيوه عشانك... أنا عندي كام ريان
عندك ريان واحد بس... وبمناسبة اليوم الحلو ده بصي جبتلك إيه!
ابتعدت عنه بصعوبة وهي تضحك ثم توقفت تنظر إليه بفضول. ابتسم وهو يخرج من جيبه علبة صغيرة زرقاء فتحها أمامها لتجد سلسلة رقيقة من الألماس تتوسطها زهرة عباد الشمس. صړخت فور رؤيتها وارتمت في عنقه بحماس
جبتها يا ريان! مش مصدقة! دي تحفة!
ضحك على حماسها الشديد ثم أدارها ليضع السلسلة حول عنقها ق وهمس وهو يحتضنها من الخلف
أنا أجيب أي حاجة بس عشان آخد الحضن ده.
استفاق من شروده على دموع
متابعة القراءة