رواية مواسم الفرح ست الحسن الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انت ولا اتهلبت ولا هي بجت عادة معاك وفاكرني هسكتلك
بابتسامة لزجة رد هذه المدعو بهدوء غريب متجاهلا شتيمتها
اصل بصراحة بجى عندي سؤال ليكي ونفسه اسأله هو انتي ليه كل ما تشوفينى تكشرى فى وشى شكلي عفش ولا مش عاجبك
استشاطت غيظا منه ومن بروده فهتف بانفعال وشراسة
نعم يا خويا هي ناجصة استظراف واستعباط كمان ولا فاكرنى هسكتلك على جلة الحيا ده غور من وشى مش ناجصه استظرافك .
قالتها وهمت أن تتحرك ولكنه وبكل غباء كرر فعلته السابقة وتصدر يمنعها من تخطيه ليقول بوقاحة
ما انتى بتقعدي مع شباب وعمالة تضحكى من الصبح ولا هي جات عند انا و هتعملى فيها مؤدبة
شهقت بأعين جاحظة لا تصدق قوله همت أن تفحمه بكلمات قاسېة ولكن رائف الذي وصل بالصدفة ليرى ما حدث كان له السبق بأن جذبه فجأة پعنف من ياقة قميصه يهدر بصوت مخيف 
من هى بجى اللى هتعمل فيها مؤدبه يا روح......
جن جنون الاخر مع سماعه لسبة رائف ليصيح بوجهه
إنت جيت يا حلو طب شيل ي دك دي عن جميصى بدل ما اجطعهالك.
تبسم رائف بهيئة مچرمة تظهر فقط مع من يستحق ليردد ساخرا
تجطهالى! طب لو راجل ورينى هتجطعهالى ازاى ...
قالها وختم بضړبة رأس افقدت الاخر اتزانه قبل يبدأ الھجوم ويلقنه درسا قاسېا..
فور سماعها بما حدث وقصت عنه الفتيات عن الفعل الأحمق لمعتصم معهن وما اردف به اثناء الشجار هتفت صباح بانفعال وصوت عالي 
بجى الواد اللى ميسواش نكلة دا فى سوج الرجالة يتجرأ ويعمل كدة لأ وكمان يخربط بالكلام الواعر ده يا بوى عن العيلة كمان.
سمع منها ياسين ليسال مخاطبا البنات بخطړ
انتوا متأكدين من اللى بتجولوه ده يعني الواد معتصم جال الكلام ده صح
ردت نيرة بلهفة
والله يا جدى احنا ماكدبنا فى كلمة
ضړب ياسين بالعاصا الأبنوسي يحاول التريت وتحري الصدق منهما
يا بتي الكلام دا كبير وواعر.
ردت بدور 
بس هو دا اللي حصل فعلا يا جدي واحنا جينا نبلغك وانت تحكم بنفسك 
رددت صباح من خلفها بغيظ
بتجولك مد يدو عليها يابا وهانها هى وناسها في وسط الشارع وجدام مدرستها .
هم ياسين بالرد ولكنه تفاجأ بعاصفة ڼارية بدخول عاصم وبهيئة ۏحشية هاتفا بصوته العالي دون حتى أن يلقي السلام
الكلام اللى سمعته دا صح يا جد
كلام إيه يا ولدي
سأله المذكور پصدمة افقدته التركيز كباقي الموجودين ولكن عاصم تجاهله ليقترب مباغتا بدور بسؤاله بنبرة هادئة خطېرة 
الود ده مد ي دوا عليكى صح
ابتعلت بدور ريقها بړعب من هيئته وقبل ان ينبت فمها بالإجابة كان رد صباح
استنى يا عاصم يا ولدى افهم الاول وبعدين اسأل 
هدر صائحا بعصبية
انا مش عايز افهم أنا عايز اعرف حاجة واحدة وبس الواد اتجرأ ومد ي ده عليها ولا لأ.
تلجمت الألسن وخيم الصمت على الجميع أمامه خوفا من رد فعله او أن يرتكب چريمة وذلك لعملهم الأكيد بطبعه العڼيف نحو كل ما يمس العائلة او يقترب منها بسوء فما بالك لو كان هذا السوء مس إحدى بناتها بل واقربهم لقلبه فصاح بعدم احتمال
ساكتين وما حدش ناطج فيكم ليه هو الواد ده عمل ايه بالظبط عمل ايه يا بدور عمل ايه يا نيرة
قالها موجها سؤاله نحو الأثنتين ف لم تقوى بدور على الرد لتسبل أهدابها عنه بحرج غير قادرة حتى على مواجهة عينيه أما نيرة فكانت تتحرق للكلام ولكن في انتظار الإذن من جدها والذي حاول معه بمهادنة
اجعد الاول يا عاصم وبلاش عصبيتك دى الامور ماتتخدتش كده .
امال تتأخد ازاي 
صاح بها لتخاطبه صباح هي الأخرى
يا ولدي تبع كلام جدك واستهدى بالله احنا بنجولك بس اجعد مفيش كلام يتجال ع الواجف كدة .
زفر بقوة يسحب شهيقا طويلا وأخرجه قبل ان يرسم ابتسامة بلاستيكية ليقول بټهديد
ماشى يا جدي هسمع كلامكم واجعد بس هتحكولى كل اللى حصل وإلا قسما بالله لا هروح اخد بندجيتى وافرغها فيه من غير حتى ما افهم. 
كز على اسنانه ياسين يقول بغيظ
ماشي يا عم عاصم بس في البداية كدة مفيش اى كلمة غير لما تدينى وعد انك تحكم عجلك وتسمع أمري جبل ما تتصرف بأى فعل.
صمت عاصم يقلب الحديث برأسه مستشعرا المغزى خلف كلمات جده ليزداد بقلبه الشك حول ما سمعه وتناثرت به الألسنة في البلدة ولأنه يريد التأكد من صحة ما سمعه كان لابد له من الموافقة.
بدا على ياسين بعض الارتياح وهم ان يحكي ما حدث ولكن عاصم أوقفه
بعد اذنك يا جد أنا عايزة نيرة أو بدو المهم يعني واحدة فيهم اللى تحكى .
فهم ياسين وجهة نظر عاصم فهو يريد الحقيقة بالتفصيل من افواه الفتيات ولا يريد كلاما مختصرا بحرص منه او من صباح لذلك اضطر صاغرا الإذعان لرغبته ف تمتم بفمه سبة وقحة مغمغما
ماشى يا بن ال.... احكيلوا يا نيرة .
سمعت الأخيرة لتنطلق مع إعطائها الإذن وتقص ما حدث بالتفصيل دون ان تفوت حرف واحد.
في الجامعة 
وامام عميد الكلية في غرفة مكتبه وقف الثلاثة امامه رائف ونهال وهذا المدعو محمود والذي كان بحالة يرثى لها بعد ضربه من الآخر في المشاجرة التي لم يوقفها سوى حرس الجامعة ولولا ذلك لكان مكانه المستشفى الان.
قال عميد الكلية موجها الكلمات لرائف
يعنى انت سايب كليتك وجاى عندنا هنا تعمل فتوة
رد رائف بدفاعية
حضرتك انا جاي هنا في زيارة عادية يعني لا قاصد اعمل فتوة ولا عايز اعمل مشاكل من الأساس بس بجى لما اشوف البنى ادم ده بيتعرض لبنت عمى هسكت ازاي يعني ولا اعمل نفسي مش واخد بالي .
كداب .
صاح بها هذا المدعو محمود ليتابع امام العميد
الواد ده بيكدب لا هو يبجى ابن عمها ولا يعرفها دا هى اللى.....
قاطعه رائف بلهجة حازمة مھددة وسبابته رفعها للأعلى أمامه غير مكترث لوضعه او حتى في المكان الذي هو فيه 
اياك تغلط بكلمة واحدة حتى وألا هادفنك مكانك وملكش عندي دية بعدها
هدر العميد بصوت عالي يضرب بكفه على سطح المكتب أمامه
بس يا ولد انت وهو مسمعش صوت أي حد فيكم غير لما أسأله.
قالها ثم توجه نهال التي كانت تحاول السيطرة على ارتجافها والخۏف مما يحدث معها وما مرت به منذ قليل ليسألها
وانتى... الكلام اللى بيقولوا الولد دا صح
أومأت برأسها وخرج صوتها بضعف كالهمس
رائف ابن عمي صادق فى كل كلمة جالها والولد دا بيتعرضلى من اول يوم دراسى ليا
اممم .
زام بها العميد بتفكير قبل ان يتناول بطاقات الهوية الخاصة بالجامعة الكارنيه التي انسحبت منهم بعد دخلوهم لغرفة العميد والذي ارتفعت راسه فجأة بسؤال لرائف
ايه دا هو دا تشابه أسماء ولا انت فعلا الدكتور مدحت عبد الحميد يلقى اخوك
اوما برأسه وقبل ان يقولها بفمه توقف على طرق باب غرفة المكتب ليلج منه مدحت بعد ان استأذن للدخول إليهم. 
السلام عليكم.
القى التحية
تم نسخ الرابط