رواية مواسم الفرح ست الحسن الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتجول بس انا اتشغلت مش عارفه ليه
هتف بها سالم بإنكار يدعيه
تتشغلى ليه بس هو ولدك صغير ولا جليل مثلا عشان يتخاف عليه بلاش الخۏف ع الفاضي وان شاء الله ربنا مش هيجيب حاجة عفشة.
تمتمت سميحة خلفة بتمني
يارب يارب
في منزل رضوانة وبعد أن أنهى المأذون إجراءات طلاق نسمة من هذا المدعو عيد والذي خرج على الفور بعد ذلك ووالده مع الشهود والرجال التي أتت لتحضر من الأسرتين فلم يتبقى سوى ياسين وحفيده حربي الذي يرافقه في كل مرة يأتي بها وهذا المدعو مروان حفيد رضوانة والتي دخلت بعد ذلك اليهم مع نسمة التي خاطبها ياسين
تعالي يا بتي واسمعي زين عشان انا خليت الواد ده يتعهد جدام كبارات عيلته انه يردلك كل حقوقك يعني اطمني من الناحية دي خالص أما بجى بخصوص العفش ف دا من بكره ان شاء الله انا هبعتلكم عربيه تحمله من الشقة هناك شوفى مين تأمنيها تروح وتلملك حاجتك كلها .
قالت نسمة
اروح انا بنفسي يا عم ياسين ألم حاجتي لهو انا هخاف منه. 
رد ياسين باعتراض جازم
لا يا بتى مينفعش .
جولها يا ابو سالم يمكن تسمع منك وتفهم دا انا من الصبح بجولها وهى مش مجتنعة ولا سامعة مني خالص.
قالتها رضوانة ليلتف إليها ياسين وانتبه عليها ليسألها
انتى كنتى باكيه يااك 
ردت بحړقة واعين تترقرق بها الدموع
وكيف ما ابكيش وانا بتى بيتها اتخرب دا طلاج يعنى مش حاجة هينة.
أطرق ياسين بخفض رأسه عنها پألم وقد فهم بمقصدها فقال بصوت متأثر
ربنا يبعتلها اللى احسن منه ان شاء الله والدنيا ماشية ومش بتجف على حد واصل يالا بينا يا حربى .
قال الأخيرة لينهض على الفور اوقفه مروان قائلا
ما لسه بدرى يا عم ياسين اجعد افطر معانا .
ربت ياسين بكفه على كتف مروان قائلا بإعجاب
تعيش يا ولدى ويجعله عامر بحسك وحس أهل البيت ان شاءالله بس انا يدوبك احصل مصالحى .
تدخلت نسمة بقولها ايضا
صح يا عم ياسين دا انت تلاجيك جيت على لحم بطنك ومفطرتش نعمل ايه بجى فى عم حسن المأذون اللى اصر يجى الصبح بدرى .
رد ياسين بلهجة حانية نحوها وقد أعجبه قوتها وعدم بكاءها على الرجل الندل الذي طلقها 
ولا يهمك يا ست نسمة انتى زى بتى برضوا وانا تحت امرك في أي وجت .
تعيش يا عم ويبارك في عمرك .
تمتمت بها نسمة وسمع منها ياسين ثم هتف ليذهبا ولكن الاخر أبى ان ينصرف بدون ان يتكلم
ربنا يعوض عليكى با الزين .
ردت الاخيرة بخجل
متشكرين يا استاذ حربى.
سحبه ياسين من كفه ليجعله يسبقه حتى لا يخطيء بعفويته التي يعرفها جيدا عنه وتحرك هو خلفه ولكن وقبل ان يخرج من غرفة الاستقبال نهائيا القى نظرة خاطفة حزينة على من كانت حبيبته وز وجته العنيدة في السابق قبل يكسرها الزمان وتصبح بهذا الوهن والضعف الان.
وبداخل السيارة كان في حالة من الشرود والحزن الشديد حتى انتبه عليه حريي ليسأله
مالك يا جدى هو انت لدرجادي زعلان على نسمة
تنهد ياسين بثقل يجيبه
يعني بس هي كدة بتكون حاجة وتجيب حاجة تانية عشان نفتكرها ونحزن وكأن النفوس كانت نسيت جبل كدة عشان يجي اللي يفكرها!
وصل إلى حربي ما يرمي إليه ياسين ليقول بفراسة
افتكرت اليوم اللى طلجت فيه خالتى رضوانة
نظر إليه صامتا لعدة لحظات ليعقب بعد ذلك
كبرت و بجيت بتفهم يا حربى.
رد الاخر بابتسامة
مش محتاجة مفهوميه يا جدى نظرة عنيك مبينة كل اللى جواك ولا انا غلطان !!
اومأ برأسه ياسين يردد بقنوط
لا مش غلطان يا حربى مش غلطان يا ولدى .
هدر هاشم پغضب
هو دا اللى جولتلك عليه يا غبى
فقال
اعمل ايه يعنى ... انا كنت مأكد ع الرجالة بكلامك اننا نأدبه وبس لكن دا طلع شديد جوى وانا والرجالة مكوناش جادرين عليه دا لولا واحد منهم خدوا على خوانة والله لكان خلص عليا كلنا دلوك وكنت روحت انا فى خبر كان .
تنفس هاشم بغيظ شديد قبل ان يأمره
طب انا عايزك تحكيلى كل اللى حصل متسيبش ولا هفوة تقع منك من غير ما تقولي عليها.
قبل ذلك بساعتين .
كان عاصم في طريقه إلى المنزل بعد أن انتهى من صلاة الفجر في المسجد الذي اعتاد الصلاة فيه منذ صغره تفاجأ وبدون سابق انذار بفردين ضخام الاجس اد يقطعون عليه طريقه ليمنعوه من السير بعصا غليظة وضخمة رمقهم ياستخفاف سائلا
نعم يا باشا انت وهو انتو مين وعايزين ايه بالظبط
ظل الأثنان بهيئتاهم المتجهة ونظرات باردة دون التفوه والرد بحرف سأم منهما ليرفع العصا ويتحرك ويتخطاهم ولكنهم عادوا ليغلقوا الطريق مرة أخرى فهدر صائحا بهم
ماترد يا ابن ال...... انت وهو بدل ما انتوا بتسدوا السكه فى وشى كده من غير ما تنطجوا بحرف وكأنكم جوز عجول وشاردة بغشم من صاحبها.
قالها عاصم ليجد الرد قد جاء من ناحية أخرى خلفه
انا اللى هرود عليك عشان انا اللى جايبهم .
تبسم وجه عاصم ليحدجه باستهزاء قائلا
وه المجلع! هو انت خلاص يا حيلتها ابوك يأس منك فجابلك بلطجيه يحموك 
اقترب معتصم بشړ يردد وقد زادت عليه كلمات الاخر احتقانا
لا وانت الصادج دا انا جيبهملك انت مخصوص عشان يربوك ويعلموك الادب .
لم يابه له عاصم بل قال بجسارة وعينيه تتنقل من معتصم إلى الرجلين الآخرين
انت حتى لما حبيبت تعمل نفسك راجل جايب ناس هبله زيك طب استنضف ونجى خلج عدلة.
زام الرجلين بتحفز نحوه وكان معتصم اكثر منهم ليهتف به
ماشى يا عاصم انا هخليهم يعلموك الادب .
ضحك له الاخير ليزيد بسخريته ويشير على الرجلين اللذين كانا على حافة الجنون منه
بجى دول جوز البهايم دول هيعلموني انا الادب يا.... واد انتصار .
انت بتنهدلى باسم امي طب والنعمه لكون مربيك يا عاصم علموه الادب يا رجالة
صړخ بها معتصم امرا الرجل وتلقفها عاصم ليخلع الشملة التي كانت تغطي كتفيه ليلفها على ي ديه وبشجاعة يهتف بهم
ياللا يا حبيبي ورينى مرجلتك انت وجوز التيران اللى معاك يا...... حيلتها .
صړخ معتصم خلف رجاله 
مستنين ايه اهجموا عليه علموه الادب .
قالها ليهجما الاثنان بالعصى التي كانت في أيديهم ولكن عاصم كان يتفادى الضربات وكلما طال احد منهم يضربه روسية أو قبضة قوية على وجهه حتى لو ناله ضړبة عصا من الاخر يتحملها ليواصل المعركة الغير متكافئة على الإطلاق ومعتصم في ناحية قريبة يراقب بتوتر وخوف رغم ثقته في الرجال المحترفين والذين غيروا المنهج لتكن ضرباتهم بالعصا الثقيلة بخطڤ سريع حتى يستطيعوا الركض قبل ان يتمكن من أحدهم.
فرح اخيرا معتصم حينما لاحظ الانهاك الجس دي على غريمه بعد ان توقف ليتلقى ضرباتهم دون حراك وعلى وشك السقوط ف اقترب منهم بتشفي قائلا
ايه رأيك
ادينى بعلمك الادب من غير ما نوجع عيلتين فى بع.....
لم يكملها وقد فاجئه عاصم بضړبة قوية برأسه كسرت انفه لېصرخ الاخر كالمچنون والډماء تنزل منه بغزارة
وكأنهم كانوا في انتظار الإذن ھجم الرجال الاشداء كان يتلاقها بمقاومة قوية رغم الالم المنتشر في كل عظمة من جس ده حتى تمكن من سحب واحدة من أحدهم ليزأر كالۏحش ويهجم عليهم كالإعصار يرد الضربات القوية لكلاهما حتى من كان محتفظا بعصاه لم يعد باستطاعته المجابهة حتى سقط الاثنان ف استدار لمعتصم المتبقي في ركن وحده ف انتفض الاخر يتراجع بړعب من هيئته ېصرخ بأسماء الرجال حتى ينهض أحد منهما وهذا يقترب منه ببطء الفهد حينما بحاصر فريسته وهذا ېصرخ بتوسل حتى اسنطاع احد الرجال النهوض ليتحامل على ألمه وتناول العصا الأخرى ليضرب عاصم على قدمه من الخلف على خلفية الركبة جعلته يخر راكعا دون ارداته وكانت الفرصة لمعتصم الذي خطڤ العصا من الرجل الاخر ليضرب في عاصم 
....يتبع

تم نسخ الرابط