رواية زهره لا تدبل الفصل الثامن عشر بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زهره لا تدبل الفصل الثامن عشر بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
ساجد لو سمحت ممكن طيب نعدى الفتره دى عشان خاطر امتحانات الاولاد انا خاېفه انها تأثر عليهم وأحمد يفتكر انك بتعمل كده معاه عشان خاطر ليك اهداف تانيه
صدقينى انا لما وعدت احمد واتقربت منه مكنش فى دماغى خالص ارتباط انا فعلا حبيت احمد وحسيته راجل
وهو كمان بيحبك اوى و واخدك قدوه ليه
ومليكه برضوا بتحبك اوى وواثق انها هتتقبل الموضوع
خلاص إحنا نأجل اى كلام لحد ما الامتحانات تخلص كلها شهر وهتخلص بإذن الله
خلاص موافق طالما انتى موافقه أنا هستناكى إن شاء الله العمر كله
ابتسمت زهره بخجل وتركته وذهبت للخارج
نظر ساجد فى أثرها بابتسامه مرسومه على وجهه
غادرت الابتسامه بمجرد دخول مى المكتب
مستر ساجد ازى حضرتك
أهلا يا استاذه مى اتفضلى خير
انا جايه اعتذرلك عن الموقف السخيف اللى عملته وعايزه اقطع الاجازه وارجع للشغل انا عارفه انكم داخلين فتره امتحانات ومحتاجينى معاكم
مين قالك اننا محتاجينك معانا
انا عارفه إن وقت الامتحانات حضرتك بتكون محتاج مدرسين عشان اللجان فحبيت انزل تانى عشان اساعد واصلح الغلط اللى حصل منى أول السنه انا عملت كده عشان بحبك وكنت عايزه ارتبط بيك
وانا اسف يا استاذه مى انا عندى مدرسين زياده وكلهم متعاونين الحمد لله
يعنى ايه
يعنى إنتى فى الاول حبيتى تحرجينى وتضغطى عليا عشان ارتبط بيكى وسبتى المدرسه ومشيتي من غير ما تفكري في الطلبه ماهتمتيش وقتها بمستواهم اللى هيتأثر لو مكناش لقينا مدرسه مكانك وروحتى دورتى على مدارس تانيه وجربتى تشتغلى فيها وشوفتى الفرق فى المعامله بينا وبينهم ولما ماستحملتيش ضغط الشغل سبتيهم وحبيتى ترجعى تانى وكنتى بتدورى على طريقه ترجعى بيها
بس انا بقولك مالكيش مكان وسطنا ولا فى عيلتنا حضرتك .
وأنت عرفت منين أنى اشتغلت فى مكان تانى
مدير المدرسة كلمنى وسألني وانا حكتله اللى حصل منك باختصار 
يعنى خلاص مافيش أمل.
اماء لها ساجد رأسه بلا
لو مافيش اى حاجه تانيه تقدرى تتفضلى عشان عندى شغل مع السلامه
تركته مى ورحلت وهى تشعر پغضب وضيق من نفسها
فهى ذهبت للعمل فى مدرسة أخرى وكان العمل كثير عليها فهم يحملوها حصص كثيره فوق جدولها وحصص احتياطيه لم تستطع أن ترتاح ولو قليلا أثناء اليوم الدراسى والمدارس الاخرى تعطى نصف ما كانت تتقاضاه فى تلك المدرسه بالإضافة لمجهود مضاعف
عند رأفت اذدادت المشاكل بينه وبين سعاد واهملت سعاد فى نفسها بسبب العمل معه والعمل فى المنزل
اصبح رأفت يتجاهلها ويبتعد عنها وبدأ يعاملها كخادمه له ولرغباته وحينما تمرض لم يهتم بها ويتهمها بأنها تمثل المړض
وفى المصنع بدأ بالدخول فى علاقة مع إحدى العاملات وأصبح الجميع يتحدث عن

تم نسخ الرابط