رواية زهره لا تدبل الفصل الثامن عشر بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وتفهمها اننا على علاقه بعض وظل رأفت يقص لهم بعض القصص الوهميه حتى لا تصعب عليهم او يظنوا إنه سيظلمها
وعند اقتراب زواجه من فاطمه سيتحجج لهم بأى شئ حتى لا يطلق سعاد ويجمعهم فى نفس المنزل فبزواجه من الاثنين سيساعدوه ماديا اكثر ويتنافسوا على ارضائه هكذا كان يفكر رأفت صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
تمام يا بنى على خيره الله نقرأ الفاتحه ونبدأ نجهز بإذن الله وفى اقرب وقت تتجوزوا بس طبعا هتجبلها شبكه
اكيد يا عمى بكره بعد الشغل ننزل سوا وتجيب اللى يعجبها
وفى اليوم التالى ذهبوا للعمل وبعد انتهاء العمل ذهبت فاطمه برفقه رأفت واشترت دبله وخاتم وسلسله صغيره وذهبت بعد ذلك لمنزلها وفى الجمعه التى تليها قاموا بعمل خطبه فى منزلها بسيطه
ثانى يوم فى العمل مر رأفت على فاطمه فى المنزل واخذها ليذهبوا سويا للعمل
وصلوا العمل متأخرين ودلفوا للمصنع سويا وكان رأفت ممسك بيد فاطمه
اقترب منهم الجميع وابلغهم رأفت بخطوبته من فاطمه بارك لهم الجميع وذهبت احدى الفتيات كى تبلغ سعاد وأتت سعاد مسرعه اليهم حتى ترى ما يحدث
ياترى سعاد تعمل ايه لما تعرف 
فى جهه اخرى عند ساجد
ازداد اقترابه من زهره واصبح يفاجئها ويرسل لها الهدايا والرسايل كان يحاوطها بحبه
وفى المساء يتحدثون فى الخفاء كتلميذ يتحدث مع حبيبته دون علم أهله ويخشى أن يعرف أحد من أهله ويعاقبه
كانت زهره تحاول أن لا تتحدث فى الهاتف امام ابنها حتى لا يشعر بشئ وكان ساجد يتقرب منه وأحيانا يذهب احمد برفقه امه للمدرسة ويقوم ساجد بشرح بعض الدروس له وتحفيذه ويتجنب دائما أن يسأله عن والده أو أمه حتى لا يشعر بشيء صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
بدأت الامتحانات وكان الجميع يشعر بتوتر وكانوا يعملوا على قدم وساق
انشغل الجميع بالامتحانات والدروس ولكن ساجد لم ينشغل عن زهره بل اصبح هو من يهتم بها وبطعامها ويطلب لها طعام من افضل المطاعم ويرسله لها خصيصا للمنزل
كانت زهره تشعر أنها تحلق فى السماء تشعر بأنها كمن امتلك الارض بما فيها فحديث ساجد اليها يطيب من چراحها يعزز داخلها مشاعر انثى انهكتها الحياه
كل يوم تقرر أن تتراجع تخشى أن تنجرح ويرفض ابنها وتظل تحضر الحديث الذى ستقوله لساجد حتى لا يتحدثوا سويا ولكن مع اول كلمه تخرج من فمه تنسى زهره كل ما حضرته
انتهت الامتحانات وقرر ساجد وزهره ان يفاتحوا ابنائهم فى موضوع ارتباطهم
بدأ ساجد أولا بالحديث مع ابنته وابيه ورحبوا كثيرا بزواجهم خاصه مليكه فهى تحب زهره كثيرا وترى فيها عوضا عن والدتها
أما زهره كان الوضع صعب عليها
فهى تخشى رد فعل ابنها
ولكن لتنهى ذلك الموضوع وتتحدث معه حتى لا تتعلق به أكثر من ذلك
احمد ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم لو
سمحت
اتفضلى يا ماما
بدأت زهره فى وضع مقدمات لم يفهم منها احمد شئ وكان التوتر واضح على ملامحها
ماما انا مش فاهم حاجه في ايه انتى قلقتينى
بصراحه يا احمد فى حد عايز يتقدملى
وقف احمد بعصبيه نعم 
مالك يا احمد فى ايه
هو ايه اللى فى ايه هتتجوزى انتى كمان وتعملى زى رأفت
لا طبعا هاخدك تعيش معايا
وبعدها وجودى يضايق جوزك فيخيرك بينى وبينه ووقتها تختاريه هو صح وارجع انا تانى للشارع
لا طبعا مستحيل اعمل كده ولو الموضوع مش عاجبك بلاها يا احمد انت اغلى حد عندى فى الدنيا دى كلها
خلاص يا ماما يبقى أنهى الموضوع ده وماتفتحيهوش تانى
حاضر يا احمد زى ماتحب
وقامت بعدها دخلت غرفتها واتصلت بساجد حتى تبلغه قرارها وهى تبكى
ياترى احمد ممكن يغير رأيه 
رد فعل سعاد ايه على خطوبه رأفت
يتبع 

تم نسخ الرابط