رواية يوماً تمنيناه الفصل الثامن بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حتى الآن 
بعد أن مسح دموعه أغلق الألبوم ووضعه على الرف ووجد الراحة في وضع الأشياء حيث تنتمي بنظرة أخيرة حول
غرفة المعيشة توجه إلى مكتبه لتسجيل الدخول لعدد قليل من اجتماعات عن طريق برنامج زووم مع العملاء 
بعد تشغيل الكمبيوتر سمع وقع أقدام ناعمة على
الأرضيات الخشبية لقد حول انتباهه نحو الباب بينما كان الكلب يتسكع ويطلق نباحا حادا فقال
هل تريد الخروج هناك ساحة كبيرة يمكنك اللعب فيها هيا يا فتى دعني أريكها لك 
كانت الساحة الخلفية المسورة مساحة مثالية للكلب للتجول بحرية واللعب راقبه لبضع لحظات بينما ركض بعيدا لشم شجيرة بدا الكلب وكأنه في منزله بما فيه الكفاية لذلك ترك الباب مفتوحا وعاد إلى الداخل 
استقر في اجتماعاته لكنه كان تركيزه مشتت باستمرار بالتفكير عن الكلب الضائع فقد كانت تثقل ذهنه استمر في تحديث صفحة Facebook على أمل الحصول على رد من صاحب الكلب ولكن حتى الآن لا توجد أخبار 
أثناء فترة الاستراحة من الاجتماعات خطي خارجا الى الفناء الخلفية ووجد الكلب مستلقيا في الشمس يمضغ عصا كان ذيله يهتز عندما اقترب منه فقال عزيز له
أراهن أنك تفتقد المنزل 
ثم جلس القرفصاء وهو يداعب أذني الكلب وقال
سنجد عائلتك قريبا ولكن حتى ذلك الحين اعتبر هذا المكان ملكك 
فجأة رن هاتفه وقد كان المتصل قسم شرطة خليج هادلي انتشر الذعر في جسده تتسارع الافكار فى راسه وعندما انسحب مسرعا من الفناء الخلفي وأجاب على الهاتف 
مرحبا 
تحدث صوت أجش من الطرف الآخر السيد عزيز 
اجل هذا هو هل كل شيء على ما يرام 
هذا هو الشريف دانييلز هل أنت والد وليد عزيز 
تشكل عقدة في معدة عزيز وهو يجيب أنا كذلك هل حدث شيء 
اجل أخشى أن يكون ابنك متورطا في مشاجرة وكان هو المعټدي على الصبي الآخر المتورط معه وهو موجود الآن في الطبيب ويخضع لغرز جراحية 
عض عزيز شفتيه لم يمر يومان حتى على وصولهما إلى خليج هادلي وكان وليد بالفعل في ورطة ورطة حقيقية هذه المرة فقال سريعا
سأكون هناك على الفور 
بيد مرتجفة أغلق الهاتف ثم أعاد الكلب إلى الداخل أمسك بالمفاتيح من المنضدة وسار إلى السيارة وصف الباب خلفه بقوة بلعڼة مكتومة لم تكن هذه هي البداية الجديدة التي تصورها له ولابنه عندما وصل إلى القسم اندفع نحو وليد الذي كان متكئا على كرسي بجوار مكتب الشريف وقال
لقد أخبرتك أن تشتري بعض البقالة وانتهى بك الأمر إلى الدخول في شجار ماذا كنت تفكر 
أبي أنا 
قبل أن يتمكن وليد من الرد اقترب رجل يحمل بعض الأوراق وقال
السيد عزيز على ما أعتقد أنا الشريف دانييلز لقد
تم نسخ الرابط