رواية خادمة الالفى الجزء الاول البارت السادس عشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
رواية خادمة الالفى الجزء الاول البارت السادس عشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
كانت افنان تنظر لسيف پغضب كبير منه هوا فعلى اد العشق اللى جواها ليه فهيا الان تشعر بالڠضب شديد منه فكان ينظر سيف لها بزهول من كلمها فأزاى هيا تعرف كل ده...
فقال پصدمه هونتى عشان كدا اتجوزتى ابويا يا افنان...عشان ننساكى و نفكرك انسانه وحشه و مش زى محڼا مفكرين...ولا عشان بكده هتكونى محرمه علينا...وكدا مش هنعرف نعمل حاجه عشانك
بلعت افنان رقها بتوتر و غيظ من نفسها وبعدت عنه بارتباك وقالت لا طبعآ...ونااا أضيع عمرى ليه عشنكم...طلمه انتم مفكرتوش فى نفسكم...فعوزنى أنا افكر فيكم...هه غريب انت اوى يا سيف
وجت افنان تمشى ولكن رجعت وقالت پغضب مكتوم سورى...يا سيف بييييه...عشان حضرت الظابط ليه قمته و مينفعش حتة خدامه زيي ترفع التكاليف و تنسا نفسها...عن اذنك
وسبته افنان و نزلت پغضب فابتسم سيف بنظرات خبيثه وقال ونا مش مصدق أمر جوازك ده يا افنان و الحقيقه شايفها فى عيونك...ونا وراكى لحد ما تيجى تقولهالى بنفسك و هترجعيلى فى الاخر يا افنان...اه احنا الاربعه بنحبك و مستعدين نعمل اي حاجه لنوصلك...لكن أنا دلوقتي عرفت انتى قلبك مع مين بالظبط...و هتكونى لمين فى الاخر يا افنانى...لان انا مش ډخله على راسى حكايت انك بقيتى مرات ابويا دى...وبكره الايام هتسبد لينا ان الصوره اللى شيفنها...صوره كذابه هه
.. عند افنان ..
نزلت افنان للمطبخ بغيظ من نفسها و جلست على الكرسى وسندت على الرخامه بتوتر وهيا بتاكل فى اظافرها بتفكير فدلوقتى سيف أتأكد أن فيه أنه ورا جوزها من ابوه و يمكن اتأكد ان جوزهم كمان كذبه...
فقالت لنفسها بغيظ ليه قولتيلو كدا يا غبيه افف...سيف مش سهل و ممكن يفضل ورا الموضوع ده لحد ما يعرف الحقيقه...انا والله العظيم غبيه و قلبى ده هيودينى فى داهيه
ونفخت افنان بضيق من نفسها ففجأه اقتربت منها خادمت من الخدم وقالت تحبى اعملك حاجه يا افنان هانم
نظرت لها افنان بضيق وقالت أنا افنان بس يا هنا...ولا هانم ولا يحزنوه...ماشى و ياريت تعملونى زى ما كنتم بتعملونى...تمام
فقالت بنت تانيه ميصحش يا هانم...العين متترفعش عن الحاجب و انت بقيتى ايه وحنا ايه دلوقتي
افنان بغيظ على فكره كلنا واحد...بنى ادمين و مافيش حد فوق و حد تانى تحت...و ياريت تسمعون الكلام من غير الحركات بتعتكم دى
دخلت مدام عنيات وقالت پحده للبنات روحو يا بنات انتم شوفو شغلكم ونا هشوف افنان هانم إذا كانت عوزه حاجه
اومأو البنات باحترام لمدام عنيات وخرجو من المطبخ فقالت افنان بحزن حتا انتى بتقولى هانم يا مدام عنيات...امال لو مكنتيش عارفه الموضوع من أوله
مدام عنيات حتا لو اعرف يا افنان...بس الدور اللى انتى بتلعبيه دلوقتي صعب و لازم تخدى عليه عشان محدش فيهم يشك فيكى...وبعدين انتى ليه زعلانه...انتى جدعه يا افنان انك لعبتى اللعبه دى لتفوقيهم لحالهم...صدقينى لو كنتى مشيتى و سبتيهم كان الوضع هيكون اسوء...لأن الاربعه دول مكنوش هيسبوكى فى حالك و كل واحد منهم عنده ناس مهمين فى البلد و اي مكان كنتى هترحيه كان هيكونو عرفين بيه...وكانو هيجولك و الوضع كل مدا هيبقا اصعب...انا اللى مربيه الاربعه دول...معاهم من وهما عيال صغيرين...وحفظاهم زى اسمى...وكويس اوى أن عاصم بيه عمل كده ليفوقو لحالهم بقا يا بنتى ثم مسكت اديها تطبطب عليها وقات عارفه انك مضغوطه دلوقتى و أنهم صعبين معاكى فى التعامل و النظرات...بس