رواية خادمة الالفى الجزء الاول البارت السادس عشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ما هتلقيها رزعانه فى اقرب حيطه فى اقرب وقت ان شاء الله هههههههههه
امينه بضحك اه يا بنت يا مؤمنه
حطت افنان اديها على صدرها وقالت بضحك طول عمرى يا اختشى هههههه...يلا خدى يا لمضه...مدام عنيات رضت عنى و لقتها عملت ليا كيكه...فقولت ادوق الفلا كلها ليجيلى ټسمم ولا حاجه
امينه بضحك و صډمه فى ان واحد لا إلا ألا الله...انتى قولتى مين اللى عملت ليكى الكيكه يابنتى...مدام عنيات...مدام عنيات...الله هيا القيامه قامت ولا ايه يا جودعان...طب اتأكدى يابت انها المدام عنيات ولا ليها توأم الخبيثه دى و مش معرفانا هههههههههههه
ضحكت افنان بشده وقالت لا هيا يابت انا معلماها بالنضاره بتعتها ههههههههه 
وضړبت افنان كفها بكف امينه وهما بيضحكو بشده فبعد وقت من رغيي البنات و الضحك فخرجت افنان من عند امينه و نزلت المطبخ وطلعت مجددآ بصنيه يوجد عليها طبق فيه قطع من الكيك وكوب لبن دافى و خبطت على باب غرفت عمر...
فكان عمر ساند راسه بتعب على الوساده وهوا مغمض عيونه فقال ادخل
دخلت افنان وقالت بحوج عامل ايه دلوقتي يا عمر
عمر بدون ما ينظر لها كويس
افنان بابتسامه جميله طب ممكن اقعد لو مفيهاش مديقه يا دكتر
عمر بملل ما تقعدى هوا حد مسكك
قعدت افنان على كرسى جنب فراش عمر فقام عمر و جلس نص جلسه كاحترامن بدون ما ينظر لها فمدت اديها بالصنيه...
وقالت ببرائه اتفضل...جبتلك كيك و لبن
نظر لها عمر برفع حاجب و نظر للصنيه وقال بصى بعيدآ عن انك جيالى اوضى ونا اساسآ مش طيقك...بس انتى جيا تدينى كيك و لبن ليه...يعنى هنعدى الكيك مافيش عليه لوم...لكن حد قالك انى عيل صغير حضرتك...لتجبيلى لبن
ضحكت افنان نص تضحكه على منظره وهوا بيتكلم فقالت بتوضيح ماهو انت ممنوع من المكيفات...ونا كنت عوزه اجبلك حاجه مغزيه جنب الكيكه...فقولت اللبن انسب لصحتك يا دكتر...فياريت تشربه من غير مجدله
عمر بتعجب منها مجدله...هوا انتى عشان بقيتى مران ابويا هتقومى بدور امى ولا ايه يابت انتى
افنان فضلت تضحك بفرحه فقال باستغراب هونتى بتضحكى على ايه ان شاء الله
افنان بحماس طلمه قولتلى يابت انتى تبقا مش زعلان منى...صحح
عمر بعتاب لا زعلان منك يا افنان...ومش طايق ابص لوشك حتا...انتى ازاى توفقى ابويا وتقبلى تتجوزيه...نفسى افهم ازاى قبلتى على نفسك تتجوزى اصلآ راجل كبير فى سن ابوكى انتى عبيطه يابت
ضحكت افنان رغم عنها من طرقته وقالت ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات احنا مش عوزنها...المهم انت كنت ليا ونعمى الاخ و الصديق...ونا حقيقى مش عوزه اخسر المكانه دى عندك...فممكن تنسا انى مرات ابوك...وترجع تانى تتعامل معايا كأخت
ابتسم عمر بسخريه وقال كأخت ههههههه يا سبحانه القدر...بصى انا حرفيآ دلوقتي تعبان و دماغى مش متحمله...فا بعدين نتكلم معلش يا افنان
تنهدة افنان ببلا حيله وقامت وقالت تمام... خد راحتك...عن اذنك
وجت تمشى راح اوقفها عمر عندما قال بقولك استنى...خدى اللبن ده معاكى ومعدتش تتقرر موضوع اللبن ده...عشان مش بطيقه 
ضحكت افنان وقالت ببعض من الحده لا مش وخداه...ويستحسن تشربه من سكات يا دكتر عشان تشفا بسرعه
وتركته افنان وخرجت فنظر عمر لكبايت اللبن وقال افنان قولتلك تعالى خدى اللبن...انتى يابت بطلى رخامه...يوووووه هونا عيل صغير ياربى لتجبلى لبن اشربه 
.. اما عند افنان ..
فنزلت افنان بحماس لنجاح شويه ما طخت له بكسب الاربع اخوات بدل الهروب منهم لتتفاجأ بسيف جالس اممها على الاريكه وهوا يبتسم لها ابتسامه لا تبشر بالخير...
فقالت بتوتر ايه فيه ايه
ضحك سيف
بشده و تركها و مر من جنبها و طلع غرفته فكانت افنان ترفع حاجبيها للأعلا باستفهام...
وقالت لالالالالالا 100 فى ال العيله دى هربانه مش مستشفى المجانين...الناس دى مش طبعيه والله العظيم...اربع اخوات يحبونى مع بعض قونا ماشى...الراجل الكبير سأبوهم اخد الموضوع لعبه ليسترجع شبابه من جديد وقولنا ماشى...الاخ الكبير و عنده انفصال فى الشخصيه...كان من شويه بيزعق و دلوقتي بيضحك وقولنا ماشى...بس هفضل امشمشها لامته...يخربيتكم هتودونى العبسيه ببردكم ده
وراحت افنان للمطبخ بتوجس وهيا بټضرب كف على كف ولم تلاحظ سيف الذى كانت يتابعها بابتسامه خبيثه...
وقال انا وراكم لحد ما عرف الحكايه من طأطأ لسلام عليكم ههههههه.... يتبع 
بجد بجد انا مش عارفه اقول ليكم ايه على كلمكم الحلو ده ربنا يسعد قلوبكم فى هاذه الشهر الكريم زي ما اسعدو قلبى بدعودكم و كلمكم اللى زى السكر 
و عارفه انى مأثره معاكم بس وعد منى ليكم انى هظبط الامور عندى و هبدأ انزل ليكم بارت يومين عشان خاطر عينكم 
واه صح يا جماعه  
الكل مأجمع ان افنان اخت تارا و شكلكم متأكدين من ذلك فعوزه انبههكم انكم بكده بتحرقولى المفجأه اللى هتكتشفوها فى الجزء التانى يا حلوين وممكن عادشى جدآ اظهر ليكم بنت جديده شريره تقلب موازين الروايه و تطلع بنتهم فى الاخر هاه بقا

تم نسخ الرابط