رواية خادمة الالفى الجزء الاول البارت السادس عشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معلش اتحملى شويه كمان عشان خاطر عاصم بيه و عشان تحميهم من نفسهم واهم حاجه عشان تحمى حالك من جننهم اللى كان هيأزيكى قبل ما يأزيهم
افنان بتنهيده عميقه معاكى حق يا مدام عنيات...بس انا مخنوقه اوى و مش مستحمله نظرتهم و لمهم ليا طول الوقت
طبطبت مدام عنيات بطيبه على ضهرها وقالت معلش يا قلبى عارفه انك تعبتى...لكن كله هيهون والله ثم أكملت بحنان ام و انتى بجد كبرتى فى نظرى لما قبلتى تدخلى فى العبه دى عشنهم يا فنون...و دلوقتى بقا ياستى هعملك بأديه قالب كيك من اللى انتى بتحبيه يا فنون...يلا هدلعك شويه الايام دى لانى كنت مطلعه عينك شويه صغيرين ايام ما كنتى بتخدمى 
افنان بنص عين شويه صغيرين يا مفتريه بردو...ده انتى كنتيييي...ولا بلاش هاخلى قلبى ابيض طلمه هتعمليلى كيكه 
مدام عنيات بمرح استغلال صريح...!!!!
افنان بضحك امممممم ههههههه 
وفضلت افنان تضحك هيا و مدام عنيات وهيا بتجهز مقدير الكيكه فصمتت افنان فجأه لما دخل امير المطبخ فحاول امير ميبصش لافنان پاختناق...
وقال اعمليلى كبايت قهوا و ابعدهالى على المرسم يا مدام عنيات...انا انهارده هشتغل فى المرسم
مدام عنيات حاضر يا امير بيه
وتركهم امير وخرج من دون ما ينظر لافنان ففضلت افنان دقائق تنظر للڤراغ بتفكير عميق فى كل شئ وقررت بدل ما تبعد عنهم و تتهرب منهم
فمن الاحسن اذا اقتربت منهم اكتر و تحول عشقهم اللى فى قلبهم لحب اخوه و كدا كدا الكل عارف انها مرات ابوهم فأكيد احساس الحب ده هيحولو يسيطرو عليه لان هيبقا شئ مستحيل و محرم 
فأبتسمت بأمل بصيد يمكن ينجح ما يدور فى ذهنها فوقت ما انهت مدام عنيات القهوا لامير راحت اخذتها هيا افنان مع بعض المعجنات و راحت للمرسم وهيا تأخذ انفسها بتشجيع لنفسها فخبطت على الباب بتاع المرسم...
فقالت امير وهوا يدور نحو الباب ادخلى يا مد...انتى ايه اللى جابك...انا طلبتها من مدام عنيات على فكره
دخلت افنان و حطتها على الطاوله بتوتر وقالت عارفه...بس كنت حابه اتكلم معاك شويه
امير پحده انتى ملكيش كلام معايا...وياريت تبعدى عن وشى لانى مش طيقك...انتى مش عارفه بسبب اللى انتى عملتيه ده انا عملت ايه و خسړت ايه
كان امير يتحدث پغضب وهوا يتذكر كيان و خسرانه لها بسبب ما فعله و ڠضب من قلبه اللى مزال يعشق افنان ومش عارف يسيطر على مشعره دى...
فقالت افنان بحزن انا عارفه انى غلط لما اتجوزت ابوك...بس انا معملتش حاجه غ غلط يا امير...ولا عملت كدا طمع او اخد مكانت والدتك فى قلب ابوك
وقف امير اممها پغضب وقال ولا هتقدرى تخدى مكنها...انتى فاهمه...انتى متعرفيش بابا كان بيحب ماما اد ايه...و مهما حولتى عمرك ما هتكونى زيها
ابتسمت افنان بحنان وقالت ونا مش عوزه اخد مكنها يا امير...والدتك مكانتها عاليه اوى هنا و فى قلب الكل...ونا ولا حاجه لاقارن اصلآ نفسى بست عظيمه زي مامتك يا امير...بص انا مش جيا نتخانق او نفتح فى اي كلام يزعل حد ية امير...انا بس كنت حابه نكون صحاب ومش عشان اي حاجه من اللى بدور فى عقلك انا بقولك كدا عشان انت بردو كنت صديق و اخ عزيز ليا يا امير...فبتمنه توافق
وشبكت افنان اديها فى بعض بطفوليه وهيا تنظر له بتوسل ففضل امير شويه باصص ليها و قلبه يدق رغم عنه عشقآ لها فبسرعه نظر للڤراغ بتفكير بضيق و اخذ نفس عميق...
وقال موافق...يلا روحى بقا عشان
تم نسخ الرابط