رواية خادمة الالفى الجزء الاول البارت السادس عشر بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
مدا بيكسر فيكى يا عبيطه ونتى مكمله معاه عادى وبيعه نفسك...وكمان توصلى بأنك ترمى بنفسك فى حضڼ واحد حيوان زى ده يا كيان...اهو عمل عملته و سابك و مشا...فكرك اللى زى ده هيفوق لحالو و يتجوزك و يصلح غلطته...ههه تبقى بتحلمى يا بنت بطنى
كيان پبكاء ومين قالك انى كان عندى اي حلم انى اكون مع امير...حلمى الوحيد انى كنت افضل جانبه صدقتك وبس...انا كنت راضيه بكده...لكن والله والله يا ماما اللى حصل ده...حصل وحنا مش وعيين...ويمكن اللى حصل ده حصل...عشان افوق بقا لنفسى وناس...لانى تعبت والله تعبت يا ماما و قلبى بيوجعنى اوى
نزلت دموع سلوى على دموع بنتها و اخدتها فى حضنها وقالت حرام عليكى نفسك يا كيان...انا عارفه ان انا و ابوكى غلطنا لما جوزناكى لابن عمك وحنا عارفين انك مش بتحبيه...بس والله والله يابنتى لو كنا نعرف انه هيعمل فيكى كدا و يخونك مكناش جوزنهوكى يابنتى...ونتى عارفه اننا مرمنكيش يا كيان...انتى اللى جيتى هنا برضاكى عشان شغلك و عشانه
كيان بدموع مسكت فى هدوم امها وقالت خلاص يا ماما معدش فيه حاجه اقعد عشنها بعد دلوقتي...انا بجد تعبت اوى و عوزه ارجع معاكى...معدش عوزه اقعد هنا...انا قررت ارجع معاكى البلد يا ماما
سلوى بفرحه بجد...ده يارتنى كنت جيت من بدرى لاسمع الخبر الجميل ده...طيب يلا يلا يا قلب امك...وناااا هسعدك فى لم الحاجات اللى هدختيها معاكى و نسافر قبل الفجر
كيان بتنهيده حزينه طيب...انا مش هاخد حاجات كتيره...كام حاجه وخلاص...و هقفل الشقه بكل اللى فيها
طبطبت سلوى على كتف امها بحنان وقالت كل شئ هيعدى يا بنتى...وهتنسيه صدقينى... مافيش حد بېموت عشان حبيب يابنتى
كيان بۏجع بس اللى بيعشق من قلبه يا ماما...بيتعذب لما يتأقلم على ۏجع الفراق
و دخلت كيان غرفتها بدموع و سلوى تنظر لها بحزن على حال بنتها...
.. نرجع لفلا الالفى ..
كانت امينه طلعه و لسه هتدخل اوضتها بس لقت ادم خارج من اوضه و نازل بدون ما يقول لها شئ...
فندهت عليه بسرعه وقالت ادم لحظه...
وقف ادم بملل وقال عوزه ايه
اقتربت امينه منه ووقفت امامه وقالت انت عامل ايه دلوقتي...لسه تعبان
ادم ببرود ملكيش دعوه...تمام
واجا يمشى راحت امينه بسرعه وقفت امامه تمنعه من المشى وقالت ممكن ثانيه واحده بس وبعدين امشى...ممكن تقولى انت بتتعامل معايا كدا ليه...انا عملت ليك ايه لتتعامل معايا بالاسلوب ده
ادم پحده انتى بتسألينى كمان انتى عملتى ايه...انتى ازاى متمنعيش افنان تعمل كدا...انتى بنت خاله انتى...ولاااااا مصدقتى عشان تقبى على وش الدنيا و تتشالى من الفقر و الخدمه فى البيت يا هانم
نزلت دموع امينه رغم عنها بسبب كلام ادم اللى مليان بالتجريح و القساوه وهيا بتبص بلوم فنظر ادم لدمعها وهوا پصدمه و حس بالضيق من نفسه لانه خلاها ټعيط فجت عيونو فى عينها و رأه نظرتها كانظرت طفله صغيره بعيون مليانين باللوم و بيلمعو كالماس بسبب دمعها فلقه نفسه لا ارادين بيرفع ايده و راح مسح دمعها و نزل ايده بسرعه...
وقال بضيق ممكن اعرف انتى ليه بتعيطى دلوقتي
امينه بدموع و عتاب طفولى عشان كلامك وحش و مش حقيقى...و على فكره بقا اللى عملتو افنان ده احسن للكل و بكره تعرف انها ضحت بنفسها عشنكم انتم الاربعه...بس تصدق بقا...انتم متستهلوش تضحيتها هه...ونا اللى غلطانه انى وقفتك عشان اتأسفلك على حاجه انا معملتهاش اصلآ...بس قولت لنفسى بلاش تخسرى صديق جدع زيك...وانت اللى قولتلى قبل كدا خلينا صحاب و مش عارف
متابعة القراءة