رواية المتناقض الحلقه الاولى بقلم الكاتب حازم الباشا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز


لم تكن شماتة الممرضات في انجي نابعه من اي عداوه بينهم ولكنها كانت بسبب حسدهم العميق لها !!!
فلقد كانت انجي ذات السبع والعشرين ربيعا نوذجا مثاليا ليس فقط كمديره مكتب ولكن كأنثى يحلم بها اي رجل في العالم !!!
فهي فتاه بارعه الجمال عريقة النسب عذبه اللسان واسعه العلم تتقن خمس لغات باختصار كانت ايقونه حيه للجمال والذكاء 
دخل امجد مكتبه لتستقبله إنجي بوجه عابث وتناوله ملف يحوي صور اشعه تخص حاله الامير وهي تقول ده ملف الحاله بتاع الامير والراجل بقاله اكتر من ساعه ونص منتظر حضرتك في المكتب وطبعا ما يعرفش اي حاجه عن اللي جرى تحت للحرس بتوعه
رد امجد بابتسامه واسعه وهو يلقى نظره خاطفه على الاشعه من دون حتى ان ينظر لوجه انجي العابث انا هاتصرف بس عاوزك تنزلي دلوقتي لمكتب الامن وتجيبي لي تفريغ كاميرات المراقبه اللي صورت واقعه وتبعتيها لي على موبايلي
قال ذلك وهو يفتح باب مكتبه ويستقبل الامير بحفاوه حيث دار بينهما الحوار التالي ...
امجد اهلا وسهلا نورت مصر 
رد الامير منوره باهلها وخصوصا بك انت يا فخر الطب والاطباء 
امجد اسف اني اتاخرت عليك ومش هطول عليك انا راجعت الاشعه بتاعت حضرتك وللاسف الورم اللي عندك ده في مكان حساس جدا في المخ ولازم عمليه في اسرع وقت والعمليه دي صعبه ومكلفه جدا
رد الامير انا عارف خطۏرة حالتي يا دكتور لكن ما تشغل بالك بأي تكاليف انا ارسلت الاشعه لاكبر المستشفيات بالعالم والكل اجمع انك افضل طبيب يجري هذي الجراحه
امجد طيب توكلنا على الله حضرتك هتحط لي في حسابي تلاته مليون دولار دلوقتي وتلاته بعد نجاح العمليه بإذن الله ولي طلب صغير عند حضرتك وعارف انك مش هتكسفني
الامير ما تحمل اي هم التحويل بيكون بحسابك اليوم لكن ايش هو طلبك يا دكتور 
امجد بنبره حاسمه حضرتك اكيد فاكر موضوع العامل المصري بتاع الفيديو ياريت يخرج من السچن ويبات في حضڼ اهله الليله ... الليله يا طويل العمر مش بكره !!!
كتم الامير غيظه من لهجة امجد الآمره وقال تكرم عينك يا غالي ما يصير خاطرك الا طيب
ابتسم امجد بعد ان رن هاتفه معلنا عن وصول مقطع الفيديو الصامت الذي يصور هجوم الحراس عليه وقد كان الفيديو يظهر ان الحراس هم من بادر بالھجوم على امجد الذي بدى مسالما تماما !!!
وقام بمناوله هاتفه ليشاهده الامير ثم قال يرضيك ان الدكتور بتاعك يتعمل فيه كده 
اندهش الامير من تصرف حراسه الغير منطقي مع امجد ثم بادر قائلا والله ما تشيل اي هم بس نرجع بلدنا وانا راح اخد لك حقك منهم
رد امجد بابتسامه ساخره مفيش داعي تتعب نفسك يا طويل العمر المصريين جدعان اوي وبيعرفوا يجيبوا حقهم كويس اوي ما تشلش انت هم البوليس خلاص خدهم وهيتصرف معاهم
رد الامير بلهجه ساخره يا دكتور الشرطه تبعكم مالها اي سلطه على حرسي الشخصي
باغته امجد بضحكه عاليه وهو يقول واضح ان حضرتك ما تعرفش ان معايا الجنسيه الامريكيه وانت عارف
اكتر مني معنى الھجوم على مواطن امريكي سواء في بلدي هنا او حتى في قلب بلدكم !!!
استسلم الامير وترك حراسه يواجهوا مصيرهم المظلم فقد ايقن ان رد اعتبار ذلك العامل المصري اصبح جزء من اتفاقه مع دكتور امجد
وانتهى الحوار ثم غادر الامير منكسرا
تاركا امجد وقد لمعت عيناه بعد ان تحقق ذلك السيناريو الذي كان قد خطط له
مضت بضع دقائق ...
قبل ان تدق انجي باب مكتب امجد مجددا وهي تحمل ملف طبي لحاله تحمل توصيه من دكتور مصطفى توفيق ذلك الطبيب الشهير الذي كان في يوما ما ... استاذا لأمجد في كلية الطب وهو اول من تنبأ له بهذا المستقبل الواعد
وكانت تلك الحاله هي الشهيره سحر وجدي التي تعرضت لحاډث سير مروع افقدها القدره على المشي
وقد قام الدكتور مصطفى باجراء جراحه لها ولكنها فشلت ولا تزال سحر تتحرك مستخدمه كرسي متحرك !!!

 

تم نسخ الرابط