رواية لعڼة الام وابنتها البارت الخامس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تجمع حنان الدنيا. ستكون ابنته قبل اى شئ. يريد تدليلها وتربيتها على يده مع شعور بالاثاره ناحية جمالها.. خلطه عجيبه من المشاعر لن تتكرر. هى خاصه فقط من ادهم تجاه تاج.. تاجه.. تاج ادهم الفيومى.. فهى اصبحت امرأته وانتهى الأمر. ولكن مالك.. شقيقها.. يعلم كل نزواته التى لا تعد.. يحفظه عن ظهر قلب. هل سيوافق ام لا.. ولكن ولما يعتبر جورى خاصته وله حتى انه ابتعد عنها وتركها. لم يكن أقل منه فى افعاله. صحيح لم يدخل فى علاقات مع نساء. ولكنه بالنهايه لم يكن مستقيم مئه بالمئه.
يعنى احنا في الهوا سوا.
تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى.
تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها.
لمحته من بعيد فتقدمت له قائله ابيه ادهم.. عامل ايه
سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعېن وقال الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس... ايه رأيك.
تاج والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم... لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد.
قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخۏف.
ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن... الرقابه.
تحدث مبتسما بحب وحنان ماتخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.
تاج مبتسمة باتساع اوكى... بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه.
ادهم مستنيكى.
زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب مستنينى انا... ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة.
ادهم لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه... ويعنى نتعرف على بعض اكتر.
تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة.
لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده.
تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقا انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.
قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطڤ دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه.
لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها.
وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقا.
بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه.
قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.
تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها همممم.. هتاكلى ايه.
تاج بتفاجئ لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا... قاطعا بقوه تبعث امان رهيب تاااااج.. انتى معايا... ماتخافيش من اى حاجة تانية... انا عايز اتغدا معاكى.
تاج بتردد اوكى.
ادهم طيب ممكن اطلبك انا.
تاج بحرج اوكى تمام.
بعد قليل كانت تغوص في المكرونه الاسباجتى الإيطالية مع صوص الطاطم الغزير. حتى لم تتناول قطع الفراخ المشويه.. وبالمقابل يناظرها ادهم بتلك الخلطه العجيبه من الحنان والاعجاب.
حاول التظاهر بتناول الطعام ولكن بالحقيقه كان يراقب كل تفاصيل صغيرته.
انتهت من طعامها فجلس على المقعد المجاور لها وجذب بعض المناديل الورقية ولمس ذقنها وتحسسه بحب وهو ينظر لعينيها فشعرت بحرج كبير وقالت بهدلت نفسي صح.. احمم.. اصلى بمۏت فى الاكله دى.
ادهم وهو ينظر لعيونها بقلب ملتاع عارف.. عشان كده طلبتها ليكى.
تاج
تم نسخ الرابط