رواية لعڼة الام وابنتها البارت الخامس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اااا.. طب ااااهروح انضف البهدله دى.
جذبها من معصمها بحنان وقال لأ انا حابب امسحهولك بايدى.
احمرت خجلا من ذلك القرب فى مكان عام.. لم يعترض احد بل كان البعض ينظر لهم بإعجاب فلم يكن تقاربهم بشكل خادش للحياء ولكنه كان تقارب حنان واحتواء واهتمام.
تقدم منهم النادل يحمل بقايا الطعام فنظر لهم مبتسما وقال لادهم ربنا يخليهالك.
ادهم بدعاء وحب يارب.
نظرت لهم بحرج وصمتت وهو يزيل أخر بقايا الصلصه من على جانب شفتيها.
بصوت حنون نادى عليها وهو يمسح على شعرها النارى تااااجى.
نظرت بزهول لصيغة التملك هذه. لم يمهلها فرصه للاستيعاب وقال تاجى.. انا عايز اتجوزك.
صدمت في البدايه لكن ثواني وضحكت قائله ههههههههه دمك مش خفيف على فكره.. طب هزر في حاجة ممكن تحصل.
صمته ونظرت عينيه جعلتها تعلم أنها ليست مزحه. ثوانى وبدأت الاستيعاب. أولا أراد إزالة الحواجز. بعدها نادينى ادهم فقط. والان يريد الزواج بها.
كان يقود السيارة باتجاه العوده للبيت ولكن صمتها يزعجه كثيرا. منذ ان قال ما قاله وهى صامته لا تتفوه بحرف.
لم يستطع السيطرة على غضبه وتوقف فجأه وپحده وقال انتى ساكته ليه من ساعة إلى قولته.
تاج بتيه مش عارفة ومش فاهمه ولا مستوعبه.
مد يده وملس على شعرها وقال مش مستوعبه ايه بس... انا عايزك ليا.. عايز اتجوزك.
تاج يا ادهم انا اصلا... صمتت لاتعلم كيف تعبر عن ما يدور بذهنها.
ابتسم بحب وقال اسمى حلو اوى منك يا تاجى.. كل حاجه منك ليا مختلفه... تاج.. مش هتندمى والله.
تاج يا ادهم افهم... انا اصلا فكرة الجواز لسه ما جتش على بالى.. انا لسه رايحه تالته ثانوى كل الى بفكر فيه هاخد دروس فين ومع مين. هفهم من شرح المستر ده ولا لأ.. لكن تقولى جواز.. انا حتى ماقعدتش بينى وبين نفسي كده افكر واشوف مواصفات فارس احلامى ايه.
ادهم بلهفة انا... انا فارس أحلامك يا تاجى... اوعدك عمر جوازنا ما هيأثر على تعليمك.. بس قوليلي انك موافقه.
تاج لأ.. لا يا ادهم... صعب اوى.. احنا مش مناسبين لبعض اصلا.. من كل حاجه ومن كل ناحية.
ادهم بحنان لأ انتى مناسبه لى ومناسبه اوى كمان.. ماحدش يستحقك غيرى.. طيب خدى وقتك وفكرى...هسيبك لبكره الصبح.
تاج لنفسها بكره الصبح! ده عبيط ده ولا ايه
تحدثت له قائله يا ادهم.. افهم بقا.. مستحيييل.. انا اتجاه وانت اتجاه تانى خالص.. ده أنا على ابدأ اقول يا جواز هتكون انت متجوز وعندك ولدين وبنت.. انا اصلا مش عارفة انت ازاى فكرت فيا انا كده.
. ادهم بقوه وثقه مش هتجوز ولا هخلف من غيرك انتى.. انتى يا تاجى.
ثم عاود القيادة مجددا وعاد بها الى المنزل. نزلت سريعا دون التفوه بحرف وركضت الى داخل بيتهم.
ظل ينظر لاثرها بحب. تنهد بقوه وهو يعل ان طريقة لها ملئ بصعوبات من اهمها صعوبات صنعها هو بيده ولم يبالى لذلك اليوم الذى سيعشق حد الڠرق فتاه بريئه وصغيره يكون اخاها هو خير شاهد على كل نزواته وعلاقاته.
داخل فيلا الفيومى
كان هناك مشهد من نوع آخر. يجلس زين بكل حلته وهندامه والى امامه عز بهيبته وماهى التى تناظره بفرحة كبيره وإعجاب شديد.
دلف ادهم من باب الفيلا ولكنه تعثر في شئ ..ماهذا!!
انها حنين... اخته منزويه خلف احد الفازات الكبيره جدا والضخمه وهى متسعه العين. يبدو انها تتلصص على ما يحدث بالداخل.
شهقت بخفوت وهى تصتدم بالخلف بأحدهم.
ادهم باستغراب حنين... واقفه كده ليه يابنتى.
حنين بحرج لوقوفها هكذا اد.. ادهم.. احمم.. لا ده انا كنت
تم نسخ الرابط