رواية لعڼة الام وابنتها البارت الخامس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
المحتويات
لم يصرح عن شئ. يريد أن يعرف. لا أن ينتهى الأمر بشكر مهذب.
كريم احمم.. يابنى قول لو محتاجين مساعدة ولا حاجة... ااا. هى زينه جايه معاك ليه.
هانى لأ ابدا بس البلد دلوقتي زحمه جدا فى التوقيت ده.. مش هتلاقى ولا تاكسى.. فقولت اخدها معايا.
نظر لها كريم وهو يراها صامته وتترك هذا الشاب يتحدث عنها فقال طب اتفضل انت يا هانى.. انا هوصل زينه.
نظروا لبعضهم وهانى مستغرب جدا من ازالته للالقاب ولم يقل انسه زينه مثلا.
بعد دقائق كانت تجلس بجواره وها هو أحد أحلامها الورديه تتحقق. فارس أحلامها الجميل يوصلها بسيارته الى بيتها. حلم لا تريد الاستيقاظ منه.
قطع الصمت حديث كريم اتمنى ما اكونش سببتلك احراج.
زينه باستغراب احراج.. ليه
كريم احممم. يعني لا يزعل أن انا الى هوصلك.. او تكونى مرتبطة مثلا ويضايق.
زينه انا وهانى اخوات جدا من زمان من ايام ثانوى.. وانا مش مرتبطه خالص على فكره.. ده أنا إلى متضايقه انى سببتلك ازعاج وانا عارفه انك مش ساكن هنا خالص.
كريم بارتياح لحديثها لأ مش مسببالى إزعاج ولا حاجة.. انا اصلا نقلت قريب من المنطقة بتاعتكوا.
زينه معقوله.. طنط ملك ماجبتش سيره.
كريم لا انا اشتريت شقه خاصة بيا انا.. حبيت استقل بعيشتى لوحدي.
زينه هى حاجه كويسه جدا.. بس فى نفس الوقت طنط ملك بتحبك جدا.. انت ابنها الوحيد اكيد متأزمه من الى حصل.
كريم عارف... بس انا عايزها تعيش لنفسها بقا.. كفاية كده.. وعمى طارق كمان ده حقه.
زينه بس باين عليه طول عمره بيحبك.
كريم لأ انا عارف انه بيحبنى زى ابنه واكتر.. وهو له فضل عليا بعد ربنا كبير.. ده غير انى اتأثرت جدا بشخصيته مش هنكر. بس برضه انا بقيت راجل كبير وبحس أن ماما بتتحرج منى وبتعملى حساب وده ماينفعش يستمر بقا خصوصا انى كبرت خلاص.
زينه فاهمة فاهمة.. انت عندك حق.. وفعلا ده احسن للكل.. خصوصا إنك خلاص كبرت فعلا.
كريم بالظبط.. هى صحيح الوحدة وحشه شويه.. بس ادينى بتعود وكمان مش بقعد كتير لوحدي يعني مابين شغلى وصحابى ساعات مش برجع غير على النوم... ومين عارف يمكن اتجوز واستقر ويبقى عندى اسره خاصه بيا قريب.
قالها بغموض شديد وهو ينظر لها نظرات ذات مغزى فر حين هى تبتلع غصه مريرة بحلقها فهاهو يفكر بالزواج وسينتهي أملها به الى الأبد تعلم أنه حلم مستحيل ولكن طوال ماهو اعزب كانت تمنى نفسها. اما بزواحه سينتهي الحلم.
هبطت من سيارته وصعدت بلا كلمة حتى وهو يوعها ابتسمت بصعوبه.
صعدت لغرفتها واغلقت الباب وهى مدمعة العين.. لمده طويله وهى تحاول التقرب منه.. لفت نظره لها.. ولكن لا جدوى. وها هو الان يتحدث عن الزواج وتكوين اسره.. لقد تعبت كثيرا. لن تعافر مجددا.. لن تتقرب.. ستبتعد.. ربما ترتاح وتنسى ذلك الحلم الوردي المستحيل.
لا تعلم ما يفعله ذلك الذى ظنت قربه مستحيلا وهو يجلس بسيارته يدندن باستمتاع زينه زينه زينه.. زينه والله زينه.. زينه غاليا علينا.. زى ضى عنينا.. زينه زينه. زينه.. زينه.
مسحت دموعها بسرعه وهى تستمع لطرق الباب فسمحت للطارق بالدخول ولم يكن غير زين توأمها.
جلس لجوارها بسعادة وقال زينه.. عندي ليكى خبر حلو اوى.. وطبعا لأنك توأمى لازم اول واحدة تعرفى.
نظرة باستغراب للسعادة التى بعينيه والتى لم تراها منذ ان اسټشهد والدهم اللواء فاضل خير يازين.
زين انا روحت خطبت.
زينه مش فايقه لهزار جاية تعبانه.
زين والله مابهزر.. روحت قابلت أهلها.. واول ما ماما تيجى من عند خالتك هاخدكو كلكو
متابعة القراءة