رواية لعڼة الام وابنتها البارت السادس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية لعڼة الام وابنتها البارت السادس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
فى فيلا يونس العامرى
يحلس عز بحرج شديد. يعلم أن طلبه مرفوض حتى قبل أن يطلبه. لم يريد القدوم من الأساس ولكن اصرار ابنه والحاحه الممېت جعله يرضخ فى النهاية.
وامامه يجلس يونس المزهول ثم قال بجدية _ ماتقول ياعز طالب القرب منى فى مين.
ابتلع عز ريقه بحرج وصمت فهذه ثالث مره يخبره انها تاج. هو من الأساس ظل يتأكد من ابنه لاكثر من سبع مرات انها تاج. كان يخشى عليه من غيره يونس على شهد.. الأمر الان أقوى وأشد.
تحدث ادهم بقوه فهو يريد الظفر بها. وتصرفات ابيه المتردده هذه لا تعجبه.
ادهم _ تاج.. تاج ياعمى.
فى نفس اللحظة دلف مالك للداخل پغضب وقال_ ده انت مصمم بقا.. انت ياض انت مش قولتلى من يومين وانا هزئتك.. ولااا.. تنسى حاجة اسمها تاج.. انت فاهم.
ادهم ببرود _ تشكر... تشكر ياصاحبي.
مالك بحسم_ ادهم.. بلاش تدخل صحوبيتنا فى النص.. انا لحد دلوقتي محافظ عليها حتى بعد الى انت قولته.. ياريت انت كمان تحافظ عليها.
ادهم _ مش هينفع يا مالك.. خلاص خلى صحوبيتنا على جنب.. وجوزنى اختك.. انت عارفنى كويس وعارف انى هحافظ عليها.
مالك_ ادهم.. انت رافع حاجة.. ده أنا أدري الناس بكل بلاويك انا عندى استعداد اسلمها لواحد من الى شغالين امن عندى ولا اجوزها لواحد زيك.
ادهم _ ماتحسسنيش انك ملاك بحناحات.
مالك_ بقولك ايه.. كلنا بنعمل الغلط بس مانرضاش يحصل لاهل بيتنا... وانت نفسك لسه عامل كده مه زين ولا نسيت.. لولا ابوك كان زمانكوا رافضين الجوازه دى.
قطع شجارهم حديث يونس_ خلصتوا خناق يا بهوات ولا لسه ولا كأن فى اتنين كبار قاعدين.
صمت الجميع فنظر يونس لهم قليلا مضيقا عينيه بتفكير وقال _ عز.. انا هفكر فى كلامك ويومين إن شاء الله وارد عليكو.
مالك پغضب_ تفكر فى ايه يا بابا.. هو مرفوض. انت مرفوض يالااا.
ادهم متهللا_ هو قال هيفكر.. انت مالك انت.
عز _ تمام يا يونس.. واتاكد اي ان كان ردك ايه.. ده عمره ما هيغير حاجة فى صداقتنا وشغلنا.
يونس_ اكيد.
عز _ نستأذن احنا بقا.. يالا يا ادهم.
مالك لادهم_ يالا يا خويا.
ادهم _ طب ماتزوقش.
بعدما انصرفوا قال مالك ليونس_ بابا.. ممكن افهم ليه مارفضتش نهائي.
يونس مدعيا البرود_ وارفض ليه.
اتسعت أعين مالك بزهول وقال_ تاج لسة صغيره.. صغيره جدا.
يونس ببساطة _ يستناها لو حابب.
زاد زهول مالك وقال پغضب_ يستنى ايه.. ده ادهم.. ادهم الفيومى.. ده رافق نص ستات لندن انت اكيد بتهزر.
يونس_ اممممم.. طب ومامنعتوش ليه... ليه مانصحتوش يرجع لربنا ويتوب سيبته ليه.
مالك_ ياسيدي وانا مالى هو حر.. هو انا واصى عليه.. مايعمل الى هو عايزه.. هو يعني كان بيضرب حد على ايده.
يونس_ اه بس كان ممكن تصلح منه.
مالك _ الراجل من حقه يعيش وانا ماليش فيه.
يونس_ طب اهو الى كنت سايبه يلف ويدور وساعات كنت بتعمل زيه كمان جه يتقدم لاختك.. كان ممكن توعية وتدله على طريق ربنا..
مالك _ بابا... قاطعه يونس_ ياسيدي وانت مالك هو طالب ايدك انت للجواز وانا مش واخد بالى.. ده طالب ايد بنتى.
مالك بقوه_ بس دى اختى.
يونس بصرامه وڠضب _ اختك! اختك بأمارة ايه.. أنك سايبها سنين كل الى بينكوا اتصالات.. جاى دلوقتي تقول اختى.. وجورى كمان.. جاى دلوقتي تفتكر جورى.. سايبها 11 سنه ولا مكالمة ولا سؤال.. مش يمكن حبت حد تانى.. مش يمكن حد دخل فى حياتها وملاها...


تم نسخ الرابط