رواية لعڼة الام وابنتها البارت السادس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
بعض الشئ عما سبق_ يونس انا ما اقصد انا..
قاطعها پألم _ انا كنت عارف ان اللحظة دى جايه جايه مهما اتأجلت.. بس ما كنتش اعرف انى.. انى هتوجع بالشكل ده.
تقدمت منه بلهفه وقالت بحب _ يونس حبيبي... ماتفهمنيش غلط.. انت عارف انا بحبك اد ايه ومبسوطه معاك.. ولازم تفرق.. انت مش هو.. انت راجل محترم طول عمرك وقدرت تحتوينى وتخلي.. قاطعها هو_ لو كنت عريس عادى ومتقدملك ماكنتيش هتوافقى.. اتجوزنا بسبب ظروف جبرتك على كده.. لكن لو مافيش الظروف دى ماكناش هنبقى مع بعض دلوقتي.
شهد بحزن_ يونس ليه بتقلب فى الى فات.. ربنا هو الى رايد لنا كده... كان رايد اننا نتجوز ونكون لبعض.
بدون حديث اخذ سترته واتجه خارجا ولم يجيب عليها ولا على منادتها له فهى ودون ان تدرى ضغط على وتر حساس جدا لديه.
بغرفة الفتيات تقف جورى وهى ترفع إحدى حاجبيها لتاج قائله _ يعني ايه هتلبسى كمان شويه.. طب ماتلبسى دلوقتي وتيجى معايا.
تاج_ لا.. انا لسه جايه من الدرس تعبانه.. شويه وهلبس.
جورى_ تعبانه اه... تاج .. التوب الاخضر مايتلبسش فاهمة.
تلعثمت تاج فى الرد فهى قد كشفت_ ظلمانى والله.. مظلومه ياناس.
جورى _ ماشى... هيبان.. ولو شوفتك داخله بيه الحفله ولا هيهمنى حد.. انا مجنونه واعمل اى حاجة.
تاج بخفوت_ عارفة عارفة.. هتجبيه من برا يعني
جورى _ بتقولى ايه.
تاج _ بقول انك هتتاخرى كده.
جورى_ مش مرتحالك والله.
خرجت سريعا وهبطت الدرج وخرجت سريعا حيث كان مالك يقف پغضب أمام ادهم الذى يناظره بتحدى وقوة.
مالك وهو يلكزه على صدره _ انت ياض انت ماعندكش ډم.. مش قولت مافيش تاج ولا فى جواز ورجلك ماتعتبش هنا تانى.
ادهم بدراما_ بتتخلى عن صحوبيتنا بعد كل السنين دى.
مالك _ ولاااا.. دى حاجة ودى حاجة.
ادهم _ تمام.. يعنى بعد كل حاجه احنا صحوبيتنا زى ما هى.
مالك _ بالظبط كده... وبرضه مافيش تاج.
ادهم_ يا اخى انا مش عارف انت رافض ليه.. هتلاقى فين عريس زيى كده.
مالك _ بقولك ايه الشويتين دول تعملهم على ماهى امك...مانا مابقاش شاهد على كل بلاويك واجى اجوزك اختى الصغيره عادى كده.
ادهم بسخرية _ وانا لو كنت لاقيت صاحب عدل ياخد بأيدي وينصحنى كنت يمكن اتعدلت... لكن واحد مصاحب مالك العامرى هيطلع ايه.. إمام زاويه.
زفر مالك بضيق وقال بنفاذ صبر_ انا عايز اعرف انت واقف هنا فى بيتى دلوقتي ليه.. هو انت كل شويه هتنطلنا هنا.
ادهم _ النهاردة عيد ميلاد زينه وزين. وجيت اخد تاجى عشان اوصلها.
مالك بنفاذ صبر_ برضه هيقولى تاجى.. ولاا انت مش اختك رايحه.. روح وصل اختك هى اولى بيك.
ادهم من بين أسنانه _ ما الى اسمه زين بعد ما بابا بلغه بموافقته وهو واخد السكه رايح جاى وجه دلوقتي ياخدها الحفله.. ماشى.. يصبر عليا بس.. بقى انا اجوز اختى لبتاع البنات ده.
مالك بسخرية _ ماعلش.. ماهو من اعمالكم سلط عليكم... يالا بقا هوينا.. انا هوصل تاج.
ادهم _ طب تمام.. انا عادى.. انا جيت عشان صحوبيتنا مش اكتر.
نظر له مالك باستغراب فقال_ اصل الامن بتاع الكومبوند بلغونى ان رامز على البوابه من برا وزمانه جاى ياخد حبيبتك دلوقتي.. هو صحيح بارد بس لايق عليها عنك... اوباااا..اهى جورى جت اهى وراك.
الټفت مالك لها. وجد ملاك على هيئة بشړ. ترتدى الفستان الأحمر الذى جلبه لها هديه. رغم انه فضفاض بعد الشى لكنه بارع الجمال عليها مع حجابها المناسب ومكياج هادي جدا. اتجه إليها