رواية لعڼة الام وابنتها البارت السادس بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
استغراب _ ليه فى ايه.
تاج_ اصلى كنت عايزة البس التوب الاخضر بتاعها. وهى ماوقتش.. اصله لسه جديد وهى مالبستهوش اصلا. وطلبته منها كذا مره.
ادهم بحب_ طيب خلاص ابقى قوليلها تانى.
تاج بكبرياء _ لاااا.. أنا عندي كرامه بطلب الحاجه من اختى مره واحده ولو ماوافقتش بسرقها.
قهقه ادهم بحب عليها وهو يغرق بعشقها يوم بعد يوم بسبب روحها الجميله. فهو قد اعجب بجمال شكلها وانتهى الأمر ولكن جمال روحها يغرقه كل يو أكثر وأكثر.
ادهم بحب_ طب يالا عشان اوصلك.
تاج_ اوكى.
تقدم منهم رامز بابستامه سمجه بعدما تعافى قليلا من دفعة ادهم القاتله وقال_ أهلا أهلا انسه تاج.
همت لتجيب ولكن ادهم بقرف_ أهلا.
رامز_ اتفضلى معايا اوصلك.
ادهم_ بس يا بابا.
ازاحه بعيدا عن طريقة وقاد باتجاه منزل زينه.
بسيارة زين
يجلس وهو يقود سيارته بسعادة فمنذ يومين أخبره عز بموافقته على خطبته لابنته. يحبها كثيرا ولم يكن يدرى.. كثرة الفتيات حوله شغلته قليلا وهى أيضا ابتعدت فجأة ولم يعد يعلم عنها شئ لسنوات. ولكنه الان معها ولها.
على المقعد المجاور تجلس هى وهى سعيدة جدا جدا ولكن لا تظهر ابدا. فهذه احدى طباع حواء.
تكتف ذراعيها امام صدرها وترفع انفها بشموخ طفولى مضحك. تنظر للجهه الاخرى في محاولة لاظهار انها غير راضيه عن تلك الخطبة وتلك الزيجه وهذا ما اخبرته به أمس حين حاډثها بالهاتف..
ابتسم زين وهو يقول بتلاعب يقطع الصمت _ اول مره اشوف فى زمنا ده واحدة مغصوبه على الجواز. اشاح بوجهه عن الطريق ونظر لها بعبث قائلا _ بطل الكلام ده بقا.
حنين بشموخ_ لا مين قال كده.. مغصوبه طبعا.. اصل بابا صعب.. صعب جدا.. صعب اوى.
قهقه بوسامه وتاهت به لثواني ولكن تمالكت نفسها بقوه.
توقفوا فى احدى اشارات المرور. وبلحظه كانت إحدى الفتيات تلوح له من سيارتها بغنج مستفز.
تظاهر هو أنه لا يرى ولكن حنين لكزته بقوه وغيظ بمرفقه_ كلم يا نحنوح.. حبيب قلب البنات.
زين بدراما_ نحنوح.. فى بنوته رقيقه تقول لخطيبها الى هيبقي جوزها يا نحنوح.. ده أنا لو الشاويش ذكريا يعرف.
حنين_ ماتغيرش الموضوع.
تحرك زين بسيارته سريعا فقالت پغضب_ ايه جريت كده ليه.
زين ببساطه _ الإشارة فتحت.
نظرت له بغيظ وصمتت.
وصلوا لمنزل زينه وهى صامته طوال الطريق. اوقف السياره پغضب وقال_ هو سيادتك مش بتتكلمى ليه.
جورى_ وهو انت سيبت لسيادتى اى قرار.. انا كان المفروض اجى الحفلة مع خطيبى.
مالك پغضب _ خطيبك منين.
جورى_ هو ايه الى خطيبك منين.. ده خطوبتنا الأسبوع الجاي كمان.
مالك _ وماله.. هنشوف الموضوع ده.. اتفضلى قدامى.. واياك تروحى فى حته تفضلى جنبى ماتتحركيش.
جورى_ ربنا يسهل.. وترجلت من السيارة
مالك _ ماشى.. والله لاربيكى من اول وجديد.
بعد قليل وصلت سياره ادهم هو الآخر فترجل منها سعيدا وفتح السياره لحبيبته فابتسمت له قائله_ طب وعليا النعمه جان وجنتل مان.
ضحك بحب عليها وقال _ عشان تعرفى بس.
تاج_ لأ مانا خلاص شوفت... بقولك ايه.. خبينى بقا كده وانا داخله من جورى.
ادهم _ ليه.
تاج_ ايه يابنى مانتش شايفنى لبست التوب بتاعها.
ادهم بحب_ ما اخدتش بالى.. اصلى ماركزتش فى اللبس اد ماركزت مع الى لبساه.
.كان يتحدث بصدق وهو متعجب من نفسه ولكن مع الحب كل شئ مختلف.
تقدموا للداخل تزامنا مع قدوم سياره رامز.
ترجل منها بسخط وذهب باتجاه منزل زين.
بمنزل زينه وزين.
كانت أجواء عيد