رواية لعڼة الام وابنتها البارت الثامن بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عطرها الذى يذيبه عشقا وهى تعلم تلك الخبيثة الفاتنه.
اشتعلت عينيه پغضب وهو يراها تضع احمر شفاه صارخ على شفتيها.
تتظاهر انها لم ترى غضبه او حتى تتوقعه.
حاول التظاهر بأنه لا يهتم ولكن مع احمر الشفا هذا لا يستطيع. اڼفجر پغضب وقال انتى بتعملى ايه يا هانم.
الټفت له قائله ايه... بحط روووج.
يونس روووج... ورايحه فين بالروج ده يا هانم.
شهد الله مش خطوبة بناتى... حقى افرح بيهم ومعاهم.
يونس وهو الفرحه ماتحصلش غير بالروج.. ولازم يكون احمر.
شهد والله هو عاجبنى.. ومش عايزه امسحه.
يونس پغضب والله... امسحهولك انا يا حلوه.
تقدمت منه بدلال مثير وهى تعطيه احد المناديل الورقيه وقالت اتفضل .
يونس بسخرية ايه ده.
شهد بدلال منديل.
يونس بقوه خليهولك... انا يونس العامرى يا شهدى..
زال غضبه واڼفجر ضاحكا يتذكر جنونه وهوسه بها الذى دائما يجعله في مرات كثيرة  ثيابها وهى أيضا ضحكت بحب تتذكر لحظاته معها... احتضنته تهمس اسفا.. وهو يمسح على شعرها بحب
خرج رامز من مبنى السفارة الخاصه بكيرا وهو ينظر لها مستغربا... حتى هى مستغربه.
نظرت له وقالت ماذا فعلنا نحن.
رامز لا اعلم.. لكنى اردت فعل ذلك... بكى شئ غريب كيرا... شئ يجذبنى ولا اعلم لما.
كيرا هل ما فعلته صحيح
رامز اذا لما جئتى معى ووقعتى على عقد الزواج.
كيرا پجنون لا اعلم.. لا أعلم.. ربما شعرت مع بدفئ افتقدته.. ربما لانى نمت فى بيتك الدافئ دون خوف من ان تمسنى بسوء.
رامز بسخرية مره هه.. اى بيت دافئ كيرا.. بيتى لازع البرودة حتى فى عز الصيف... وانا... ههه انا لا اترك اى انثى دون اخد ما أريد... ولكن انتى من اضفتى دفئ لبيتى شعرت به لاول مره... انتى اول فتاه لم اطمع بها رغم شدة سحرها لكنى اردت حمايتها بروحى.. كل هذا اعجاز لا يحدث لى ابدا... لذا وبكل تهور لم اتردد ثانية ان اخذكى معى واعقد زواجى عليكى... لن اضيع طاقه النور التى انارت فى طريقى المظلم.. ربما انتى من كنت ابحث عنها
كانت تستمع له بزهول تشعر لأول مرة بصدق ما يقول.. لاول ليله تنسى ادهم.. طوال وهى معه وفى بيته تنسى ادهم ولعڼة ادهم التى حلت عليها منذ سنوات.. كانت تتمنى دائما ان تجد من تنساه معه.. صادقت العديد والعديد من شباب لندن حتى انها صادقت عرب ومصريين لربما تجد من وسطم من ينسيها ادهم.. ولكن وحده ذلك الشاب الذي لا تعرف عنه شئ هو من نست وهى الى جواره فارس احلامها الورديه.. هه.. ابتسمت بسخريه فهى لاتعرف شئ عن من تزوجت منه.
كان ينظر هو لعيناها وهو يشعر بتهوره ولكن لن يترك فرصته كى يحيا مثل باقى الخلق تضيع من يده.
وهى غارقة فيما حدث وما تريد.
تحدثت بعد ثوانى وقالت وماذا عن ديانتى
رامز كما رايتى.... انا مسلم يسمح لى دينى بالزواج من غير المسلمه والا لكنا واجهنا مشاكل فى اتمام عقد الزواج... إذا ارادتى الاستمرار على دينك لا مانع لدى.. ولكن اطفالى فهم طبقا للشرع والقانون هم على دينى.
ابتسمت بحنان قائلة أطفال
رامز مبتسما بحنان هو الآخر نعم... دعينا ننجب كثيرا... ما رأيك ان نصنع لنا اسره كبيره تعوضنا عن
تم نسخ الرابط