رواية لعڼة الام وابنتها البارت الثامن بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
وقال يعني ايه يا بن الفيومى.
ادهم وهم يطبط على كتفه ماتشغلش بالك يا صاحبي... ركز انت فى ليلتك.. متوصى انت بنفسك اوى.
ورغما عنه ضحك مالك على صديقه الذى يعلمه اكثر من نفسه وادهم أيضا يبتسم فهو يعلم ما يفكر به صديق عمره.
تقدم يونس من ادهم وهو يشعر بالندم وقال ادهم يابنى.. عايزك دقيقة.
تقدم منه ادهم مبتسما يتوقع ما سيقوله. وبالفعل بدأ يونس الحديث ادهم.. اظن انا ماضحكتش عليك.. واتفقت مع ابوك يعرفك كل حاجه.. بس حتى فى دى غلط... هو الليلة دى تخلص عشان ابن الكلب صاحبك ورطنى وعزم الناس وبعدها كأن مافيش حاجة.. ولا خطوبه ولا غيره.
ابتسم ادهم بثقه ونظر له وهو يهز رأسه بموافقة استغربها يونس بشدة متمتما بتوجس هو فى ايه العيال الاتنين دول انا مش مرتاح لهم.
بدأ الحفل والكل مستمتع ويونس يرحب بضيوفه. وجد من يجذبه من ذراعه وقال معاك بطاقة يا والدى.
يونس معايا ليه.
مالك وهو يجذبه معه ويقول ببساطة طب يالا عشان المأذون جه.
توقف يونس بتافجئ نعم ياروح
مالك ببساطه بقى ابويا انا الراجل المحترم يقول كده.
يونس پغضب انطق قول فى ايه انا مش فاهم حاجة وفين رامز.
مالك رامز مش جاى.. انا هددته هفتحله فى كل الى فات ونجيب بقا البنات اللي ضحك عليهم حتى لو كان بمزاجهم.. ده غير انه اتجوز النهاردة.. وانا زى ماحضرتك عارف.. عازم الناس من زمان.. يرضيك يعني نتفضح.. يرضيك انا عن نفسي مايرضنيش ولا يخلصنى ابدا... ده كله الا سمعتك يا والدى.
يونس وهو ينظر له بغيظ اه يا ابن ال... أكمل مالك مبيسما بسماجه العامري... ابن العامرى... وانت فاكر يعني هطلع لمين... ماهو ليك.
يونس اتاريك.. زينه من احسن نوع ومهتم اوى ولابس ولا اما تكون عريس.
مالك يالا يا بابا ابقى اندهش بعدين الماذون مستنى.. يالا الناس كلها عارفة ان النهاردة كتب كتابى وفرحى على جورى وجايين على أساس كده.
اتسعت اعين يونس فاماء مالك ايووووووه انا كاتب في الدعوة كده... يالا بقا.. اتاخرنا مش انت وكيل العروس برضه.
تقدم معه يونس بغيظ ولكن لا يستطيع التوقف وقد وضعه ابنه الثعلب مثله أمام الامر الواقع.
ومع آخر كلمات الماذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير كان مالك يتنهد براحه. يشعر أنه كان يعدو لمسافة طويله والان فقط ارتاح.
رفع بصره على صوت مسډس ادهم وهو يقوم بشد الاجزاء. اتسعت اعين الجميع وهم يرونه يوجه سلاحھ ناحية نفسه ويقول مهددا لو ما جوزتونيش تاج حالا ھموت نفسي.
عز پذعر ادهم.. انت اټجننت.. سيب المسډس من ايدك.
مالك پخوف على صديقه وتفاجئ ادهم.... اهدى يا صاحبى.. فى ايه.
ادهم ماحدش يقولى اهدى.. لو ما كتبتش على تاج حالا ھموت نفسي... انا مش لعبه في ايدكو.. هتتخطبلها.. لا مش هتتخطب. لا لا خطوبة مؤقته.. لا لأ مافيش اصلا.. اييييه.. ده أنا ماصدقت لاقيتها.. ومش هخرج من هنا غير على ضهرى او متجوزها... اختاروا
تقدم عز بلهفه وترجى من يونس المصعوق وقال ابوس ايدك يا يونس وافق.. اول مره اطلب منك طلب.
يونس يا عز... ازاى.. ده جواز... وبعدين البنت قاصر لسه.
عز انت ولى أمرها يعني يجوز شرعا.. كام شهر ونخليه قانونى. جوزهم ابوس ايدك ده ابنى.
وافق يونس مرغما ووضع يده بيد ادهم الذى كان يده بيد يونس والاخرى مازال يضع مسده مواجه لراسه بټهديد حتى آخر دقيقة فهو لا يضمنهم. ولم يبعده عنه الا بعد انتهاء المآذن نهائيا. ثوانى
ووجد لكمه قوية موجهة له من مالك بغيظ.
ابتسم له يجاهد المه ولكنه سعيد وقال الله يبارك فيك يا صاحبي.. طول عمرك مختلف.
مالك پغضب اه ياويا... قاطعه ادهم يا ايه.. ها.. لم نفسك.. سديهاتك معايا.
اڼفجر الجميع ضحكا ويونس لا يصدق ما حدث وكذلك مالك.
اما بالداخل عند الفتيات كانت جورى مزهوله وهى قد ارتدت الفستان الذى احضره مالك وكان رائع عليها بشدة.
هبطوا لاسفل لا يعلمون ماحدث.
وكيف تغير كل شئ.
خلص البارت
رائيكوا
توقعاتكوا
عايزه اهدى البارت ده لمدام أسماء مامت زياد واياد الى بقينا أصحاب خلاص.
اى حد فيكو حابب نبقى صحاب يبعتلى انا حباكوا كلكو.