رواية لعڼة الام وابنتها البارت الثامن بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
المحتويات
فتسان من الاسمر يناسبها جدا وهى تنظر حولها بانبهار وحماس.. توقف قبل ان تدلف حيث المكان المخصص للنساء وقال بترجى مضحك ماهى.. ابوس ايدك... ابعدى عن تاج على اد ماتقدرى... فى شخصيات مهمه جدا حاضرة الحفله... ابوس ايدك يا شيخه.
ماهى عيب عليك.... لا ماتخافش.
عز وهو يغادر ربنا يستر.
غادرت هى الاخرى وهى تعيد تذكير نفسها مش هكلمها.. مالييش دعوه بيها... بصى لو شوفتيها مالكيش دعوه بيها يا ماهى فاهمه.. دلفت للداخل فاستقبلتها شهد ټحتضنها بترحيب هى وملك واول ماسالت عنه هى تاج فين
يقف أمام الشرفه ينظر للحفل الذى اشرف على اعداده بنفسه. ابتسم بسخريه واغلق أزرار بدلته وانهى رسالة ما الى مجهول وقام بإرسالها.
خرج من غرفته وهو يبتسم بقوه.
وقف يونس وهو ينظر حوله پغضب شديد... أين ذلك الرامز... تاخر كثيرا.
التف حوله وجد ابنه يدلف للحفل بابهى حله. يبتسم باتساع وثقه. توقف امامه وقال ها يا بابا... ايه رأيك في الحفله... كل حاجه تمام صح.
يونس مستغربا مش فاهم حاجة... هو فى ايه.
مالك الله.. هو الحفله مش عجباك ولا ايه.
يونس لا كل حاجه تمام وده الى مقلقنى يا بن يونس.
مالك لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم... انت مش كنت طلبت منى حفلة جامده لبنت اخوك.. ناسى كلامك.. دى اول حفيده هتتجوز من أحفاد العامرى وعايز فرح جامد وبتاع.. اظن مافيش اجمد من كده.
نظر له يونس وقال وهو يقصد هيئته لا ده انت الى مافيش اجمد من كده... ولا كأن فرحك النهاردة.
مالك هه.. مين عارف.. ربك قادر على كل شئ.. طبطب على كتفه وقال وهو يغادر ادعيلى ياوالدى.
غادر يرحب بالحضور ويبتسم بثقه تاركا يونس يتمتم بتوجس ناوى على ايه يا ابن يونس.
بغرفة الفتيات
كانت لكل فتاة منهم من يساعدها بوضع الميك اب وضبط الحجاب يناسب فستانها.
جاءت رساله لأحد الفتيات. وبعدها فجأه. سقط منها علبه كريم مصنوعة من الزجاج وكسرت على فستان جورى.
فزعت الفتيات ووقفت تلك الفتاة تدعى الصدمه والخۏف وقالت انا.. انا اسفه جدا... مش عارفه ده حصل إزاى.
نظرت لها جورى لا تعلم ماذا تقول خلاص يا انسه.. يعنى هعمل ايه يعني.. اهو اللي حصل. هو يوم باين من اوله.
الفتاه طب انا هتصرف... انا هكلم مالك بيه وهو ان شاء الله يلاقى حل.
جورى برفض شديد لأ مالك لأ... انا هتصرف.
الفتاه هو الى جابنا وقالنا اى حاجة تجد نكلمه وهو هيتصرف.
تاج خلاص يا انسه كلميه.. الټفت لجورى وقالت اهدى يا جورى هو الى هيعرف يتصرف بسرعه... انتى ماعندكيش فستان ينفع سهره ويناسب الخطوبه دلوقتي... عدى اليوم.
. وفى دقائق كان الباب يدق وتقف فتاه بحوزتها فستان مغطى بالكفر الخاص به ولكنه يبدو كبيييير جدا.
بالاسفل
دلف ادهم للداخل بثقه وبداخله ينوى الكثير.. تأكد من وضع مسدسه فى ملابسه وتقدم وهو يبتسم بثقة.
وقف يونس مقابل مالك وقال وهو يصطك اسنانه العريس فين يا مالك. انطق.
مالك ببرود فتشنى.
يونس پغضب انطق.. عملت ايه.
مالك ماتستعجلش ياوالدى.
يونس انت هتستهبل.. هتفضحنا ومعاليك تعدتنى... وعازملى نص مصر.
مالك وهو ينظر بغيظ من ادهم الذى يتقدم مبتسما له باستفزاز مضحك ربنا مايجيب فضايح يا والدى.
وقف امامه ادهم واحتضنه قائلا مبروك عليك يا صاحبي.
احتضنه مالك فهو رغم اى خلاف صديقه ويحبه ولكنه انتهى من احتضانه وقال والله يا صاحبى كان نفسي اقولك مبروك انت كمان بس هو على جثتى انت عارف.
ابتسم ادهم بثقه كبيرة وقال لا انا عندى تانيه اهدد بيها ماتقلقش على صحبك.
رفع مالك حاجبه
متابعة القراءة