نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
المحتويات
لتضع لها الطعام .....
رنيم قولتلكم مش عايزه اكل ....سبوني اموت بقي وارتاح ......انتوا اي حتي المۏت مستكتراه عليا ....
بدأت رنيم بكسر ماحولها ......إلي أن خرجت سامية سريعا ......لكي تهدأ ....
واتي فارس في تلك اللحظه وتوجه الي غرفته .....ولكنه أراد أن يذهب الي غرفه رنيم .....وبالفعل توجه .....فدلف إليه ولاحظ أنها قامت بكسر كثير من الأشياء....
اغلق فارس الباب وتوجه نحوها ونظر الي الطعام التي لا تأكله ....
فارس برضو ماكلتيش .....
كانت رنيم جالسة علي الارض تضم رجليها وواضعه رأسها عليها ......ولم تلتفت إليه ....
نهض فارس من مجلسه وجلس مقابلها علي الارض وحاول أن يرفع رأسها لكي تنظر إليه .....ولكنها لا تريد ....ولكن فارس يحاول أكثر ...مما جعلها تنهض من مجلسه وتضربه بيدها .....
فارس اهدي ....اهدي يارنيم ......انا مش هزعل منك عشان عارف الحاله اللي انتي فيها ......
رنيم بصړاخ اطلع بره .....مش عايزه اشوف وشك ....الله ينتقم منك ...
فارس بشده مش هخرج ....فاهمه ....وهتعملي اللي انا عايزه .....حاول أن يقبلها بالقوه ولكنها قاومته ...فنظرت الي الطعام ووجدت السکينة بجوار الشوكة ...فسحبتها رنيم وقامت بوضعها في جانبه .....
فارس بۏجع رنيم .....
...................................
وهنا البارت انتهي
تفاعلكم ورايكم
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت
دمتم سند
الفصل السادس من نوفيلا أصبحت جارية
نظرت رنيم الي السکينة فسحبتها ووضعتها في جانبه .....فعلت هذا وهي في حالة من الڠضب ...
فارس بۏجع رنيم .....اااه ....
سقطت السکينة من ايدي رنيم .....واضعه يدها علي فمها غير مستوعبه أنها فعلت هذا حقا .....فصړخت بشده كادت أن تهز جدران الفيلا بصوت .....فأسرع إليه الخدم ......
دلفوا الي الغرفه ونظروا الي فارس الغارق في دمه ورنيم واقفه بجانبه لا تتفوه باي شئ ....
سامية بذهول يادي المصېبة ....فارس بيه ..فارس بيه ...
اسرعت سميرة نحو رنيم لكي تفهم منها مالذي حدث ...ولكن رنيم لا تتحدث بأي شئ ....فسقطت مغشي عليها ...
سامية پحده حد يطلب الإسعاف بسرعه ....فارس بېموت ...
طلبوا الإسعاف واتت علي الفور .....وحملت كل من فارس ورنيم ....وكان معهم حرس الفيلا وسامية .....
وبمجرد وصولهم الي المشفي .....دخل فارس الي غرفه العمليات وتوجهت رنيم للكشف عليها لكونها غائبة عن الوعي .....
عند رنيم كان الطبيب يحاول أن يفيقها ولكنها لا تستجيب ......
صاح الطبيب بالممرضين قائلا لازم تتحط علي اجهزه حالا ....
وضعوها علي الاجهزه ووضعوا لها التنفس الصناعي ....
أما عن فارس .....كان الأطباء يحاولوا أن يفعلوا شئ لكنه كان يحتاج الي نقل ډم ......
وصل الخبر الي والدته في القصر .....
فأتت اريام وزياد وليلي الي المشفي في الفور ....
اريام پبكاء ابني ...ابني فين يادكتور اي اللي حصله....
الطبيب اهدي ياهانم .....فارس بيه مطعون ......ومحتاج نقل ډم واحنا بنحاول نعمل اللازم ...ادعيله .....
جلست اريام غير مستوعبه هذا قائلة. مين اللي عمل فيه كده .....
ليلي اهدي ياامي ....لما نعرف بس اي اللي حصل ....
زياد انا مش هسيب اللي عمل كده ....مش هسيبه .....وانصرف زياد من عندهم متوجها للخارج. ....
نظرت اريام إلي العاملة سامية .....فتوجهت نحوها قائلة انتي اللي عارفه ....مين اللي عمل كده في فارس ....
كانت سامية ترتعب من الخۏف ....إلي أن قبضت اريام علي معصمها بقوه قائلة انطقي. ......مين اللي عمل فيه كده ...بدل مااطلع روحك في أيدي ....
ليلي تحاول أن تهدأ من حالة والدتها ....
ليلي اهدي ياامي ...ارجوكي ....اديها فرصه تتكلم ....
سامية پبكاء وخوف انا كنت في الفيلا انا وسميرة في المطبخ .....وكنا بنتابع شغلنا عادي. .....سمعنا صويت من اوضه فارس .....طلعنا لقناه مطعون
متابعة القراءة