نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
المحتويات
...الي أن فتح لها راجي متصنعا التعب ...
اسرعت ليلي نحوه راجي ...انت كويس
راجي تعالي ادخلي ....
دخلت ليلي وكانت تشعر بالخجل قليلا طب تعالي نروح لدكتور ....
سحبها راجي من يديها قائلا دكتور اي ....وانتي موجوده ...
قلقت ليلي من نبرة صوته .....إلي أن ذهبت نحو الباب لكي تخرج ولكنه اسرع واغلق الباب يالمفتاح ....
ليلي بقلق في اي ...انت قفلت الباب ليه ..
راجي عشان عايزك ياعروسة .....
أخرجت ليلي هاتفها وقامت بالاتصال باخيها دون أن يراها .....
ليلي لا ياراجي ....ارجوك ...افتح الباب ماتعملش كده ....
قام فارس بالرد علي شقيقته الو....الو ...ولكنه سمع صوت صړاخها .....
ليلي بصړاخ فارس ....الحقني يافارس ....
فارس پحده ليلي !!!!!
.............................................
وهنا البارت انتهي
ماتنسوش تفاعلكم ورايكم
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت
دمتم بخير
الفصل السابع من نوفيلا أصبحت جارية
اخذت ليلي تتصل بشقيقها دون أن يراها راجي ....وبمجرد أن اجاب فارس ...صړخت ليلي قائلة فارس ...الحقني يافارس ....
فارس پحده ليلي !!!....انتي فين ....الو.....
لم يستمع فارس سوي صړاخها .....ففتح هاتفه ليعرف مكانها لانه يتبع سيارتها ....ويعلم كل خطوه تخطوها ....
أخذ فارس سيارته وتوجه الي المكان التي توجد به سيارتها ....وطوال الطريق يحاول الاتصال بها ولكن هاتفها مغلق. ....
وصل فارس الي مكان السيارة ...واخذ ينظر إلي العمارة وذهب نحو الباب قائلا .....
فارس العربية دي في بنت نزلت ....ماتعرفش راحت فين
البواب لا معرفش حضرتك ....
امسك هادي من رقبته يقول بټهديد وحياه امك .....ازاي ماتعرفش ...انت لو ماقولتش هطلع روحك في أيدي ....انطق ....
البواب حاضر ياباشا ....في الدور الرابع شقه راجي جلال. ...
أسرع هادي للشقه ....وبدأ في كسر الباب سامعا صړاخ أخته ....إلي أن كسر الباب ودلف إليهم ....ليري ذلك الحيوان يحاول الاعتداء عليها ....
ليلي پبكاءفارس .....وقامت نحوها .....
فارس انزلي تحت في العربية .....
ليلي لا يافارس مش هسيبك ....
فارس پغضب انتي سمعتي انا قولت اي ......بدأ فارس في خلع ساعته ...وقم بضړب راجي ....وكان راجي هو الآخر يضرب ولكن فارس كان الاقوي ....
تحدث فارس وهو ماسكا برقبته حسابك معايا لسه مانتهاش ...وأحمد ربنا أن مطلعتش روحك في أيدي ....
أخرج راجي سلاحھ وقام بصوبه نحو فارس ولكن فارس امسك بيده ...فأصابت الطلقه راجي .....
تحدث فارس وهو يتوجه للخارج دا اخرك ...وهبط الي الأسفل ..وركب سيارته ....وكانت أخته بجواره ......
ظلت ليلي تبكي طوال الطريق خائفه من رد فعل أخيها ....ولماذا هو صامتا الي هذا الحد ....إلي أن وصل فارس الي القصر.......
فارس انزلي ......
دلفت ليلي وهي تجري متوجهه نحو غرفتها .....حتي أن اريام صاحت بها ولكنها لم تجيب ....
امسك فارس بايد والدته قائلا استني ياامي ...سبيها ترتاح شوية ....
اريام هو اي اللي حصل ..برن عليها مايتردش من ساعتها ....
كنت ھموت من القلق عليها ....
فارس هي هتبقي تحكيلك بنفسها اي اللي حصل ....عشان انا لو طلعتلها ھڨتلها في أيدي .....
قلقت اريام من حديث فارس قائلة لا ماانت لازم تعرفني .....
تحدث فارس قائلا انا لازم امشي ....
ارياماستني يافارس ....انا عايزه اتكلم معاك ....
فارس مش وقته ياامي ...انا عندي شغل ....
توجه فارس للخارج وبدأ ينادي علي حرس القصر. ....قائلا ليلي ماتخرجش لوحدها حد منكم يبقي معاها في اي حته تروحها ....ولو راحت اي مكان غير الجامعه تكلموني قبلها ....سامعين ....
الحرس تحت امرك يافندم .....
.......اذكروا الله.........
في المنزل الذي يوجد به رنيم .....كان الممرضين حولها ....وبالفعل بدأت تستيقظ وتتحدث .....فقام الممرضين بالفحص عليها وجدوا أنها أتمت شفاءها....
أحدي الممرضات لازم اكلم فارس باشا بسرعه
متابعة القراءة