نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
من حديثها بهذا الشكل ....فوجدها شاربة ازازه كاملة من الخمر ....
فارس انتي عملتي اي ...انتي شربتي من الزفت دا .....
وضعت رنيم يدها علي فمه قائلا تؤ تؤ ....وطي صوتك ....انت عارف أن الصوت العالي غلط ....
وضع فارس يده علي رأسه قائلا اعمل اي فيكي بس ....اي اللي هببتيه دا ...قومي معايا افوقك ....
أبعدته رنيم بيدها قائلة يوه بقي ....مش قايمه قوم انت .....
فارس پغضب رنيم ...قومي يارنيم ...ماتخلنيش اطلع ڠضبي عليكي. ....
اقتربت رنيم منه قائلة ھټموټني ....صح ....ماتفرقش كتير يافارس .....
كان فارس يسمع أنفاسها ....فهي حقا التصقت به .....
فارس بلين طب تعالي فوقي ......مينفعش كده هتتعبي ....
رنيم طب شلني اوبح .....
قام فارس بحملها بين ذراعيه ووضعها في البانيو وفتح عليها المياه .....
أن تحدثت إليه قائلة. كفاية بقي انا بردت ....
أخذ فارس الفوطه وبدأ ينشف جسدها قائلا لازم تغيري هدومك عشان ماتبرديش ....
نظر إليه رنيم ....ولا تستطع أن تقف كادت أن تقف ولكنها جلست مرة أخري ....
رنيم بتوهان ماتسبنيش ....وتعلقت اكتر برقبته .....
فارس يلا عشان تغيري هدومك ....انا هطلع بره عشان تغيري وتنامي ....تصبحي علي خير ....
توجه فارس نحو الباب ولكن نظر إليها مرة وقررت الذهاب الي جامعتها .....ولكنها تفاجئت بأن أحد من الحرس سيقوم بتوصيلها ....
ليلي اللي هو ازاي يعني ...
السواق دي اوامر فارس باشا ياليلي هانم .....
خرجت اريام في ذلك الوقت نحو ابنتها قائلة في اي ياليلي
ليلي فارس ياماما .....خلي الحرس معايا في كل مكان ....
أجابت اريام معلش ...روحي كليتك الوقتي واسمعي كلام اخوكي ولما تيجي نتكلم .....
ليلي اوك .....
بدأت اريام بالاتصال بفارس ولكن وجدت هاتفه مغلق .....حاولت الاتصال أكثر من مرة .....لكي تتحدث معه بشأن رنيم ولكن مازال مغلق. ...
.......استغفروا الله........
اتي الليل وكانت رنيم لا تتذكر ماذا حدث أمس .....فتوجهت إلي المطبخ ووجدت العاملة تعد طعام العشاء......
العاملة تأمري بحاجه ياهانم. ......
رنيم لا لا ابدا ....انا بس زهقانه فعايزه اقعد معاكي شوية ....يعني ممكن اساعدك في حاجه ....ماانا مبعملش حاجه هنا .....
العاملة العفو ياهانم ...بس ....
رنيم بضيق ماتقوليش ياهانم دي تاني ....انا اسمي رنيم. ....هاتي اساعدك .....
بدأت رنيم بتقطيع الدجاج .....ولكنها شعرت بدوار يلاحقها ..وتريد أن تسترجع كل مافي معدتها ....فذهبت مسرعه الي الحمام ......وورائها العاملة ....
العاملة رنيم انتي كويسه ....اطلب فارس باشا .....
أجابت رنيم پحده لا ماتطلبيش حد ...انا كويسه .....
خرجت رنيم تستند علي العاملة .....ولكن شعرت بدوار ....فوقعت مغشي عليها. ....
اسرعت العاملة بالاتصال بفارس لكي يأتي ومعه طبيب لان الباب مغلقا من الخارج .....
وبمجرد سماع فارس شعر بالقلق وقام بالاتصال بطبيب وذهب معه ......
وصلوا الي البيت. ......
وقام فارس بحمل رنيم لكي يضعها علي الفراش ....فحصها الطبيب ....واعطاها حقنه جعلها تستيقظ .....
خرج الطبيب من الغرفه .....فتوجه معه فارس قائلا هو اي اللي حصلها دا .....
الطبيب شئ طبيعي لاي واحده حامل ......
......................................................
وهنا البارت انتهي
رايكم وتفاعلكم
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت
دمتم سند