قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والاربعون حتى الحلقه الخمسون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لأنني أحبك كما أنت وأنت لا تحتاج لأن تكون مختلفا لتستحق ذلك 
يزن بابتسامة واسعه يقول أعدك ثم تقول بنين والآن دعنا ننام بسرعة قبل أن يستيقظ عادل ونحرم من النوم حتى الصباح يقول يزن يألهي لقد نسيت أمره تغلق الأضواء وينام الجميع وبعد أربعة أيام يأتي يوم الاحتفال كانت الفرحة تعم المكان والجميع مشغول بالتحضيرات كل شيء يبدو رائعا تقول صفاء وهيا تضع بعض الزينة أشعر وكأننا نجهز لعرس وليس لحفل مولود و في الداخل كانت بنين تحمل عادل بين ذراعيها و تلبسه ملابسه الصغيرة بينما يزن يجلس بجانبها وينظر إليهم بحب ويقول يزن بابتسامة انظري إليه إنه سعيد وكأنه يعرف أن الحفل من أجله تقبل بنين جبين طفلها و تقول إنه سعيد طوال الوقت يقول يزن لدي اليوم هدية مميزة له تشعر بنين بالفضول وتسأل هدية ما هيا بتسم يزن ويجيب إنها مفاجأة ثم يطرق باب الغرفة ويدخل يعقوب وغصون ومعهما بعض الهدايا تقول غصون بحماس أين أمير الحفل دعوني أراه بنين وهي تنظر إلى الهدايا تقول ما أجمل هذا السرير المعلق إنه هادئ ومريح جدا غصون تقول بابتسامة نعم إنها هديتي لعادل أردت شيئا يساعد على راحته وراحتك خاصة في الليالي الطويلة بنين تمسك بطرف السرير وتقول حقا إنه رائع شكرا لك يا عميتي العزيزة و قبل أن تكمل حديثها تدخل صفاء الغرفة بحماس تقف عند الباب و تقول كفاكما حديث الضيوف بدأوا في الوصول هيا أحضري عادل وتعالي بنين تتنهد بسعادة وهي تنظر إلى صغيرها وتقول حسنا هيا بنا انت مطلوب ويخرج الجميع الي غرفة الضيوف حيث الاحتفال ثم يمتلئ المنزل بالضيوف الجيران والأصدقاء الجميع يباركون ليزن وبنين والأجواء مليئة بالفرح يقول يعقوب وهو يرفع صوته بسعادة اليوم نحتفل بحفيدنا الأول بارك الله في عادل وجعله قرة عين لوالديه الجميع يقول آمين ثم يخرج هدية صغيرة ويقول بما أنني أصبحت عاطل لم أستطع شراء شيء يليق بحفيدي ولكن أحضرت هذا دفتر المذكرات
لعادل أردت أن نكتب له فيه كل شيء عن حياته منذ اليوم الأول كل ذكرى كل لحظة مميزة يقول يزن أوه يا لها من فكرة جميلة سأكون أول من يكتب له شيئا شكرا لك إنها اجمل هديه ثم تبدأ الضحكات والمباركات والحفل يمضي في أجواء من السعادة والدفء العائلي حيث يشعر الجميع بأن هذا الطفل قد جلب معه الفرح إلى قلوبهم وبعد الحفل يعود الجميع إلى منازلهم وتمضي الأيام والشهور ويكبر عادل ليصبح عمره ثمانية أشهر وفي ظهيرة يوم الجمعة كان المطبخ يعج بروائح الطعام اللذيذة وبنين مشغولة في تحضير الغداء بسبب عزيمتها لأهل زوجها
قصة ميراث أبي الجزء 45 من النصف الثاني 
في هذه الأثناء كان يزن قد خرج لاستدعاء والديه يعقوب وغصون بينما كان عادل ينام بسلام في سريره المعلق داخل الغرفة بنين وهي تضع الحساء على الڼار وتتفقد الفرن تقول كل شيء جاهز تقريبا بقي فقط إعداد المائدة تنظر باتجاه غرفة عادل وتبتسم وهي ترى طفلها نائما بهدوء تهمس لنفسها كم أنت تشبه الملاك صغير عندما تكون نائم لا شيء يسعدني أكثر من رؤيتك بخير في هذه اللحظة يصل يزن ويعقوب وغصون إلى المنزل وتفرح بنين برؤيتهم تركض باتجاههم بابتسامة وترحب بهم بحرارة وتقول بنين بفرح تفضلوا البيت بيتكم غصون تنظر حولها أين عادل بنين تبتسم وهي تمسح يديها بمئزر المطبخ وتقول إنه نائم لقد
تم نسخ الرابط