قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والاربعون حتى الحلقه الخمسون من النصف الثاني حصريه وجديده
المحتويات
أتعبني اليوم كثيرا تقول غصون حسنا فلينم إذا هيا لنجلس يجلس الجميع وتحضر بنين الأطباق ثم يبدأون بتناول الطعام وسط حديث عائلي و بعد الانتهاء من الطعام و بينما بنين تجمع الأطباق تلاحظ الصمت الغريب بين يعقوب وغصون فتجلس وتنظر إليهما قبل أن تتحدث ثم تقول بنين بابتسامة خفيفة ماذا هناك هل أنتم غاضبان من بعضكم غصون تتنهد وتنظر إلى يعقوب بنظرة عتاب ثم تقول أنا لست غاضبة لكن ليس لدي سبب للفرح أيضا هو من يجب أن يغضب أما أنا فڠضبي لا فائدة منه تقول بنين باستغراب لماذا ماذا حدث ترد غصون لقد ترك عمله ويجلس في المنزل عاطلا منذ ثمانية شهور لقد انتهت كل مدخراته والأيام القادمة قد لا نجد ما نأكله وهو لا يفكر في حل يعقوب يتنهد ثم يرد وماذا أفعل يا ابنتي حاولت البحث عن عمل لكن لم أجد شيئا مناسبا يزن يتدخل محاولا تهدئة والدته ويقول أمي أبي محق لقد كنت معه وهو لم يقصر في البحث ولكن غصون تقاطعه بغاضب وتقول وأنت أيضا عليك أن تعمل لقد أصبحت مسؤولا عن عائلة وطفل هل سيكفي راتب الضمان وحده متى ستفكر في المستقبل انت تشبه والدك يزن يصمت ثم تكمل غصون وهي تنظر إلى يزن أنت الوحيد الذي لم تهدي عادل شيئا منذ ولادته وكل مرة تقول إن لديك هدية خاصة له ولأمه ولم نر شيئا حتى الآن تتجه الأنظار نحو يزن الذي يبقى صامتا للحظة قبل أن يأخذ نفسا عميقا ثم يقول لم أنس بل كنت أنتظر اللحظة المناسبة و الهدية جاهزة بنين تنظر إليه بفضول وتقول يزن ما الذي تخفيه يزن يبتسم ثم يقول وهو ينظر إلى الجميع بحماس حسنا أعتقد أن الوقت قد حان لأكشف لكم عن المفاجأة الجميع ينظر إليه تقول بنين ترى ما هي الهدية التي كان يجهز لها طوال هذه الأشهر يخرج يزن ورقة ملفوفة بشريط أحمر ويضعها أمام بنين و يبتسم بثقة وهو ينظر إلى بنين ويقول هذه هي هديتي لابني وزوجتي بنين تنظر إلى الورقة باستغراب ثم تنظر إلى يزن وتسأله ورقة ماذا بها يزن ينظر إليها ثم يفتح الورقة أمام الجميع ويكشف عن محتواها ويقول يزن بمساعدة أبي قمت بنقل ملكية هذا المنزل باسمك أنت وعادل تصدم بنين و تأخذ الورقة بيدين مرتجفتين وتقرأها بسرعة ثم تنظر إلى يزن وعيناها تلمعان بالدموع وتقول بصوت متأثر يزن لماذا فعلت ذلك يزن يبتسم ويمسك يدها ويقول لأننا لا
قصة ميراث أبي الجزء 46 من النصف الثاني
ويقول لأننا لا نعرف ما تخبئه لنا الأيام ومهما حدث أريد أن أكون مطمئنا أن لك ولعادل بيتا لا يستطيع أحد أخذه منكما تضع بنين يدها على فمها و تقول كيف يمكنك التفكير هكذا وهل سيكون البيت شيئا من دونك غصون تلاحظ نظرات بنين و تقترب منها تضع يدها على كتفها وتقول يا ابنتي يزن لم يقل هذا لأنه يفكر في الابتعاد عنكم بل لأنه يفكر في مستقبلكم يريد أن يطمئن أن لك ولعادل مكانا آمنا مهما حدث بنين تنظر إلى يزن ثم تهز رأسها وتقول لا يت يزن لا أريد أن أسمع مثل هذا الكلام مرة أخرى هذا البيت مجرد أربعة جدران وسقف بيتنا الحقيقي هوا أنت و عائلتنا يقول يعقوب لقد كبرت يا بني وأصبحت تعرف حقا معنى المسؤولية غصون تربت على
متابعة القراءة