قصة ميراث أبي الحلقه الحاديه والاربعون حتى الحلقه الخمسون من النصف الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في وسعنا وسنتجاوز هذه المحڼة معا تقف بنين أمام مكتب الاستعلامات و تطلب استخدام الهاتف تمسك بسماعة الهاتف بيدين مرتجفتين من التوتر و القلق وتتصل يجب سيف ألو من المتصل تقول بنين بسرعة انا أنا بنين يقول سيف بدهشة بنين لم أسمع صوتك منذ فترة بنين تقاطعة غير قادرة على تحمل أي حديث جانبي وتقول لا وقت للحديث الآن سيف عادل عادل سقط من السرير وهو الآن داخل غرفة العمليات وضعه خطېر وقد يفقد بصره أحتاج إلى مبلغ كبير لإجراء العملية يجب سيف مهلا ماذا قلتي عادل في العمليات قبل أن يكمل كلامه تأخذ خديجة السماعة بسرعة وتقول بنين ماذا حدث لعادل هل هو بخير ترد بنين وهيا تكاد تبكي لا أعلم الأطباء قالوا إن هناك ڼزيفا خلف عينيه ويحتاج إلى عملية مكلفة لهذا اتصلت بكم أريدك أن تبيعي ذهبي الموجود في الخزنة نحتاج إلى 30 ألف أو أكثر لا أعرف بتحديد يسود الصمت لثوان ثم تقول خديجة بتردد وكأنها تحاول اختيار كلماتها وتقول خديجة بنين هناك شيء يجب أن أخبرك به تقول بنين بقلق ما الأمر خديجة تكلمي بسرعة تقول خديجة لقد لقد سړقت الخزنة في يوم حفل زفاف ختام وسرق معها الذهب والنقود التي كانت بداخلها تنصدم بنين و تتجمد في مكانها تشعر وكأن الأرض سحبت من تحت قدميها وكأن الأكسجين قد اختفى من المكان تقول بنين بصوت مبحوح غير مصدقة ماذا تقولين كيف يمكن أن يحدث هذا ذهب بتلك القيمة يسرق بكل سهولة ترد خديجة وتقول لا أعرف بنين كنا جميعا مشغولين بالزفاف ولم ننتبه إلا بعد فوات الأوان بنين تغلق عينيها بقوة تشعر بأن جسدها لم يعد يحتمل المزيد من الضغوط تتملكها مشاعر الڠضب الخۏف واليأس في آن واحد سيف يأخذ السماعة ويقول اسمعي بنين لا تفعلي شيئا الآن ربما لا يحتاج ابنك
قصة ميراث أبي الجزء 50 من النصف الثاني 
ابنك إلى عملية قد يكون هذا مجرد تهويل من المستشفى ليحصلوا على المال عليك أخذه إلى مستشفى آخر للتأكد قبل أي عملية تسقط دمعة على خد بنين و تشعر بأنها على حافة الاڼهيار تم تغلق السماعة وسيف لايزال يتحدث وتقول كيف سنوفر كل هذا المبلغ لم أعد أملك شي ثم تذهب لي غرفة الانتظار خارج غرفة العمليات تدخل والهم يثقل كاهلها خطواتها متثاقلة عيناها زائغتان بمجرد أن تراها غصون تركض نحوها وتقول ماذا حدث هل سيأتي أخوك بالمبلغ تصمت بنين وتجلس على الكرسي و تنظر إلى الأرض يقترب منها يزن ويقول بنين أخبريني ماذا حدث تتنهد ثم تقول بصوت متكسر لا شيء لا يوجد ذهب لقد سرق تصمت الغرفة لثوان وكأن الزمن تجمد غصون تضع يدها على فمها پصدمة وتقول سرق كيف يقول يزن لا بأس يا زوجتي لا تحزني ابننا سيكون بخير وسيخرج من هنا وهو يرى مثلنا تنظر إليه بنين وعيناها تملؤهما الدموع تهز رأسها بيأس وتقول لكن من أين سنحصل على 30 ألف المبلغ كبير جدا على أقل حد يقول يزن سيجد ابي حلا سنحاول أخذ قرض من البنك وإذا لم نستطع نبيع المنزل تقول غصون سنجد حلا إذا اضطررنا سنبيع منزل العائلة وننتقل جميعا للعيش في المنزل الصغير المهم حفيدي وفي منزل سيف خديجة تجلس على الأريكة وهي تراقب سيف الذي يقف أمام النافذة بعد أن أغلقت بنين الخط في وجهه وتقول وهي
تعقد ذراعيها رأيت أختك ناكرة للجميل تحاول مساعدتها كنت تتحدث من أجل مصلحة ابنها و تحاول التفكير بمنطق لكنها تصرفت بوقاحة وتغلق الهاتف في وجهك دون حتى أن تستمع لك يتنهد سيف ثم ينظر إلى خديجة ويقول حاولت أن أنصحها أردت فقط أن تتأكد من حالة ابنها لا يمكنها أن تثق بكلام الأطباء من مستشفى واحد يجب أن تتأكد من أكثر من طبيب قبل أن تدفع كل هذا المال لكنها لم تستمع إلي تقول خديجة وهي تهز رأسها بالطبع لن تستمع هي تعتقد أننا ضدها رغم أننا نحاول أن نفتح عينيها لكن لا بأس فعلنا ما بوسعنا والباقي ليس مسؤوليتنا كان المحامي حمزة على وشك إغلاق المكتب حين يدخل يعقوب بسرعة ويقول بصوت متلهف وهو يمد يده للمصافحة السلام عليكم السيد حمزة يرفع حمزة رأسه يتأمل يعقوب للحظات قبل أن تتغير ملامحه إلى الدهشة ثم يقف ويبتسم ويقول حمزة وعليكم السلام لحظة يعقوب هل هذا أنت يعقوب يبتسم رغم توتره ويقول نعم أنه أنا لم تتعرف علي أليس كذلك يتأمله حمزة جيدا ثم يهز رأسه وهو يضحك ويقول لقد تغيرت كثيرا لم أعرفك من البداية لكن الآن نعم نعم تذكرت كيف حالك و يتعانقان سريعا ثم يشير حمزة إلى الكرسي ويقول تفضل بالجلوس كنت على وشك الإغلاق هل هناك أمر مهم يتنهد يعقوب ويجلس بسرعة يبدو عليه القلق الشديد ويقول لم اكن أعلم أن الوقت متأخر لكن الأمر عاجل جدا وأحتاج إلى استشارة قانونية حمزة يعدل جلسته باهتمام ويقول أخبرني ما الذي حدث يأخذ يعقوب نفسا عميقا قبل أن يبدأ في الشرح ويقول أحتاج إلى استشارة قانونية بشأن القرض الوضع صعب جدا وسأرهن منزل زوجت ابني للحصول على
يتبع

تم نسخ الرابط