رواية الاختيار البارت الرابع بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
العمل يمنع الذكر او العباده مراتك او أمك او أختك هى مش فى بيتها بتعمل او بتشتغل
جميعهم أيوا
يوسف لو ذكرت ربنا وهى بتروق وإلا بتطبخ لكم اكله حلوه فيها حاجه ها يمنعها الذكر عن عملها
كلهم لاء
يوسف دى زى دى زى دى بس إحنا بنحب نشغل نفسنا بكل حاجه حوالينا ونقول أصل مفيش وقت لا فى وقت لكل حاجه فى وقت تفرح ووقت تعيش حياتك وتتبسط ووقت تذكر ربنا وتعبده ووقت تصلى ووقت تشتغل فى كل حاجه والذكر لو خد عليه قلبك ولسانك ها يلازمك طول الوقت وأنت مرتاح البال وهاتلاقى بركه فى وقتك وفى عملك وفى حياتك وها يطمئن قلبك وعلى صوته سنه ألا بذكر الله تطمئن القلوب طمنو قلوبكم واذكرو الله فاتطمئن حياتكم
حسن فى ناس كتير بقى اتعلمت من سيدنا آدريس يعنى عرفهم ربنا سبحانه وتعالى وتعاليمه وازاى يعبدوه
يوسف أبتسم ورفع إيده ماشاء الله ربنا يقدرنا ونعمل جزء لو بسيط من إلا عمله سيدنا إدريس لم يترك أحد على الارض إلا وعلمه الخير وذكره بالمعروف ونهاه عن المنكر حتى وصل بيه الأمر إلى ان الله عز وجل أوحى إلى إدريس أن يا إدريس ما من يوم إلا ويكتب لك مثل عمل أهل الارض جميعا
قال إدريس ولما
- قيل له لأن الدال على الخير له مثل أجر فاعله وإدريس دعا كل الناس إلى الله جل وعلا ونصحهم وذكرهم فكان كل من يعمل خيرا او صالحا فى ميزان ادريس عليه السلام تخيلو كدا لما تدلو الناس إلا حواليكم على الخير حتى الاطفال الصغيره لو علمت طفل إزاى يذكر ربنا إزاى يصلى ازاى يحترم ابوه وأمه تخيلو كدا لو كبر وطول حياته بيعمل بكلامك وبيصلى ها تاخد أجره بطلو تنشرو الكره سواء بين الاطفال او الكبار بلاش السب قدامهم وبذاءة اللسان ودلوقتى بنطلع جيل لا عنده اخلاق ولا أدب ونرجع نقول بناخد سيئات ومخنوقين منين ماهو دا من ضمن أعمالك إلا بتتراكم على ضهرك بدال ما تعلم الشړ علم الخير وانشره بص لهم ماشى
كلهم ابتسمو وهزو راسهم وفى نفس واحد ماشى
على بيسأل يوسف وعايز يفهم هو فعلا سيدنا إدريس قبض فى السماء الرابعه
يوسف رفع إيده لفوق الله أعلم حتى الأن أختلف العلماء فى ذلك بس ها أقول لكم بأختصار الأراء كلها لمجرد العلم بالشئ ولا الجهل بيه ذكر إدريس عليه السلام بأنه كان صديقا نبيا وأن الله رفعه مكانا عليا موضحا أنه وقف المفسرون مع الروايات الواردة عن أنبياء بني إسرائيل مؤكدا أن سيدنا إدريس أول نبي أرسل إليه سيدنا جبريل وأنه كان ضارعا وملتجئا إلى الله وكثير الذكر فصادق ملكا ورفعه إلى السماء وهو في السماء الرابعة قابل ملك المۏت وسأله متى يحين أجل إدريس فقال ملك المۏت إن إدريس سيقبض الآن فقبضت روحه في السماء الرابعة لافتا إلى أنه يقصد بتفسير ورفعناه مكانا عليا بمعنى أنه عرج به إلى السماء ثم أجله انتهى وهذه رواية أما الرواية الصحيحة أن النبي رأى روحه في السماء الرابعة في ليلة الإسراء والمعراج حسب ما رواه البخاري
وبحسب قول مجاهد أن إدريس لم يمت وإنما رفعه الله إليه مثل عيسى أما الحسن فقال إن المراد ب "مكانا عليا" هو الجنة وقابله رسول الله -صلى الله عليه وسلم في السماء الرابعة ليلة الإسراء والمعراج فهنا أختلفت التفاسير والأقوايل والله أعلى وأعلم وكل إلا إحنا متاكدين منه كلام
متابعة القراءة