رواية الاختيار البارت الرابع بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
قيمه عامله زى البحه وهى بتفرك فى الترعه وماشيه بمرقعه
حوريه بح مين يا خالتو خلاص كفايه عليكى كدا ياله خشى اغسلى وشك ونامى وجسمك سخن كدا وأتلفى خلى البرد يطلع من جسمك
أم محمد قادر ربنا يخرجه ويخرج المداعيق دول من حياتنا هما كمان وقامت ريحت على سريها بعد ما غسلت وشها وحوريه مكمله تمارين وفكرها كله مع الشبح هو مين وليه بيعمل كدا فى حين إن أهل البلد كلهم خايفين وما بيخرجوش من بيوتهم طول الليل وازاى بيمشى بالثقه دى فى الضلمه وحافظ الطريق مش خاېف ولا فارق معاه وأهل البلد دى ازاى بيجيبو حاجتهم وعايشين وهما لا قادرين يخرجو ولا يدخلو اسئله خلاص ها تفترك دماغها من كتر التفكير والصداع دخلت خدت شاور سريع ونامت هى كمان
بيفتح باب البيت بهدوء وطلع ولسا ها يفتح باب شقته لقى الا بتفتح بالهفه
يوسف بابتسامه كنت عارف يابنت عمى إنى ها ألاقكى فى وشى من قبل ما افتح ضمھا جاااامد ربنا ما يحرمنى منك ويبارك فيكى وفى عشرتك معايا
أمال بنفس الابتسامه ومحاوطه يوسف بايديها اللهم امين يا حبيبى هو انا يغمضلى عين وأنت مش فى فرشتك ولا أرتاح طول ما أنت مش جمبى
يوسف ربنا يريح بالك وقلبك تعالى وأقفلى الباب
أمال بصاله ومتنحه
يوسف مالك متخشبه ليه كدا تعالى جارى هنا
أمال ماشاء الله يا يوسف وشك منور وبيضحك لوحده ورد فى خدودك وبتخمس فى وشها بايديها الله اكبر
يوسف ضحك بصوت عالى هههههههه سيب الكلام دا ليكى قلبتى الأيه يا أمال
أمال صح والله ما بكدب وقعدت جمبه فرحنى معاك إيه باسطتك كدا
يوسف والله يا أمال ما اخبيش عليكى أنا الحمد لله حاسس فعلا إنى مبسوط وفى حالة رضا فى حياتى أهل البلد والشباب بيستجيبو معايا الناس بدأت تخاف ربنا وترجع عن الطريق إلا كانت ماشيه فيه من كدب وغش ومشاحنات فى حالة هدوء وتصالح مع ربنا ونفسهم وقلبى بيقولى إن دى بشرى إن ربنا ها يرفع عنا البلاء قريبا بإذن الله
أمال أبتسمت يسمع منك ربنا يا حبيبى تعالى عشان تغير هدومك وتقعد براحتك وإلا هاتريح شويه
يوسف اااه ها أريح شويه وربنا يعنا ويقدرنا على اليوم أنهارده إن شاء الله جمع المحصول فى أرض ابويا وأنتى عارفه ساعتين وأروح له عشان نجمعه كلنا
أمال ربنا يعينك يا نضرى
يوسف يارب واقف بيغير هدومه والجرس ضړب مره لا دا حد حط إيده على الجرس مش عايز يشيله وأمال وشها اتخطف واتبدل لونه من بشرتها بلونها الطبيعى الهادى لأصفر خرج يوسف البلكونه يشوف مين وبعدها نزل بسرعه
بقلم لبنى طارق