رواية الإختبار الفصل السادس بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
بتنهيده الحمد لله خليها تحرص على روحها ولو فى اى حاجه أبعتيلى أى عيل أنتى عارفه يا فى البيت يا الجامع والارض مش كل يوم فيها وإلا اقولك هاتيها تقعد مع أمال لحد ما الامور تهدى
أم محمد تسلم وتعيش يا حبيبى .. روح إلهى ربنا ينصرك ويحميك .. ها ادخل اقولها بردو عندك أمان عندك عن هنا
ودخلت ماسكه دراعها مكان الزقه .. وبتنادى براحه .. حوريه .. يا حوريه ..
حوريه مطلعه إيديها من تحت مرتبه كأنها بتستغيث وأم محمد جريت شدتها .. بتنفض فيها .. تعالى يا ضنايااا غارو الحمد لله
حوريه بعصبيه أنا مش عارفه الحكومه ازاى سايبهم يعملو فى الناس كدا وإلا حتى أهل البلد دول شوية حراميه لو أتلمو عليهم وبقو إيد واحده ياكلوهم
أم محمد لو بقى يابنتى .. مفيش غير يوسف يا كبدى فاتح صدره لهم وأهل البلد جوبنه كل واحد محاجى على ولاده وأهله ويدفعو .. خليهم يدفعو وكلنا ندفع التمن لهم
حوريه ماهو طول ما الناس سلبيه كدا يبقى لازم يحصل فيهم أكتر من كدا..
أم محمد مش وقته تعالى يا ضنايا البسى الخمار بتاعى وتعالى ورايا وفعلا حوريه طلعت وراها .. وأول ما شافت يوسف أتكسفت وافتكرت إلا عملته الصبح فيه .. وبصوت واطى السلام عليكم
يوسف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الخاله بلغتك إلا قولته
حوريه هزت راسها لاء ماقالتش حاجه
يوسف أنا بقول بعد ما عرفو إنك هنا يبقى لازم تيجى تقعدى مع أمال لحد ما الامور ماتهدى
حوريه باعتراض مسكت ام محمد لاء مش ها اقدر أسيب خالتو وامشى وخلاص هما عارفين إنى مش معاها يعنى مفيش خوف
يوسف دى ناس مؤذيه ومابيسبوش حد فى حاله إسمعى الكلام ..
حوريه باعتراض أكبر مش ها اقدر أنا اسفه اعذرنى إن شاء الله ربنا يحمينا منهم
أم محمد خلاص يا شيخ يوسف سيبها براحتها .. كتر خيرك يابنى
يوف فرد إيده على إيه خاله ربنا يسترها بعد إذنكم وسابهم ومشى وهما دخلو جوا .
حوريه انا داخله أخد شاور أتبهدلت من المرتبه والارض
أم محمد أدخلى يا حبيبتى بألف هنا كلى وأملى بطنك ونفضى هدمتك
حوريه ههههههه أنا ها استحمى يا خالتو أسمه شاور
أم محمد ههه يوه جاتك ايه يا حوريه ها تشورى على العفاريت وتطلعى .. أسمها أتشطف يا كبدى
حوريه هزت ايديها لاء لايمكن أقولها كدا هى شاور أحسن ماشى
أم محمد إلا تشوفيه بقى .. ياله بسرعه خلينا ننام الواحد هلكان طول النهار
... دخلت خدت شاور وطلعت شالت المرتبه ورمتها فى الاوضه الفاضيه هى وأم محمد .. وريحت جسمها عليها وسرحت فى كل الا حصل .. وفى الشبح إلا نفسها تعرفه عن قرب من كتر ما بتفكر فيه اتعلقت بقصه خياليه رسمتها بخيال ومجرد ما تفتكر تبتسم ...
أم محمد وهى جمبها بتضحكى على ايه حد بيزغزغك وانتى نايمه
حوريه بابتسامه تعرفى يا خالتى لما تحسى انك خلاص ها تغرقى وتلاقى إلا بيشدك بقوه تفوقى تلاقيه سراب ترجعى من تانى ويشدك بنفس القوه وبردو سراب ... غريبه قوى الدنيا دى .. تبقى الحقيقه قدام عيونا ومش شايفنها ولو فكرنا ندور عليها يبقى فى المكان البعيد والغلط ااااه حاسه إن الايام بتعدى عليا هنا وكأنها سنين تقيله وغريبه وضحكت أول ما شافت أم محمد فى سابع نومه .. هى بقى عيونها رفضت النوم وكأن كل حاجه اتحالفت عليها برغم التعب ... عدى وقت كبير وخلاص الفجر بيأذن
متابعة القراءة