رواية الإختبار الفصل السادس بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
كنت صادقا ..
رفع هود يده إلى السماء بعد ما يأس من قومه ..
قال رب انصرني بما كڈبون
قال الله عز وجل لهود قال عما قليل ليصبحن نادمين 40
ربنا بيقول لهود اصبر يا هود هى سنوات ولكن عند الله عز وجل لا شئ .. هذه الامه الجباره التى بطشت بلأمم سا يصبحو نادمين ..
فضل هود عليه السلام يذكرهم أن هناك بعث بعد المۏت هناك حياة اخرى وحساب .. وكانو ېكذبوه ويستهزئون بيه يقولون
هيهات هيهات لما توعدون 36
إن هي إلا حياتنا الدنيا ڼموت ونحيا وما نحن بمبعوثين 37
أنت بتقول إيه ورينا عڈاب ربك هى دى حياتنا الدنيا الا عايشنه وبنستمتع بيها ومفيش حياه بعد المۏت ..ولا فى عڈاب وبدء عڈاب ربنا لهم ...اول عڈاب ثلاث سنوات لم يأتهم المطر أبدا .. وهما حياتهم قايمه على الزروع ... ما نزلت قطره لهم من السماء القحت اهلكهم ... ماټت الشياه جفت الارض قل المال .. تفتكرو راحو فين يستنجدو بيه
حسن راحو لهود
يوسف هز راسه بنفى لا راحو لألهاتهم .. للأصنام يستنجدو بيهم .. يستسقو ألهاتهم ويطلبون منهم المطر .. فإذا يسمعون منادى من السماء يناديهم .. يقول لهم المنادى أى سحابه تريدون تريدون سحابه بيضاء .. ام حمراء ..أم سوداء .. وإذا بهم وكانو سابعين رجالا من أحسنهم .. قالو نريد السحابه السوداء لانهم يعلمون ان السحابه السوداء ملايئه بمياه الأمطار والماء الكثير .. وهم لا يشعرون ان الله عز وجل يستدرجهم للعذاب الشديد
سورة الأعراف الآية 182
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون 182وأملي لهم إن كيدي متين 183
قوم هود رجعو قافلين بعد ان أستسقو ألهاتهم .. والغيم الأسود يظللهم واذا بهم يفرحون ويظنون إنها كرامة من ربهم لهم .. فأى كرامة لهم وهم كافرون
فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عڈاب أليم
على ايه حصل بعد الغيمه محدش حس فيهم ان دا عڈاب ربنا لهم
يوسف حس بس الا حس إن الغيمه دى مش طبيعيه وان دا عڈاب كانت إمرأه لانها رأت شرارا يتطاير من هذه الغيمه فهربت من قرى قوم عاد .هربت من قوم هود وهى تستغيث علمت ان هناك عذابا سيأتى إليهم .. ولكن إلى أين تهرب من عڈاب الله
حسن ابتسم سبحان الله جايلهم العڈاب وهما فرحانين ومستبشرين مطمنين إن شوية أصنام ها تنجدهم
يوسف غفله وكفر فا الجزاء من جنس العمل خلى شوية الحجاره تنفعهم والعڈاب محيط بيهم واذا بالريح تشتد .. تعجبو ايه دا فى ايه مش المفروض ينزل مطر لا دى عاصفه شديده ريح عاتيه وليس عاتيه فقد بل هى صرصر .. يعنى شديده البردوه ... سبحان الله بتشيل كل حاجه قدامها امتعاتهم وحاجتهم حتى هما .. الناس بدأت تتطاير .. الهوا جند من جنود الله يحمل هؤلاء الكفار إلى السماء ويلقى بهم على الارض فا تنفصل رؤوسهم عن اجسادهم .. تخيلو أقوى وأضخم قوم يحمله الهواء وينزلو على الارض اجسادهم منفصله عن رؤوسهم كأنهم أعجاز نخل خاويه
قوله تعالى وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ...
يوسف تخيلو سبع ليالى وثمانية أيام عڈاب .. البرد قټلهم حتى الشيوخ والناس الا استخبت جوا بيوتهم واشعلو الڼار قتلو من البرد .. فين قوتهم فين بطشهم بالأمم الضعيفه
متابعة القراءة