رواية الإختبار الفصل السادس بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يبتدو بقى الشتايم والتكذيب .. بس هود عليه السلام ها يرد عليهم بنفس طريقتهم وإلا لاء 
يوسف هو فعلا رد عليهم .. بس احنا اتعودنا من الرسل والانبياء على الأدب
قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين 67
استعمل معاهم الادب فى الرد بردو .. وبيحاول يقنعهم إن ربنا الا بعته عشان ينور بصيرتهم ويبعدهم عن الشرك ويقاومو الشيطان الا بيزين لهم الكفر ... 
بس للاسف استكبرو قوم عاد على نبيهم وافتكرو إن قوتهم دى لا تهزم .. شوفو قوتهم إللى أغرتهم وأعمتهم .. ايوا كانو فى الوقت دا اكبر وأعظم دوله على وجه الارض فى هذا الزمان 
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة ۖ أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ۖ وكانوا بآياتنا يجحدون
يوسف ألم يعلم قوم عاد والأمم الجباره ان الله هو أشد منهم قوه .. فضل هود ينصحهم ويذكرهم يا قوم أنعم الله عليكم بالنعم تبنون قصور ومساكن فى بعض الاماكن لستو بحاجه إليها ومع ذلك لا تشكرون الله عليها 
عندكم نعم مش عند حد وبردو كفرتو بربنا إلا عاطكم النعم دى كلها 
127 أتبنون بكل ريع آية تعبثون 128 وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون 129وإذا بطشتم بطشتم جبارين 130 فاتقوا الله وأطيعون 131
كل هذه النعم إلا عندكم .. مساكن مصانع .. قصور .. ومع هذا تبطشون بالدول الضعيفه وبالناس الفقراء والمساكين .. نصحهم وذكرهم ولكن دون فائده .. راحو لهود قالوله يا هود 
قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين 53
ومن كتر ما هما مصدقين نفسهم قالو لسيدنا نوح إن الأله هى إلا أصبتك بالجنون .. ضحكو الشباب ضحكه بسيطه 
على بيصنعوها بايديهم وبتتحكم فى عقولهم وأنفسهم 
يوسف مش هى المتحكمه دلوقت يا على .. المتحكم هو إبليس والشياطين دى معركه مش عاديه .. معركه بين ربنا وابليس ليوم الدين اقسم فيها ابليس بعزة الله إنه ها يغوى البشر ليوم الدين إلا عباده المؤمنين وطبعا هما الخسرانين لأنك لو بعت عقلك للشيطان وأخترت الكفر والعناد يبقى ما تلومش غير نفسك ... نرجع لسيدنا هود رد عليهم بقوه وثقه
يا قوم إنى برئ مما تشركون .. البراءه الكامله انا برئ منكم ومن دينكم ومن معبوداتاكم قال كدا وهو مش خاېف .. لا ېخاف منهم هود عليه السلام لانه نبى من انبياء الله 
سورة هود الآية 54
إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ۗ قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون 54 القول في تأويل ... وأشهدكم أيضا أيها القوم أني بريء مما تشركون في عبادة الله من آلهتكم وأوثانكم من دونه
انظرو للسلاح الذى يملكه هود عليه السلام من عدم خوفه منهم 
هذا هو السلاح 
إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها 
يوسف بيخبط على صدره .. أنا متوكل على الله .. لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا دا أكبر وأقوى سلاح على وجه الأرض .. وقف هود متحدى لا يبالى بما يفعلون او بما يصنعون ...
جائو لهود وقالو له تزعم ان هناك عڈاب من ربك .. نريد ان نراه .. شوفو الواقحه بيتحدو ربنا حتى فى عذابهم .. لو كنت صادق نريد انا نرى عڈاب ربك جئتنا بدين جديد وإله جديد نريد انا نرى عڈابه ان
تم نسخ الرابط