رواية الإختبار البارت التاسع 9 بقلم لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية الإختبار البارت التاسع 9 بقلم لبني طارق حصريه وجديده 
سبحان الله وبحمده عدد ما خلق سبحان الله وبحمده ملء ما خلق سبحان الله وبحمده عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله وبحمده ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله وبحمده عدد ما أحصي كتابه سبحان الله وبحمده ملء ما أحصي كتابه سبحان الله وبحمده عدد كل شئ سبحان الله وبحمده ملء كل شئ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أهل البلد الا كانو ماشين فى شوارعهم بأمان بدئو يجرو كل واحد على بيته بعد هجوم العصابه الكبيررر وضړب الڼار العشوائى وكأنهم بيقولو إحنا هنا ڠصب عنكم .. 
صباح جوا البيت بخضه ربنا يسترها ويعديها على خير يارب 
أمال عيطت الشيخ يوسف لساتو برا وأكيد ها يأذوه .. مش ها يفوتو إلا حصل بالساهل ولو طلعت ها يزعل ويبهدلنى .. يارب نجيه وإحميه يارب 
حوريه قاعده هاديه وسرحانه خالص كأنها مش معاهم ... 
أمال راحه جايه .. راحه جايه مش عارفه تعمل ايه والقلق والتوتر وصوت ضړب الڼار بېقتلها من جواها .. 
 
على شيخ يوسف خليك فى الجامع 
يوسف لأمتى يا على لأمتى يا حسن لأمتى يا شباب البلد ها نفضل نستخبى منهم ونبعد ونخاف والله عيب علينا لما مديقين علينا عيشتنا وحياتنا ومحبوسين زينا زى المساجين .. ها نفضل لأمتى وبص لهم مستقبلو ودراستكو ها تسيبوها تضيع عشان شوية بلطجيه مغيبين 
إبراهيم يعنى مستقبلهم والا يروحو فيها يا شيخ يوسف 
يوسف والله يا إبراهيم محدش بيروح ناقص من عمره ثانيه واحده .. وخرج من الجامع وهما وراااه كلهم .. 
سعد خلاص يا حياه مش كلمته قدامك وقالى ها أروح أطمن عليها ياعمى وأطمنك .. أعمل إيه تانى طيب 
حياه انا قلقانه قلبى فى حاجه بتنهش فيه مش عايزا تهدى .. 
سعد أستغفر الله العلى العظيم وأتوب إليه .. لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم 
حياه طيب إتصل تانى كدا يمكن التليفون اتفتح 
سعد مسك التليفوم ومن شدة التوتر الا فيها حياه اتوتر هو كمان وأول ما سمع إنه مغلق قلبه اتقبض نطر إيده بزهق مقفول .. مقفول 
حياه رفعت إيديها وعيونها الدموع بتنزل وكأنها ما صدقت اللهم إنى استودعتك بنتى حوريه فا أحفظها بحفظك وبتخبط على صدرها وطمنى يارب عليها ريح قلبى يارب .. يارب .. سعد مش كانت مدياك رقم واحده صاحبتها عشان نكلمها عليه .. هاته نكلمها 
سعد بتذكير اااه صح .. كويس إنك فكرتينى .. وفضل يدور فى حاجته والشنطه وقلب الدنيا ملقاش الرقم أبدا ساب حياه ودخل أتوضى يهدى الڼار الا جواهم وفضل يصلى ويدعى ربنا سبحانه وتعالى كتير وحياه لما كل الابواب اتقفلت فى وشها قامت أتوضت هى كمان وبتصلى وتدعى ربنا
يوسف قرب من العصابه و وقف بعيد .. وبعد الشباب بإيده طلع تليفونه وبدء يصور كل الا بيحصل والبلطجيه كانت فى حالة جنون وأى حد قدامهم ينزلو يضربوه وياخدو فلوسه وأخر بهدله فى البلد .. يوسف فضل يصور ويصور ورجع الجامع 
حسن ها تعمل ايه 
يوسف الشرطه مش مصدقه إن فى بلطجيه وتجار مخډرات ومبهدلين البلد .. عشان كل ما ينزلو حمله هنا ميلاقوش حد يبقى خلاص كل المهازل دى تتشير 
على ازاى هو فى شبكه فى البلد مقطعين كل كبلات الأرضى وشبكات التغذيه للمحمول ولا دا شغال ولا دا شغال ولا كأننا فى صحرا 
يوسف إن شاء الله مش ها أنام إنهاره غير لما أنزلهم

تم نسخ الرابط