رواية الإختبار البارت التاسع 9 بقلم لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
على كل المواقع .. انا البيت عندى متطرف وقريب من الطريق الجهه التانيه ولاقط شبكه يادوب ها أحاول ربنا معانا مش ها نخسر حاجه
إبراهيم ان شاء الله .. الناس على النت مابتصدق يا شيخ بس سخنها بقى وقول الحكومه مش سائله وسايبنا ڼموت ومهما نكلمهم محدش بيرد
يوسف أنافق نفسى والا أكدب يا إبراهيم .. انا ها أقول الا حصل صحيح طلعو عنينا على ما اتحركو أول مره بس حاولو مره واتنين ها أقول إلا ليهم والا عليهم
ابراهيم يبقى محدش ها يتحرك لازم تستفزهم والناس تتعاطف معانا
يوسف شاور على تليفونه فى أكتر من كدا عشان يتعاطفو .. ربنا ها ينصرنا ويحمى كل شباب وأهل البلد بإذن الله
حسن شيخ يوسف ممكن نكمل أدام رجعنا وها نفضل هنا شويه نستفيد بالوقت
يوسف قعد وهما حواليه ورفع إيده وبيدعى بخشوع ورجاء
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطتك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى اللهم وسلم بارك على حبيبك محمد رسول العالمين
تعالو يا شباب نسمع قصة الحبيب والخليل .. الشجاع الا فى عز محنته لا خاف ولا ركع لغير الله كان لا يبالى أى شئ غير الله واثق ومتأكد انه حتى لو فى وسط الڼار الله هو المنجى ..
إبراهيم ابتسم أكيد سيدنا إبراهيم الخليل
يوسف ابتسم هو كمان ايوا يا سيدى .. هو إبراهيم الحبيب والخليل ... منذ أن كان فتى صغير
على يعنى ماكنش كبير لما كان رسول
يوسف من صغره رافض لكل الا بيحصل حواليه وبيفكر وبيتأمل فى الكون كل نبى ورسول يولد على الفتره ويظل بنقاءه لا يغريه الشيطان ولا الكفر بالله .. وزى ما قولت فى اخر لقاء لنا ... يوسف بيعيد الكلام إلا قاله قبل كدا .. تولى وتركهم صالح عليه السلام ورحل صالح عليه السلام وأنتشر الشرك مرة أخرى ... . فى بلد أخرى .. أسمها بابل بالعراق وبدء الناس يعبدون الأصنام من دون الله عز وجل .. الأصنام والاوثان حتى الكواكب .. فا بعث الله لهم نبيااا ... نبيا أحبه الله عز وجل واتخذه الله خليلا .. إنه النبى إبراهيم
سورة الأنبياء الآية 51
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين 51
الله عز وجل ألهم هذا الفتى التوحيد والإيمان .. فا أنكر عبادة الاصنام والاوثان واستنكر هذا الفعل وأول من بدء به أبيه أقرب الناس إليه دخل اليه يدعوه لعباده الله عز وجل
إبراهيم عليه السلام وهو فتى يدعو قومه لله جلا وعلا وأول من بدء به أبيه دعاه بأحسن أسلوب فالأ نبياء أرحم الناس بالناس أبيه الذى ملئ بيته بالأصنام .. أنظرو للأسلوب الذى تكلم بيه برغم كفر أبيه وعبادته للاصنام
إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا 42
ظل ابراهيم الخليل يدعو أبيه وأبيه يصد بل وكان يأمره بعبادة هذه الأصنام فيرد عليه إبراهيم
ابراهيم صحيح أننى صغير واصغر منك سنا لانك أبى ولكنى أوتيت من العلم أكثر منك يا أبى
يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا 43
يوسف تخيلو قمة الادب والأحترام برغم شرك أبوه كل كلامه معاااه يا أبتى .. يعنى الرفق واللين والرحمه .. والمحزن اليوم أن كثيرا من الأبناء يعقون أبويهم
متابعة القراءة