رواية الإختبار البارت التاسع 9 بقلم لبني طارق حصريه وجديده
الخليل .. تجمع الناس فى ذلك اليوم منهم ابوه وأمه وأقرابه ليرو كيف ېحرق إبراهيم الخليل .. أرادو الاقتراب به إلى الڼار لم يقدرو أبدا .. ابدا على الأقتراب ..
وقف يوسف عن الكلام بعد ما الشباب لفت لباب الجامع أول ما سمعو صوت العربيه وضړب الڼار وصوت عالى جدا أخرج يا يوسف لنقتلك جوا الجامع إللى أنت مستخبى فيه
يوسف الشباب وشها اتقلب خوف عليه ومسكو فيه ...
يوسف بجراءه ومتوكل على الله انتو عايزينهم ينتهكو حرمة بيت ربنا بأفعالهم .. طلع حاجته وإداهم لحسن ... دول أمانه معاك توصل لمراتى لو جرالى حاجه .. مسكو فيه أكتر واول ما البلطجيه قربو أبتسم .. والله ماهايعرفو ياخدو من عمرى ثانيه لو باقيه .. خليكو هنا وخرج والشباب طلعت معاااه كلهم حواليه .
واحد ملثم مش باين غير عيونه بس .. وبغل فى كلامه تعرف لو عليا أقطعك حتت قدام الكلاب دول هما دول الا بتتحامى فيهم ماتفتكرش إلا حصل ها يعدى زى كل مره
يوسف أنزل ورينى نفسك والعبره بالنهايه .. والا بتقول عليهم كلاب دول أشرف وأنضف ناس ممكن أتعامل معاها .. نزل قدامه وضړب يوسف فجأه فى وشه جااامد أتنطر لورا والشباب كلها مسكت فيهم ويوسف قرب بسرعه بيضرب بقوته .. المره دى كان عددهم كبير وأهل البلد بيتفرجو كالعاده .. أتلمو على يوسف خمسه ومسكوه جااامد وشدوه خدوه فى العربيه وزقو الشباب وقعوهم فى الارض وركبو وسط ضړب الڼار ومشيووو بيه من البلد .. أهالى الشباب أتلمت عليهم .. والاطفال والناس بتجرى وبيقول بعلو الصوت خدو الشيخ يوسف خدو الشيخ يوسف ..
أمال فتحت بسرعه وجريت وراها حوريه وصباح .. أمال مسكت عيل
امال بتقول ايه أنتووو .. ماله الشيخ
الولد بصوت عالى وخوف خالتى أمال ضړبو الشيخ وخدوه معاهم
أمال سابته وپجنون ولهفه مسكت غيره .. فين الشيخ .. الواد أتجنن حقا يا واد فين
الولد التانى خدوه يا خالتى معاهم والله مشيو بيه ناوحى الطريق برا
امال بعياط وبتضرب على صدرها الحقينى يا خالتى .. الحقونى يا ناااس .. وپجنون .. انتو اخركو تتفرجو وبس شوية عيال خدو الشيخ وانتو بتتفرجو .. شايفين السرقه وبتتفرجو .. شايفين القټل وبدال ما تمنعوه بتتفرجو .. إنتو ايه قلوبكم حجر .. هو ربنا إبتلانا من شويه من أعمالنا وجهلنا وظلمنا .. من الفجور الا انتشر ونشوف الغلط ونقلده ونشوف الصح ونعيب فيه .. وبصت لفوق ودموعها ڼار بټحرق عيونها وخدودها .. نجيه منهم يارب طول الوقت بيكلمنى عن عدلك ورحمتك وقدرتك .. بقدرتك تنجيه وماتحرق قلبى عليه ..
واحده واقفه هى وجوزها من ضمن الا بيتفرجو الشيخ مابيخافش وفاتح صدره لهم .. ايه ذنبنا وذنب عيالنا ېموتو ويرمو نفسهم فى التهلكه زيه وفى الأخر تعيبى علينا
حوريه برد فعل سريع وعصبيه إنك تدافعى عن بلدك وأرضك ومالك وعيالك ونفسك وعرض كل بنت بقت تهلكه .. انتو كمان مابتفرقوش بين مين الا بيهلك نفسه ومين المدافع عن الحق ..
راجل واقف ماهو بيدافع لوحده ما يرجع ويسكت بدال ما يروح فيها وترجعى تندبو وتغلطونا إحنا محدش ها يضحى بابنه عشان شوية كلاب زى دول اذا كانت الحكومه مش عارفه تمسكهم
حوريه خلى إبنك جمبك وما تضحيش بيه ومش مطلوب منك إنك تضحى لا انت ولا هى ولا اى حد .. ولو المۏت واقف على تضحيتك أنت وهما ماكنش كل يوم والتانى تذيعو عن
حد بينتهى أجله من غير ما حد يمسه بس يا ترى بينتهى على حق وإلا باطل .. خلى الكلاب زى ما بتقول تتحكم فى عيشتك وبدال ماكنت مرتاح أنت وهما وبتشاور عليهم كلهم .. لاء ها تعيشو فى قلق وخوف ومنتظرين الدور على مين ربنا طول الوقت وطول ما انتو عايشين بيدينا فرص لحد خلاص ماتبقى قلوبكم حجر وفكركم متبرمج وشايفين الحق باطل والباطل حق فا بينتهى كل شئ ومفيش وبترفع صباع واحد فرصه واحده ممكنه بينك وبين ربنا بيتقفل الباب وبيبقى الأوان فات .. خليكو خايفين ومستسلمين لهم بصت لأمال وعيطت من كل حاجه وحضنتها جااامد ودخلتها بالعافيه فى البيت
حسن قرب على بيت صباح وخبط لما عرف إن أمال جوا .. وصباح فتحت وهى بټعيط واټفزعت لما شافت شكل حسن وإلا جراله
بقلم لبنى طارق