رواية الإختبار البارت التاسع 9 بقلم لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ويقولون كلام والله لا يستوعبه عقلى .. الله يهديم جميعا .. 
كما أن هناك كثيرا من الاباء يعقون أبنائهم وكأننا خلقنا لنتصراع معنا ونسينا الرحمه والمحبه التى بيننا ... يوسف بيتكلم عمتااا بس 
إبراهيم اتكسف وبص للارض وأفتكر طول الوقت كان بيكلم أبوه ازاى حتى لو كافر وبيعبد الأصنام واجب وإلزام عليه الأدب 
يوسف نرجع للقصه .. أستمر إبراهيم فى دعوة أبوه لعبادة الله عز وجل
يا أبت لا تعبد الشيطان ۖ إن الشيطان كان للرحمن عصيا 44 يا أبت إني أخاف أن يمسك عڈاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا 45
...
شوفو الأسلوب القضيه ليست فقد أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ولكن القضيه إنى أخاف عليك يا أبى .. 
فارد عليه أبوه بكل قسوه قال له يا إبراهيم إن لم تنتهى لأجرمنك سا أرميك بالحجاره حتى المۏت .. لا أريد انا أراك فى بيتى أخرج من هذا البيت لا أريدك .. 
قال له إبراهيم برغم سب أبوه له وطرده من البيت سا أدعو الله لك واستغفر الله عز وجل لك ما لم ينهانى الله عن هذا .. هكذا كان رد إبراهيم برغم كفر وعدواة أبوه له .. إنه ها يفضل يدعيله مش ها ييأس أبدا مدام الله لا ينهاه عن هذا 
سورة مريم الآية 47
قال سلام عليك ۖ سأستغفر لك ربي ۖ إنه كان بي حفيا 47
..... 
كان ابراهيم الخليل وهو صغير يخرج لقومه وكان يرى التماثيل فى كل مكان ويعبدونها فا كان يستنكر عليهم هذه العباده فقال لهم بكل جراءه 
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون 52
كانو يجلسون أمام التماثيل ويعبدوها ويتضرعون لها وكأنها خلقتهم وإبراهيم من صغره فتى حكيم فقال لهم ما هذه التماثيل تعبدون الأصنام ردو عليه بكل سفاهه وعدم تفكير
قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين 53
قال ابراهيم أنتم وأبائكم فى ضلال مبين .. يعنى مش انتم بس لا أنتو وأبائكم .. كيف لفتى صغير يجرؤ انا يقول لهم هذا الكلام 
ردو عليه فقالو 
سورة الأنبياء الآية 55
قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين 55
......
تلعب معانا يا إبراهيم أهذا لعب اهذا هوزء بنا .. يعنى جاى تستهزء بينا وبدينا ودين أبائنا وأجدادنا .. إياك بنحذرك إنك تخوض فى هذه 
قال سيدنا إبراهيم بكل جرئه 
قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين 56
انتم بتقولو إيه ربكم هو رب السموات والأرض إلا انشأهم وخلقهم بهذا النظام والجمال والترتيب هى إيه أصناكم دى والا بتعمل إيه مفهاش ولا لها فايده 
أين كبار القوم والعقلاء .. شاب صغير يقول هذا الكلام على أصنامهم .. وأقسم لهم
سورة الأنبياء الآية 57
وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين 57
على يعنى إيه وتالله 
يوسف معانها القسم بالله .. بيقسم بالله .. أن فى يوم من الأيام وقت ما تغادرو لأكيد أصنامكم دى وأهدمها هدما .. ېهدد مين أصنامهم وهو متوكل على الله خرج الناس بعد أن سمعوه ولكن لم يتوقعوها أبدا .. خرج الى ساحة التماثيل ووجد عندها الذبائح والطعام و الشراب كل انواع القرابين فسألهم برغم انه يعرف أنهم لم يتكلمو
فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون 91 
كلمهم بحرقه مش مصدق إن القوم دول لا يعقلو إلى هذا الحد .. 
افلا تأكلون .. وبيشاور على الطعام كلو من هذا الطعام كلو من اللحوم من الفاكهه .. كلو أنتم ألهه .. حتى هذا الطعام لاتستطيعون على أكله ..
تم نسخ الرابط