الفاروق عمر بن الجزء التاسع والعاشر
المحتويات
.. طيب عدد جيش المسلمين دلوقتى بقى كام يا سيدنا عمر ٣٦ ألف جندى بس بردو عدد الفرس ١٢٠ ألف ..
كسرى حاكم الفرس يزدجرد كان خاېف جدا وحاول يعتذر كتير عن قيادة الجيش فبقى قائد الجيش واحد اسمه رستم وتم أختياره لحنكته وذكاؤه ..
ويبدأ سيدنا سعد بالمفاوضات مع جيش الفرس .. لأن الإسلام مش هدفه الحړب ولكن هدفه السلام وقبل أى معركة لازم تحصل مفاوضات عشان يمكن يحصل صلح .. ويبعت وفد للفرس وكان من الوفد ده واحد عظيم جدا بالرغم من أنه مش مشهور .. كان اسمه النعمان بن مقرن .. والصحابة بيقولوا عليه أما إن للإيمان بيوتا .. ومن بيوت الإيمان بيت النعمان بن مقرن ..
المهم وصل النعمان بن مقرن .. وكسرى حاكم الفرس يزدجرد قال له ما جاء بالمسلمين إلى بلادنا
فقال النعمان جئنا ندعوكم إلى كتاب الله ولترك الظلم الذى أنتم فيه .. ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .. فيزدجرد قال وإن لم نجيبكم فقال إذا فالمناجزة .. نؤذنكم ثلاث هنعطيكم مهلة ٣ أيام فيزدجرد أتعصب وقال سيقتلك رستم ويجعل القادسية مقپرة لكم .. عد إلى أميرك .. ليس لكم عندنا إلا المناجزة فقال النعمان وذاك ما أردنا ..
رستم ده قائد جيش الفرس
المهم رجع نعمان بن مقرن لجيش المسلمين .. بس كسرى حاكم الفرس يزدجرد هيقول جملة والله تتكتب بماية الذهب قال والله ما كنت أعلم أن فى العرب مثل هؤلاء .. وأرى أنهم صادقون وإما أن يفعلوا ما يقولون أو ېموتون عليه يعنى الناس دى مش بتهزر .. الناس دى بتتصرف بحكمة وعقل .. وفعلا يا جماعه العرب اتغيروا .. قبل الإسلام العرب كانوا فى الحروب همجيين بيعتمدوا على الكر والفر .. يضربوا ويطلعوا يجروا .. لكن النبي عليه الصلاة والسلام أول واحد علم العرب أنهم يحطوا خطة وينظموا جيش ويقسموه مقدمة ومؤخرة وميمنة وميسرة وعلم العرب الحضارة
المهم رستم قائد الجيش كان قلقان من رد فعل سيدنا سعد بن أبى وقاص لما يعرف الكلام اللى قاله يزدجرد لوفد جيش المسلمين .. فقرر رستم طلب التفاوض وبعت لسيدنا سعد وقال له أبعت لى راجل تانى من رجالتك أتفاهم معاه .. فسيدنا سعد وافق لأنه ماعندهوش مشكلة فى ده .. أصل المسلمين عايزين فى الآخر الصلح اه المسلمين أقويا بس مش هدفهم الحړب للحرب .. هدفهم السلام أولا ..
طيب هتبعت مين يا سيدنا سعد المرة دى
هبعت واحد اسمه ربعي بن عامر .. فيدخل ربعي بن عامر على رستم .. وكان فى ممر موجود ما بين ربعي ورستم .. فعشان ربعى يوصل لرستم فلازم ربعي يمشى الممر ده وعلى جوانب الممر كان فى حاجات زى وسائد مطرزة بالذهب .. فربعي طول ما هو ماشى عمال يضرب الوسائد دى بسيفه ويبعدهم كأنهم مش عجبينه يعنى ..
فرستم قال له ضع سلاحک .. فقال ربعي لن أفعل .. أنت دعوتنى فعليك أن تسير على أوامرى ..
فرستم قال إئذنوا له بالجلوس .. فربعي قام خرق الوسادة بسيفه .. ووقف وسند على سيفه أصل ربعي عايز يوصل رسالة وهى أن احنا المسلمين عندنا عدل كلنا زى بعض ماعندناش واحد يقعد على مخدة ذهب وواحد يقعد على البلاط زى ما أنتم يا أهل الفرس بتعملوا فى بلادكم
فيقول رستم ما الذى جاء بكم إلى بلادنا
فرد عليه ربعي وقال
متابعة القراءة