الفاروق عمر بن الجزء التاسع والعاشر
المحتويات
له جئنا ندعوكم إلى دين الله فإن قبلتم خلفنا فيكم كتاب الله ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .. وتركناكم وعدنا إلى بلادنا ..
فقال رستم فإن أبينا فقال ربعي فالمناجزة ونؤذنكم ثلاثة من الأمس .. يعنى امبارح ده محسوب يا رستم أصل يا جماعة رستم بيضيع وقت .. رستم أصلا عارف انه هيحارب فى الآخر بس هو مړعوپ .. رغم أن عدد جيشه أضعاف جيش المسلمين
المهم رستم رد وقال سمعنا قولك وصلت الرسالة يعنى خلاص أتفضل
مشى ربعي بن عامر وحكى لسيدنا سعد اللى حصل فسيدنا سعد يقرر يبعت طليحة الأسدى عشان يعرف أحوال جيش الفرس وأسلحتهم وقال له يشد على الفرس شوية ويخوفهم ..
الحقيقة أن اللى عمله سيدنا طليحة ده عجيب جدا .. عارفين عمل إيه
طلع طليحة على فرسه وأخترق جيش الفرس بكل شجاعة وبدأ يعد فى أسلحة الفرس واحد اتنين تلاتة .. والفرس يبصوا له فى ذهول .. مش مستوعبين إيه الجرأة دى .. ويلف طليحة المعسكر ويشوف كام فيل وعندهم كام فرس ..
فجن جنون رستم و على ما بدأوا يستوعبوا بقى أمر رستم بقتال طليحة .. فطلع له كام فارس .. فطليحة دخل فى قتال معاهم وقټلهم كلهم واحد ووراه التانى .. وآخر واحد طلع يقاتله قام طليحة أسره ومكتفه .. وركبه على فرسه وأخده ورجع بيه لسيدنا سعد فدخل الأسير على سيدنا سعد متكتف .. فسيدنا سعد بيسأل الأسير عن الفرس ..
فقام الأسير قعد يحكى عن طليحة ويقول والله إننى ورثت القتال عن آبائى .. وأنا فى جيوش الفرس منذ كذا وكذا سنة .. فلم أرى أحدا مثل هذا !! فقد دخل علينا هذا الفارس طليحة ونظر إلى عددنا وعدتنا ولا يخشى أحدا .. فجن جنوننا فبعثنا له فارسا ما نرى أعظم منه فى جندنا فقټله فبعثنا له الثانى فقټله ثم بعث قومى بى له فأسرنى .. ووالله ما علمت فى بلاد فارس أحدا فى قوتى !! ولكنى ما رأيت أعجب من هذا الرجل فأستسلمت للأسر أصل الصحابه والتابعين دول رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه .. رضى الله عنهم وارضاهم ..
والمفاجأه أن الأسير ده هيسلم وهينضم لجيش المسلمين
وبعد كده هتحصل آخر مفاوضات مع رستم قائد جيش الفارسي
صحابه_رسول_الله ﷺ
10
عمر_بن_الخطاب
إنتهاء المفاوضات وبدأ القتال بمعركة القادسية
كرامه من كرامات سيدنا عمر ياساريه الجبل
نكمل المفاوضات بين سيدنا سعد بن ابي وقاص ورستم قائد جيش الفرس اللي هيبعت أخر رسالة لسيدنا سعد ويقول من فضلك ابعت لى حد أتفاوض معاه
فسيدنا سعد بعت له حذيفة بن محصن .. وبرده ماكانش في نتيجة للتفاوض ويرجع حذيفة بن محصن لسعد ...
فيبعت سيدنا سعد آخر واحد خلاص كان اسمه سيدنا المغيرة بن شعبة ده الصحابى اللى يوم ۏفاة النبي ﷺ .. قام رامى الخاتم بتاعه فى قبر النبي ﷺ عشان يعمل حجه وينزل يحضن ويقبل جسد النبى ﷺ شكله إيه المغيرة بن شعبة كان جميل طويل جدا وضخم وأسمر شوية .. كان له هيبة .. وكان من قبيلة ثقيف
المهم دخل المغيرة علي رستم فشاف مظاهر العبودية وأستعباد بين رستم والحاشية بتاعته ..
فقال المغيرة إنى عرفت الآن لم تغلبون أنتم لستم مثلنا فإننا معاشر العرب كلنا سواء فأميرنا كوضيعنا وإنا لا نستعبد بعضنا بعضا ونتواسى .. وكنا نظن أنكم تتواسوا كما نتواسى يعنى كنا فاكرين أن أنتم بينكم وبين
متابعة القراءة