السيرة النبوية سوا على لجنة السيرة النبوية العطرة (( غزوة حمراء الأسد )) الجزء الأول
السيرة_النبوية_سوا_على_الجنة السيرة النبوية العطرة غزوة حمراء الأسد الجزء الأول
هذا الحبيب ١٧٥ و ١٧٦
مازلنا في أعقاب غزوة أحد
ومن آثار أحد في المدينة وبعد المصاپ الذي أصيب به المسلمون
قامت إشاعات من أهل الكتاب في المدينة اليهود والمنافقين
فأخذ اليهود يشككون في الدين ويقولون
أنه لو كان محمد نبيا لما أصيب !!!!!
هذه شائعة المغضوب عليهم اليهود
وأخذوا يقولون لأهل المدينة من الأنصار
ألم نقل لكم ليس هذا هو النبي المنتظر
لو كان هو نحن نعرف وصفه في كتبنا وكنا آمنا به قبلكم
لو كان نبيا من عند الله لما هزم النبي يؤيده الله
وماكان نصره في بدر إلا حظا أما الرسل لا تهزم أبدا نحن أهل الكتاب نعرف عن الأنبياء أكثر منكم
قلنا لكم أنه ليس نبيا ولم تصدقونا
طبعا وضعاف النفوس تأثروا بهذا الكلام
وممكن أن أحدا يسأل هل كان في المدينة بين الصحابة ضعاف نفوس !!!!
نعم في كل زمان ومكان هناك ضعاف النفوس
وأخذ اليهود يشككون الناس من ضعاف النفوس في دينه
أخذوا ينشرون هذه الشائعات لو كان محمد حقا نبيا لما هزم ليشككوا المؤمنين في دينهم
فعداوتهم لله أكبر و أوسع من أن توصف عداوة لله ورسله كل من اقترب من الله فهو عدوهم لأنهم بالأصل هم أعداء لله لايحبون الله
ولو أردت الحديث عنهم لطال الحديث
فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم شائعاتهم وقد وصلته عن طريق الصحابة
وكان وقت الفجر
قلنا غزوة أحد كانت يوم السبت ورجع النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بأصحابه المغرب والعشاء جمع تأخير
وفي صلاة الفجر يوم الأحد اليوم التالي
عزم النبي صلى الله عليه وسلم على الخروج ومطاردة قريش
لأكثر من سبب
وكان هذا القرار الصعب جدا وهو خروج جيش المسلمين لمطاردة المشركين
ولكن كان له أكثر من فائدة وله أكثر من هدف
١_ ليرد على كيد هؤلاء اليهود والمنافقين
٢_ ليرد اعتبار المؤمنين ويرفع معنوياتهم
فلا شك أن خروجهم لقتال قريش بعدما أصيبوا في أحد سيرفع من روحهم المعنوية ويعيد لهم ثقتهم بأنفسهم__
٣_ ليشعر قريشا بعدم هزيمة المسلمين وأن في المسلمين قوة
خشية عودة قريش لغزو المدينة
وقد وصله خبر أن قريشا عند عودتها لمكة
كانت تقول لقد أصبتم شوكتهم وقتلتم بعضهم ولكن بقي فيهم رؤوس يدبرون لكم فلو ملتم على مدينتهم
فاستأصلتموهم لكان خيرا لكم
فكان أبو سفيان يريد أن يرجع للمدينة
وكان صفوان بن أمية ينهى عن ذلك
فقال صلى الله عليه وسلم عندما سمع ذلك
قال لقد أرشدهم صفوان وما كان برشيد يعني هو ليس برشيد وعاقل ولكن أرشدهم بهذه المسألة
لقد أرشدهم صفوان وماكان برشيد والذي نفسي بيده لقد سومت لهم الحجارة كأمس الذاهب
سومت لهم أي في السماء حجارة سجيل التي أهلك الله بها جيش الفيل كانت مسومة أي كتب على كل حجر اسم الشخص الذي ستصيبه ولو رجعوا للمدينة