رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رأي ما ترتديه.....ولا يعلم لما احس بالغيرة عندما فكر ان رأها احد بهذا المنظر الجميل.....وساقيها ذات بياض الثلج.....وشفايفها التي لونتهم بلون وردي جميل.....يليق مع بشرتها البيضاء......وشعرها الناعم....الذي كانت تطلقه....للعڼان.....
اما عند ريان كان يحاول سحب نور من علي سهي.....وهي بترفس برجلها ومش عاوزه تسيبه.....
ليقول لها پغضب اهمدي بقي....فرهدتي امي.....
نور پغضب وشراسه هي الاخر محدش قالك تحوشني من عليها.....انت بني ادم غلس.....
ريان پغضب مين ده اللي غلس....يا شبر ونص انتي.....
نور بردح نعاااااام يا عمررررر....مين دي اللي شبر ونص...ده انت اللي شبه عمود النور.....
كاد ان يرد عليها لاكن قاطعهم تميم پغضب
ايه اللي بيحصل بالظبط..... هنا حد يفهمني....
سهي بمسكنه ودموع مصطنعه الهمج دول يا مستر تميم...... شوفت عملو في ايه..... عشان بقولهم براحه.... ده مش مكان تشتغلو فيه عشان انتو لسه صغيرين.... ومش معاكوا شهاده.... راحوا اټهجموا عليا..... اهئ اهئ اهئ اهئ.......
لينظر لها كلا من نور وداليدا پصدمه من تمثيلها.... 
داليدا بشهقه اااه يابنت الكدابه......ده انتي اللي قولتيلنا........مش بنشغل اطفال......حد قالوكم.....
اننا فاتحينها حضانه......وشتمتينا وكنتي هتطلبي
الامن.....
كادت سهي ان تتحدث ليقاطعها تميم عندما قال لها پغضب.....
هي مش شركه ابوكي عشان تتحكمي فيها......ولا تقولي مين يشتغل فيها.....ومين لا......خلي بالك انتي غلطاتك كترت معايا.....وانا جبت اخري منك.......
يلا خدي حاجتك وعدي علي الحسابات خدي باقي....
حسابك ومشفش وشك تاني.....
سهي بدموع حقيقه فهي تعمل عشان تجلب المال لابوها الطماع واخواتها الخمس لا ونبي يا تميم بيه....
اخر مره.....والله بس متمشنيش من هنا.....انا عندي خمس اخوات انا اللي بصرف عليهم....و.....
ليقاطعها تميم خلاص انتي هتشحتي.....اول واخر تحذير ليكي.....ان جت منك شكوه تانيه.....هتمشي....من هنا بلا رجعه....وانا مبرجعش في كلامي.....مفهوم....
سهي وهي منكسه راسها الي اسفل وتجز علي اسنانها پغضب........ وتتوعد لنور وداليدا في سرها.......
مفهوم يا تميم بيه
ليقول تميم موجهه حديثه لريان خد يا ريان الانسه اعمل معاها المقابله......واكمل وهو ينظر لداليدا التي........ابتلعت ريقها بتوتر من نظراته ليها......بخبث.... وانا هعمل المقابله مع الانسه دي.......
ليومئ له ريان وسحب نور من يدها وتوجه بها الي مكتبه......
لينظر تميم الي داليدا ويقول لها بامر وانتي هتفضلي مصدومه كتير......ورايا
واعطاها ظهره وتوجه الي الداخل.....
لتنظر له داليدا بغيظ وهي تتبعه انسان مستفز وبااا.......
ليقطع كلامها عندما توقف عن المشي......ليقول لها پغضب مصطنع بتقولي حاجه
لتضع يدها علي فمها پخوف وتهز راسها بلا.....
ليقول لها وهو يكتم ضحكته عليها ومازال يعطيها ظهره علي اساس اني هعرف انك بتقولي.....لادلوقتي......وانتي حاطه ايدك علي بوقك....
لتنظر له بدهشه وفم مفتوح ببلاها.....ليلتفت لها فاجاه....لتتخض هي وترجع الي الخلف وهو يتقدم منها.....
ظلت ترجع الي الخلف حتي تكعبلت في طرف السجاد الموضوع بالمكتب.......وكانت ان تقع علي الارض....
لتشعر بيد صلبه تحاوط خصرها.....ليشعر كلا منهما.......
بقشعريره تسري في جسدهم.....
ليتوه هو في حلاوة عينها ووجهها البريئ الطفولي....وشافيفها التي يريد ان يتزوقها.....ووجنتيها التي كانت مثل التفاح.....اراد ان يقطمها......
ليشعر بقلبه يكاد ان يخرج من مكانه.....من شدة دقاته السريعه.....ولا يعلم لما
اما عنها فهي كانت ټغرق في ملامح وجهه الرجوليه....وعيونه الحادة كالصقر......وعضلات صدره البارزه من قميصه الاسود......فكان حقا اللون الاسود....لا يليق الا به
لتفيقه من توهانها وهي توبخ حالها علي سرحانها فيه بدون خجل.....ليتحول وجهها الي اللون الاحمر القاني.....من شدة خجلها.....لتدفعه بيدها براحه.....
ليبتعد عنها هو الاخر ويلف ويجلس علي مقعده الوثير.....
لتقول هي بإعتذار وخجل اسفه مكنتش اقصد....
ليقول هو بلامبالاه مصطنعه ولا يهمك....اتفضلي اقعدي....
لتقول هي في داخلها هو ماله اټجنن والا ايه....بيعاملني بإحترام....ولا كإني كنت بسلم عليه.....واحد غيرة كان اكلني.....
تميم وهو يكتم ضحكته بالعافيه عليها عندما استمع الي حديثها لا متخفيش....مش هاكلك ولا حاجه.....
لتنظر
تم نسخ الرابط