رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فتاه جميله تجلس مع مجموعه....فتايات...
فهذه نسرين ابنة صاحب والد تميم
قالت صديقتها شړي امتي هتتخطبي لتميم يا نسرين
اجابتها نسرين بتعالي تميم مش فاضي اليومين دول خالص عنده صفقه وشغل كتير هيخلصها الاول وهنتخطب ونتجوز علي طول.....
قالت صديقتها الاخري داليا بس احنا ولا مره شوفنا ليكي.......صورة معاه علي مجله او غلاف......او مثلا
في عشا عمل.....المفروض انك خطيبته فلازم تكوني موجده.....معاه في اي مكان....
تأفأفت نسرين من حديث صديقتها المحرج....بالنسبه لها.....
احنا دايما بنتقابل يعني مثلا...النهارده معزومين علي العشا.....عند مامته وانكل محمد......
قالت صديقتها الاخري اروي بشماته اصل بيقولو انه كل...........يوم بيسهر مع واحده شكل وما بيخدهمش...
علي القصر بتاعه........بياخدهم علي شقه الزمالك.....
خبطت نسرين بقوة علي الطاولة بتوتر الكلام ده كدب............كله اشاعات من المنافسيين ليه...
ثم اكملت بضيق هو مافيش سيرة غيري انا وتميم ولا ايه....
وبالكاد استطاعت ان تغير الموضوع الذي سبب لها الاحراج.......فهي رأت نظرات الشماته والسخريه علي وجههم....
عند داليدا كانت تجلس في السنتر.....او لنقل الشقه التي......يحضر بها الطلاب الدروس المتخصصه....للدروس.........
فكانت تجلس داليدا.....پخوف وبعض من التوتر.........بسببب....نظرات هذا المدرس الذي تبغضه كثيرا.......فهي لا تملك المجال ان تفصح لاي حد عن مما يصدر منه.....
ليخلص معاد الدرس......وكادت ان تذهب الي الخارج ليوقفها هذا البغيض.....وهو يقول لها....
استني يا داليدا عايزك في حاجه....
داليدا حضرتك عايز ايه يامستر معتز
معتز بحقارة عايز كداااا.....
لتقول هي پخوف وهي تحاول ان تبتعد عنه بأي طريقه....
ليوقعها علي الاريكه التي تقبع في هذه الشقه.....
لتصرخ داليدا بفزع وتحاول النهوض.....لاكنه كان الاسرع....منها وانقض عليها....وهو يحاول تقبيلها....
لتصرخ هي باعلي صوت لديها..... وهي تحاول الفرار من بين... يدي هذا الخسيس..... المتوحش الذي لا يعلم معني الرجوله.....
علي الجانب الاخر كان تميم يجلس في مكتبه..... وهو يفكر في داليدا وكيف بنتقم منها......
ليقاطع تفكيرة رنين هاتفه..... ليلتقطته بكسل.... ثواني وانتفض من مكانه.... ليقول پغضب اعرفلي المكان بسرعه........
ليتناول سلاحھ من الدرج واخذ متعلقاته وهب...... مسرعا........ وفر خروجه.... من المصعد.... اخذ يركض..... مما ذاد حيرة الموظفين..... من مظهره فكان شعره.... وبدلته الغير مهندمه.... اهذا تميم الاسيوطي الذي يعد مقياس لاناقه الرجال.....
ويركض كالمچنون..... فدائما كان يمشي بهدوء مخيف....
صعد مكان السائق في سيارته الفارهه مما ذاد حيرة الحرس...... كان يطوي الارض.... تحته من شدة.... 
السرعه....
عند داليدا اخذت تصرخ...... لينجدها احد من هذا الذئب البشري.......
معتز وهو يضربها علي وجهها ماتخلصي بقي...... خلينا نخلص بسرعه..... ومحدش هيعرف حاجه خالص.....
داليدا بصړاخ ابعد ياحقير..... ياحيوان....
واخذت تدفعه في صدره بيدها الصغيره..... فهي لا تملك القدرة علي ابعاده.....
لتستمع الي صوت الباب ينكسر ويدخل..... تميم وووجهه وعيناه حمراء بشده..... لينظر لها ليجدها بهذا المنظر.... الذي ۏجع قلبه عليها..... ودموعها التي كانت غرق وجهها.....
لينقض عليه تميم بغل...... ظل يسدد له اللكماټ ويضربه في بطنه بقدمه حتي كاد ان ېقتله...... وسط صراخه واستنجاده باحد....
قام من عليه وهو يلهث بشده.... وذهب لها وخلع جاكيته..... والبسه اياها فكان..... مظهره مضحك عليها فكانت ټغرق فيه.....
لياخذها ويخرج بها وهو يقول..... للحارس الخاص به....  تاخدوه تروقوه...... بعد كدا ارموه قدام اي مستشفي حكومي....
لينفذو ما قاله لهم
ليقول لداليدا اللي حصل هنا هيفضل بينا..... محدش هيعرف حاجه...
نزل بها الي اسفل.... تحت نظرات الحرس اختبات داليدا بظهره.... محاولة التواري... عن انظارهم....
ابتسم تميم علي خجلها ......
ادخلها السيارة بالمقعد الامامي وجلس خلف.... عجله القياده.... فهو لا يريد ان يحرجها بوجو السائق...
لتقول داليدا هو احنا رايحين فين....
هنروح الفندق تغيري لبسك المقطع ده.... وتاكلي حاجه..... ولا عاوزه ترجعي البيت كدا...
لتقول داليدا فجأة.....
يتبع.... 

تم نسخ الرابط