رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

له پصدمه من نفسها وتضع يدها مره اخري علي شفتيها....
ليقوم بالضحك هذه المره علي شكلها الذي.....يشبه الاطفال....فهي حقا طفله....لاكن في جسد انثي....
ليقول لها جايه هنا تعملي ايه.....
داليدا برقه ما انا قولت لحضرتك برااا...اني جايه عشان الاعلان بتاع السكرتريه الجديده......
تميم بس اظن ان الشغل ده محتاج خبره وانا اللي سمعته برا بيقول.....انكم لسه في مدرسه...
داليدا بحزن عندما شعرت بخيبة امل.....انه لم تنفع في هذا المجال......
طب عن اذنك....انا كنت عارفه من الاول اننا مش هنتقبل....
لتقوم بالذهاب ليوقفها....صوته الحاد......
تميم استني عندك......انا قولتلك تتحركي من مكانك
داليدا لاااا...بسس حضرتك...اللي بتقول
تميم پصدمه واستغراب انا قولت....امشي.....
ليكمل بصرامه اخافتها.....
تعالي هنا....
لتذهب اليه پخوف وتجلس علي المقعد مره اخري.....
ليقول لها وهو ينظر اليها بتمعن.......لتنظر اليه بخجل من نظراته.....  اسمك ايه
داليدا بخۏفت داليدا يوسف السيوفي
ليقول اسمها بهمس كإنه يتذوقه بين شفاتيه داليدا.....
ليكمل كلامه سنك قد ايه
داليدا سبعتاشر سنه
لينظر لها پصدمه...... فهو كان يعتقد انها اكبر من هذا..... 
لما يشعر بوخذه في صدره...... لما يشعر بفارق العمر التي بينهم..... فوق يا تميم دي بالنسبالك طفله.... وانت عايز ټنتقم منها وبس.....
ليحمحم ويقول بصوت متشنج اثر الصدمه الجاليه علي وجهه..... وهي لاحظت هذه النظرات..... وخائفه ان لا يوافق..... علي عملها هنا.... بسبب صغر سنا..... ظلت تدعو ربها في سرها ان..... يوافق علي عملها......
تميم انا موافق.... انك تشتغلي هنا.....
لتنتفض داليدا بفرحه عارمه..... مثل الاطفال لينظر لها ولفرحتها علي شفتيه ابتسامه جميله..... وقلبه يخفق لفرحتها تلك....
داليدا بفرحه بجد يعني انت..... اقصد حضرتك... وافقت اني اشتغل هنا.....
تميم بضحك اظن اني قولتلك..... موافق دلوقتي..... الا لو انتي اللي مش موافقه..... انا ممكن اغير رأيي عادي جدا.....
داليدا بأندفاع لا وحيات ابوك.... انا مصدقت....
ليضحك عليها بصوته الرجولي الجذاب.... لتسرح هي في ملامح وجهه..... وضحكته التي جعلت قلبها يدق بسرعه كبيرة..... تقسم علي ان دقات قلبها تكاد تكون مسموعه.....
ليتوقف عن الضحك عندما رآها تحدق به.... لتلاحظه هي.... لتتوقف عن الضحك وتنظر اليه بخجل...... من تحديقها به....
ليقول لها بصدق وتفاجئ ايه رأيك نبقي اصحاب.....
لتنظر له پصدمه من المفترض انه لا يطيقها..... وانه لا يراها الا يوم واحد فقط.... والان يطلب منها ان يصبحوا...... اصدقاء......
ليكمل بصدق انا بعتذر منك علي اليوم اياااه.... فبدل ما يبقي في عداوه بينا... ايه رايك نبقي اصحاب.....
داليدا ومازالت علي صډمتها....
لتقول بعد ان افاقت من صډمتها بخجل وانا كمان بعتذر ليك عن اللي حصل.... لتكمل بإندفاع دون ان تشعر عشان انت قليل الادب..... لتضع يدها علي فمها...... وهي تدرك تسرعها في الكلام.....
ليضحك عليها تميم وهو يقول اظهار انك هتعتذري كتير الفتره اللي جايه......
لتبتسم له بخۏفت.....
ليقول لها خلاص من بكره تبقي عندي..... بس تيجي بدري..... لانك بقيتي السكرتيره الشخصيه بتاعتي...
لتومي له.....
داليدا بس انا..... بستأءن حضرتك اخلص هنا بدري.... عشان دروسي لاني ثانويه عامه ومينفعش محضرش.... لان امتحاناتي قربت......
تميم مفيش مشكله..... اهم حاجه انك متقصريش في شغلك..... وثانيا احنا قولنا مفيش حضرتك لو احنا لوحدنا....اسمي تميم وبس....
داليدا بخجل مينفعش حضرتك.....
تميم وهو يقوم من علي مكتبه ويقترب منها..... لتشعر بأنفاسه ټحرق عنقها من الخلف وهو يهمس في اذنها احنا قولنا ايه تميم.... يلا قولي ورايا كدا
داليدا بخجل من فعلته حاضر هقول.... تميم
تميم وهو يبتعد عنها ويقعد علي الكرسي التي امامها...... وهو يضحك عليها بسبب وجهها الذي.... اصبح.... مثل حبات الفراولة......
ليقول لها اتفقنا..... يبقي الساعه تمانيه تبقي عندي....
لتومأ له.......
تميم تمام كدا..... يبقي تبداي من بكره..... يلا اتفضلي......
وكإنها ماصدقت انها تهرب من امامه وفرت هاربه
تم نسخ الرابط