رواية عشقت طفلتي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ليجدو والدهم ليختبؤ سريعا داخل احد الغرف 
داليا پخوف وندب هارسود انا نسيت ان بابا بيشتغل هنا اصلا احيه يا ابو سوسو احيه اكيد شافنا 
مكنش يومك يالوزه مكنش يومك 
نور بزعيق لاكن بصوت يصل الي مسامعها فقط بت بقولك ايه هو يوم اسود من اوله استني بقي كدا لحد ما اشوفه طلع ولا لسه ما انا مش همشي من هنا غير 
وانا رامه الموبايل ده في وشه 
داليدا وهو مين اللي كان عايز يجي مش انتي
نور بعصبيه لا يا ما انتي كدا كدا كنتي جايه 
لحبيب القلب تميم بيه مش هتلبسيها فيا 
اوعي كدا عشان اشوفه 
لتخرج راسها من فتحت الباب لم تجد احد 
لتسحبها من يدها ويذهبوا الي المصعد 
ليفتح المصعد ليخرجوا منه 
داليدا روحي انتي شوفي هتعملي ايه 
وانا هروح لتميم يارب بس ملاقيش 
الحربايه دي احسن اجبها من شعرها 
القرعه دي 
نور بضحك والله معاكي حق البت دي 
لا تطاق بجد انسانه مستفزة شبه 
انثي الخرتيت 
داليدا بضحك طب هروح انا بقي يلا 
عشان مش عايزين نتأخر وحد ياخد باله 
وكمان اتكلمي بهدوء مع ريان شكله
معجب بيكي 
نور بشړ طبعا طبعا متخفيش 
ده انا هخليه يعجب بيا بزيادة 
داليدا والله انا مخفتش غير من الكلمتين دول يبنتي اتقي الله ده انتي ضاړبه نص شباب مصر البنات مش لاقيه حد سليم 
نور بردح مش هما اللي مهزقين خليهم يشربوا بقي 
محدش قلهم يقربوا مني 
داليدا بقرف طب غوري من وشي يا اخرة صبري 
هتشليني الله يكون في عونك يا ريان 
وسابتها وذهبت الي مكتب تميم 
نور بدهشه هي قالت كدا بجد ولا انا اللي سمعي وحش يلا مش مهم بقي خلينا ف اللي جينا عشانه 
وهي تشمر اكمامها بشړ استعنا علي الشقا بالله 
وذهبت الي مكتب ريان 
عند تميم كان يجلس في مكتبه خالع جاكيته التي بدون ربطه عنق فهو لا يحبها وتارك اول ازرار من قميصه 
مفتوحين ويولي ظهره للباب
سمع صوت طرقات خفيفه علي الباب ليعقد حاجبيه فمن سيأتي له 
اذن للطارق بالدخول 
لتدخل داليدا وانتظرت ان يلتفت لها لكنه مازال علي وضعه 
لتجلس علي احد المقاعد وهي تفرك في يدها بتوتر ووجها احمر بشده 
لتتفاجئ بتميم يقول لها لو خدودك فضلت كدا انا مش ضامن نفسي 
ليكمل كلامه بس ايه المفاجأة القمر دي اللي زي صحبتها 
لتتنحنح داليدا وكاد يكون صوتها مسموع 
جيت اشوفك لو مش فاضي انا ممكن اجيلك وقت تاني 
تميم ببتسامه حلوة انا لو مش فاضي افضالك يا جميل 
ليقوم تميم من علي مقعده وجلس بالقرب منها 
وكاد ان يتحدث حتي انفتح الباب علي مصرعيه وكانت 
علي الناحيه الاخري كانت نور في مكتب ريان 
ويتشاجران كالعاده 
نور بردح ولا بقولك ايه انا شغل النحنحه ده ميمشيش معايا انت فاكر
لما تجبلي الموبايل ده هترمي تحت رجليك زي اللي تعرفهم لا تبقي جيت للعنوان الغلط 
انا مش كدا ولا عمري هبقي كدا 
ليبتسم ريان علي قطته الشرسه فهو قد وقع في حبها بالفعل ولم يفعل تلك الاشياء التي كان يفعلها 
اولا من اجل ربه ثانيه لاجلها هو اراد ان 
يعترف لها بحبه 
ريان ببرود امممم خلصتي 
ليقف ويتوجهه الي المقعد التي تجلس عليه ليحاوط المقعد من الجانبين وينظر داخل اعينها القويه التي عشقهم منذ الوهله الاولي 
اما عنها فكانت تنظر له بتوتر اولا من قربه ثانيا من نظراته التي تجعل دقات قلبها تاكد تكون مسموعه 
ورائحة عطره التي باتت ان تعشقها 
نور بتوتر ومزاح ممكن تبعد شويه يا اخ انت 
ليضحك ريان علي حديثها المرح لكي تخفي بها توترها 
امممم بس انا
تم نسخ الرابط