رواية عشقت طفلتي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
حابب اكون كدا ممكن نتكلم جد
شويه من غير خناق
ويكمل بغيظ ومن غير طولت لسان عشان مقطعهوش ليكي
نور ما انت اللي بتخليني اطول لساني عليك انت وقلة ادبك دي
ريان پصدمه يا بنتي انا عملتلك حاجه هو جر شكل وخلاص
ليكمل كلامه بجديه نور من غير مقدمات او لف ودوران انا بحبك وقبل ما تقولي اي حاجه
انا نفسي معرفش حبيتك امتي وازاي بس
كل اللي عايز اقوله ليكي ان ده وهو بيشاور علي قلبه
مكنش بيعرف يحب كنت فاكر ان كل الستات زي بعضها بس من ساعت ما شوفتك وانا مش عارف
افكر في اي حاجه غير فيكي
كانت نور تستمع اليه پصدمه وفرحه في نفس ذات الوقت
وجواها مشاعر متلغبطه مش عارفه تصدق كلامه
ولا عارفه ترد تقول ايه بس كل اللي هي عرفاه
ان قلبها بيدق في كل مره تبقي معاه
نور بخجل وصراحه بس انا مش عارفه اصدقك ريان انا يمكن عايشه مع داليدا واهلها بيعاملوني احسن من بنتهم كمان وبيحبوني جدا وانا كمان يعلم ربنا بس انا اتحرمت
من اهلي وانا صغيرة
لتكمل بدموع كان نفسي تبقي امي معايا في كل حاجه اجي اترمي في حضنها لما اكون مخنوقه
ومش لاقيه حد اتكلم معاه تكون صحبتي
اللي اثق فيها واحكيلها علي كل حاجه
وبابا كان نفسي هو اللي يبقي معايا لما
اكون واقعه في مشكله اترمي في حضنه
كان نفسي احس بالشعور ده بس ربنا كان ليه
حكمه انه اخدهم مني واتحرم منهم العمر كله
كان ريان يستمع اليها وقلبه ېتمزق من ما عانته صغيرته
واقترب منها وضمھا لصدره لتتشبث به اقوي وكإنه طوق النجاة بالنسبه لها
ليمسح دموعها بحنان مفرط اعتبريني امك وابوكي واخوكي وحبيبك وكل حاجه بالنسبه ليكي صدقيني انا هعوضك عن اي حاجه انتي
مريتي بيها انا حاسس باللي انتي حاسه بيه
لاني كنت مكانك في يوم من الايام بس الفرق
ان سني كان اصغر منك انا اهلي ماټو وانا عندي خمس سنين كنا مسافرين وكان في عربيه
نقل جايه من بعيد بابا من توتره الدركسيون
ساب من ايدة العربيه اتقلبت بينا هما ماتوا
وانا اللي فضلت عايش واهل تميم اللي
ربوني لان كان بابا وابو تميم اصحاب
ف انتي محتاجه اللي يداوي جروحك
وانا كمان زيك محتاج حد يطبطب
علي قلبي وياخد بأيدي انا عارف اني غلطت كتير
وڠضبت ربنا وزنيت كتير بس ربنا يعلم كل ما كنت بعمل كدا كنت بتقطع من جوا ومكنش في حد يعلمني الصح من الغلط صدقيني انا من ساعت ما قبلتك وانا مقربتش من اي
واحده والله ولا بقيت اسهر لاني حابب انتي اللي تاخدي بأيدي
ونقرب من ربنا سوا هااا موافقه تتجوزيني
ظللت تتطلع له بحيرة وهي تشعر بمدي صدق كلامه ونظراته التي تشع حب وحنان ومدي الۏجع
التي يشعر به فهو عاني كثير في حياته اكثر منها
لتقرر ان تستسلم له وان تعطي قلبها له وهي تعلم انه من المستحيل ان يخذلها او يكثرها كما تعتقد
نور وهي تضع يدها علي خده بحنان وهي تنظر داخل عينه يعني عمرك ما هتخذاني ولا تجرحني
في يوم ولا تيجي تخوني ولا تعايرني ان مليش
اهل اقف اتسند عليهم
ريان بلهفه فهو شعر ان قلبه سيقف من شدة فرحته
فمعني كلامها انها ستعطي لعلاقتهم فرصه ليقول وهو يضع يده علي يدها التي تضعها علي خده
ابدا والله العظيم عمري ما اعملها انا بعشقك
مش بس بحبكك انتي النفس اللي بقيت بتنفسه
مستحيل افكر اني اجرحك او اخونك في حد يخون
نفسه او يكسر نفسه
لتوما له برأسها وهي تشعر بكلماته
متابعة القراءة