رواية عشقت طفلتي الفصل السابع والثامن بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
التي تقطر عسل
كادت ان تبكي من شدة فرحتها وحبه الظاهر في عينه
انا موافقه عشان انا كمان حبيتك بس كنت بكابر
مع نفسي قولت انت فين وانا فين اكيد مش هتبصلي حتي لو بصيت يبقي هتتسلي
يومين زي اللي تعرفهم وخلاص
ريان پغضب عندما شبهت نفسها بتلك
نوووور اوعي تحطي نفسك في مقارنه معاهم
انتي غاليه يا حبيبي وغاليه اوي كمان
اسمع بتقولي كدا تاني هزعل منك فعلا
نور بصوت مبحوح حاضر يا حبيبي
قالتها بعفويه لتضع يدها علي فمها من شدة خجلها
ليحوش يدها التي كانت تضعها علي فمها وهو يقول بلهفه
انتي قولتي ايه قوليها تاني كدا
نور بخجل انا مقولتش حاجه
ريان بلهفه لا قولتي انا سمعتها عشان خاطري يا نوري قوليها نفسي اسمعها منك اوي
نور بحب قولت يا حبيبي بحبك
ريان بفرحه وهو يضمها ويرفعها من علي الارض ويدور بها في المكتب وانا بعشقك مش بحبك
ليفتح الباب علي مصرعيه
لتدخل منه فتاه شقراء ومعها شاب وسيم
لتنظر الي نور التي مزالت تقبع داخل احضان ريان
پحقد وڠضب وتود ان لو ټقتلها في الحال
لتنزل نور من احضان ريان بخجل من الموقف
التي تحطت به
لم يبعدها نور عن احضانه وظل متمسك بخصرها
لتقترب منه هذه الفتاه وتقوم بتقبيله من خده ريان حبيبي وحشتني
ليبعدها ريان عنه بهدوء فهو يعلم انها تحبه لاكنه اخبرها انه يعتبرها شقيقته لا اكثر لكنها لم تقتنع
بذلك
لتنظر له نور بدموع وخذلان وغيرة ليلاحظ هو ذلك وكأنها جمرات من اللهيب تنزل علي قلبه
وليست دموع فقط
ليضمها الي صدرة بقوة اهلا يا سلمي حمدلله علي السلامة
سلمي بغيظ ولم تزيح نظراتها من علي نور الله يسلمك يا رورو مش تعرفنا مين دي
ليتدخل حازم اخو سلمي وهو يأكل نور بنظراته التي لاحظها ريان وشتعلت
بداخله براكين من النيران التي ود ان
لو ېحرق بها تلك البغيض كما يسميه
فريان وتميم لم يطيقوه
ريان بنظرات غاضبه طب نزل عينك دي لفقعهالك مش هتبطلع وساختك دي
اي واحده تبص عليها كدا
ليخفض حازم نظراته سريعا خوفا من ريان انا مش قصدي يا ريان انا قصدي نتعرف بس
سلمي بغيظ بردو معرفتناش مين القمر دي
ريان بفرحه وهو يضمها اليه دي حبيبتي وخطيبتي وهتبقي مراتي وام عيالي ان شاءالله
لتنظر له نور بخجل وحب من نظراته ومن اعترافه
التي صدمها
امام الجميع
لتنتفض سلمي من مقعدها پغضب ازاي يعني يا ريان وانت عارف اني بحبك
لم تنصدم نور كثيرا لانها كانت تتوقع ردة فعلها تلك
فهي منذ ان دخلت وهي نظراتها لريان تشع حب
ريان ببرود سلمي انتي عارفه اني بحبك زي اختي مش اكتر بس انتي اللي واهمه نفسك ورسمتي
احلام لنفسك من مفيش
سلمي ببرود ظاهري لاكن خلفه نيران مشتعله وحقد وغيرة علي نور تمام يا ريان طب انا همشي دلوقتي
وهبقي اجيلك وقت تاني فرصه سعيده يا سكر يلا يا حازم
وتذهب الي الخارج وهي تكاد ان ټحطم الارض من شده ڠضبها وورائها حازم الذي يتبعها في كل شيء وهي تقسم علي عدم استسلامها للامر
عند ريان ونور
ريان وهو يبعدها عن حضنه بحبك يا نور قلبي
نور بحب هي الاخر وانا كمان بحبك
لتكمل بغيرة وهي تتذكر قبلة سلمي له بس متخليش حد يقرب منك تاني
ليضحك ريان علي غيرتها الملحوظه حاضر يا عمري
ليضحك ريان علي خجلها
ريان طب انا هطلب اكل ليا وهطلبلك معايا
نور تمام انا معاك في اي حاجه
عند تميم وداليدا
كانت تدخل نسرين مندفعه لتحتضن تميم وسط صډمه وغيرة داليدا عليه
نسرين بدلع تيموا حبيبي وحشتني قولت اجي اشوفك
ليزيحها تميم عنه
لتشير الي داليدا بعجرفه وتقزز مين الصغننه دي
داليدا بأقتضاب انا داليدا
لتنصدم نسرين
انها غريمتها كما تقول
لتجيبها نسرين بتعالي وانا نسرين خطيبه تميم
لتتجمع الدموع في اعين داليدا وقبل ان ترد عليها حصل ما الم يتوقعه احد
يتبع