رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده 
ليذهب اليه يوسف.....
كدا يبني دي الامانه اللي سلمتهالك وقولتلك حطها جوا عنيك ومتزعلهاش....وانت وعدتني فين وعدك ليا دا فين....والبت جايه مڼهارة بالشكل ده.....
تميم بتبجح وقسۏة.....
بنتك وانا مش عايزها كنت بتسلي بيها شويه....لعبه جديدة وقولت اتسلي بيها اكمنها حلوة شويه يعني وبعدين مش هتيجي انت وتقولي اعمل ايه ومعملش ايه انت حتت موظف شغال عندي يعني انا ممكن اط.......
ليقاطعه محمد بقلم قوي نزل علي وشه.....
لينصدم تميم بشدة....فهي المرة الاولي التي يرفع فيها والدة يده عليه.....
والحال لم يختلف علي الجميع.....
لينظر الية محمد پغضب وبعض الندم.....لاكنه يتحدث بعصبيه....
في ايه انت كمان مش هتحترم الكبار اللي واقفين ولا ايه...ولا عشان انا كنت سايبك براحتك ف هتسوق فيها....لا ده انا اكسر دماغك....واتفضل اشرحلنا الهباب اللي عملته ده.....
لينظر اليه تميم بعيون حمراء مثل الډم..... ويقبض علي يدة بقوة.... لدرجه انها ابيضت من شدة ضغطه عليها...
ليقول بجمود.....
انا اللي عندي قولته انا مش عايزها..... انا لقيت اللي بتحبني.... وهتبقي ام ابني.... وهي نسرين عبد العزيز بنت صاحبك الغالي... اكتشفت ان هي دي اللي تليق بيا وبمستوانا.... وان اللي كنت فيه مع داليدا ده مجرد انبهار واعجاب بس مش اكتر..... وخطوبتي وكتبت كتابي علي نسرين بكره.....وهي حامل في ابني
محمد بعصبيه وڠضب....
واكتشفت ده دلوقتي... بعد ما ضيعت البت..... بس عارف انت هتاخد فعلا اللي شبهك....انتوا الاتنين لايقين علي بعض وهتنفعوا مع بعض لاكن داليدا بنت نضيفه بريئه لا تنفعك ولا تننفع قسوتك ولا عالمك القذر ده.....
تميم بأستغراب..... مكنش متوقع انها هتخبرهم انه تمم زواجه منها.....
ليقول بسخريه....
هي قالتلكم كمان.....
محمد بأستغراب....
قالتلنا ايه....انا مش فاهم انت تقصد ايه بكلامك ده ما توضح.....
تميم بتوتر فهو فسر حديثه خطأ.....يجب عليه ان يصلح ما حدث....
اصل حضرتك بتقول ضيعتها....انا عملت ايه يعني....
محمد وقد انتباه الشك من ان قد يكون ابنه اتم زواجه من داليدا.....
تميم اوعي تكون.....تممت جوازك منها.....
لينظر اليه تميم بتوتر وانزل راسه الي اسفل....
ليفهم الجميع علي الفور من حديثه انه قام بإتمام زواجه منها.....
ليمسكه محمد من لياقه قميصه پغضب..... وانزل يده علي وجهه بقلم اقوي...لدرجه ان شفايفه قد جرحت چرح صغير.....
ياكلب ياحيوان بقي تعمل كدا في عيله صغيرة...وفي اهلها اللي وثقوا فيك وسلموك بنتهم....وهما فاكرين انك راجل يعتمد عليه....وبعد ما اخدت اللي انت عايزة منها عايز ترميها.....
ليحاول ريان ان يبعدهم عن بعض.....ويوسف قعد بخذلان علي الاريكه ولم يستطع ان يتفوه بكلمه واحده....وحنان تصرخ وتبكي ونور ونهال كذالك ويحاولن مواساتها......
ريان بمهادنه.....
اهدي يا عمي.....بس كدا عايزين نفهم ايه اللي حصل كل حاجه هتتحل ان شاءالله......
محمد بعصبيه.....
مفيش حاجه هتتصلح...هو طلقها وخلاص وانا بنفسي لو شوفته قريب منها هقتله....وانا اللي هحميها منه وهجوزها بإيدي لراجل يستاهلها ويعرف يصونها...
عند هذة الكلمه....احمرت عيون تميم وبرزت عروق رقبته وقبض علي يدة بقوة......ونظر له نظرة لم يستطع احد ان يفهمها.....وخرج من المنزل پغضب...
ليذهب ورائه ريان علي الفور......
ليركب تميم سيارته....وانطلق بها بسرعه شديدة لدرجه ان اطارات السيارة اصدرت صوت احتكاك قوي بالارض.....
ليركب ريان سيارته هو الاخر وقام بالحاق به......
حتي توقف تميم عند العمارة التي جاء بها مع داليدا اول يوم لهم......
لينزل من سيارته بسرعه....وانطلق الي اعلي....ولحق به ريان
ليصل ريان الي الشقه التي دخل بها تميم...وقبل ان يدخل فهو تميم ساب الباب موارب لانه كان عارف ان ريان هيلحقه.....
ليستمع ريان الي صوت شهقات.....ليستغرب ويدخل لينصدم

تم نسخ الرابط