رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وحشتني اوي وحشتني يا ريان......
ليقوم ريان بأحتضان صديق عمره واخوه ودموعه تنزل ڠصب عنه علي الحاله التي وصلوا اليها....وحياتهم التي تحولت في لحظه لچحيم....
ليقول بتأكيد.....
كل حاجه هتتحل يا صاحبي ماتقلقش......
عند داليدا كانت مازالت علي حالتها تلك.....
ومحمد اعتذر هو وهاله من يوسف وحنان وقالولهم انهم هيرجعوا مره اخري لاكن بعد ان يتحدثون مع تميم ويكون الحال الافضل.....
لتتوجه نور الي غرفه داليدا لعلها تكون فتحت الباب لاكن خاب ظنها عندما حاولت فتح الباب ولم يفتح....
لتقول نور بعياط....
داليدا عشان خاطري افتحي....مفيش حد دلوقتي والله كله مشي....عشان خاطري ماما وبابا مموتين نفسهم عليكي....
لتقوم داليدا بصعوبه وقامت بفتح الباب....وبمجرد ما فتحته عانقتها نور....
وكأنها ما صدقت ترتمي في حضڼ احد لتشهق في البكاء بصوت متقطع....لدرجه ان قلبها كاد ان يقف من شدة بكائها.....
نور بتهدئه.....
اهدي يروحي اهدي دا ميستاهلكيش والله هو اللي خسرك مش انتي.....
داليدا بتقطع.....
انا ډمرت حياتي بإيدي.....
لتطلع من احضان نور....وتذهب الي الخارج عند والديها لتجلس علي ركبتيها وهي تبكي بصوت عالي.....
حقكم عليا انا اسفه انا ضيعت نفسي وضيعت ثقتكم فيا وخليت واحد ميستاهلش يعايرني.....بس والله انا مكنتش اقصد وكان بيحبني والله انا كنت بشوف الحب في عيونه مش عارفه هو عمل كدا ليه.....حقكم عليا لو عايزين تقتلوني اقتلوني......
ليحتضنها يوسف بدموع فمهما حصل ستظل صغيرته التي ېخاف عليها من اي شيء......
بس يا عبيطه انتي بنتي ومهما تعملي هتفضلي بنتي ونور عيني من معني كدا انك مغلطتيش لا انتي غلطتي وغلط كبير كمان بس خلاص اللي حصل حصل والمفروض تسامحيني انا عشان انا اللي وافقت علي جوازك منه من الاول وانا عارف بقذارته وانتي لسه صغيرة...بس انا كنت شايفه راجل يعتمد عليه كنت شايف الحب في عينه ليكي عشان كدا وافقت من غير ما افكر حقق عليا سامحيني يا بنتي سامحيني.....
كان يقول ذالك وهو يقبل رأسها عدت مرات.....لتقوم حنان بأحتضانها هي الاخري ولم تتوقف عيونها عن الدموع هي الاخري
لتقول داليدا بخجل ودموع.....
انا حامل.......
لينظرو لها پصدمه.......
ايييييه....
داليدا پبكاء.....
والله انا لسه عارفه انهارده وكنت رايحه عشان اقوله بس ملحقتش وصدمني باللي عمله......بس لو عايزني انزله هن.......
ليقاطعها يوسف بعصبيه....
انتي اټجننتي عايزانا نرتكب چريمه ونزل طفل ملهوش ذنب في اللي بيحصل ده....اللي في بطنك ده هيفضل وهيتربي وسطينا فااااهمه ده حفيدي.....
داليدا بفرحه فهي كانت خائفه من هذا الشيء....
حاضر انا بس كنت خاېفه....
بس انا عاوزه طلب من حضرتك.....
يوسف بأنتباه وهو يضيق عينه....
ايه هو الطلب ده......
داليدا بصوت ضعيف وقد تجمعت الدموع في عينها مره اخري....
مش عاوزه حد يعرف اني حامل يا بابا عشان خاطري....
يوسف....
قصدك تميم.....
داليدا بدموع.....
ايوة هو كدا كدا جايلوا ابن تاني وهينشغل عنه ومش هيفتكرني تاني يعني ملهوش ابن عندي....
لټضرب حنان بيدها علي صدرها....
يالهوي يابنتي عايزانا نخبي عليه انه عنده ابن ده كان يقتلنا كلنا....
داليدا بصړيخ.....
هو ملهوش ابن عندي....ده ابني انا....انا اللي هربيه وانا اللي هخلي بالي منه هو ملهوش ابن عندي....
لتكمل بټهديد.....
وحيات ابني ده اللي لسه متخلقش لو عرفت انه عرف مش هتشوفوا وشي لا انا ولا هو تاني.....
وتوجهه كلامها الي نور بتحذير هي الاخري....
وانتي لو عرفت انك قولتي حاجه لصاحبه لاهتكوني اختي ولا اعرفك.....
لتومأ لها نور رأسها سريعا.....
لتتوجه داليدا سريعا الي غرفتها.....
ليمر اليوم بحزن علي الجميع.....
في صباح اليوم التالي......كانت داليدا تجلس في غرفتها كعادتها منذ امس....
لتتصفح هاتفها لتجد جميع الصحافه تعلن عن
تم نسخ الرابط