رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
زواج تميم الاسيوطي بنسرين....والجميع يقوموا بالتهنئه لهم وانه اليوم سيتم زواجهم......
لتنزل دموعها علي الفور پقهر علي حالها وحال ابنها الذي سيتربي من غير اب.......كيف ستواجه لماذا خاڼها لماذا فعل بها هذا لماذا كان يغار عليها لماذا لماذا.....عدة اسئله اتت في مخيلتها ولم تجد لها اجابه......
لتشعر بيد ټحتضنها....لتنظر للخلف سريعا لتجدها حنان.....
لتجلس بدموع علي حالها.....
يابنتي حرام عليكي اللي عملاه في نفسك ده.....والله ما يستاهل دمعه واحده تنزل من عيونك دول......انتي مكلتيش حاجه من امبارح كدا تتعبي وانتي جواكي روح.......
داليدا پقهر وعياط....
بيظهرها هي في العلن يا ماما وانا مستعر مني ابنه منها هيكون الكل عارفه لاكن ابني انا لا طلع بيحبها هي وانا كنت مجرد واحده بيتسلي بيها لعبه عجبته حب يجربها انا بمۏت يا ماما محدش حاسس بيا كان عارف يمثل بأتقان عليا مثل عليا الدور جامد بصراحه وانا زي الهبله صدقته وسلمتله نفسي....انا بكرهه اوي يا ماما بكرهه حاسه ان انا ھموت مخنوقه اويي.....لا انا بحبه مش بكرهه انا لسه بعشقه بس هو ليه عمل فيا كدا ليه انا معملتش ليه اي حاجه لدرجه انه يأذيني بالشكل ده....
لټنهار في احضان والدتها...التي استبقلتها في احضانها علي الفور......
وكانت علي الباب نور تنظر لها ودموعها تجري علي وجنتيها من منظر اختها والحالة التي بها.....
ليرين الهاتف بيدها.....لتقرا اسم المتصل.....زوجها لتتجاهل الاتصال مره اخري فهو قام بمهاتفتها ما يقارب الخمسون مره منذ امس.......
لتقترب نور منهم....لتقول بمرح مصطنع....
خيااااانه ايه ده بتحضنوا بعض من غيري....
ليبتسموا بخفه....
لتقبلها نور في وجنتيها وتقول لها بمرح....
بقي في حد بيعيط يبقي بالحلاوة دي....
لتبتسم داليدا وتقوم بأحتضانها لتبادلها نور علي الفور...
بعد وقت يبتعدو عن بعض....
لتقول داليدا.....
طب انا مخنوقه شويه هنزل اتمشي شويه...
نور....
ماشي يلا بينا انا هروح اجهز بسرعه....
داليدا.....
معلش يا نور انا حابه انول لوحدي شويه بس...
حنان بعدم ارتياح....
يابنتي خوديها معاكي احسن تتعبي ولا حاجه بلاش تبقي لوحدك....
داليدا برجاء....
ياماما عشان خاطري انا عاوزه ابقي لوحدي بعد اذنك ومش هتأخر والله....
حنان بموافقه علي مضض.....
تمام يا داليدا بس متتاخرش يا حبيبتي.....
داليدا....
حاضر هاجي علي طول.....
لتذهب خارج المنزل......
عند نسرين كانت تجلس وبجانبها احد الرجال.....
نسرين بشړ.....
بس خطتنا نجحت ميه في الميه مكنتش متوقعه النتيجه دي بصراحه يا امجد.....
امجد بغرور....
قولتلك طول ما انتي معايا هتكسبي...وخلاص احنا وصلنا للاحنا عايزينو....
نسرين بخبث.....
يااااه مش قادرة اصدق ان تميم صدقنا ودخل عليه حكايه الحمل دي اه لو يعرف انا حامل من مين وانه مجاش جمبي اصلا....
امجد بوقاحه.....
شوفتي بقي لولايا مكنتيش هتبقي حامل ولا كنتي عرفتي تكلبشيه فيكي....
نسرين بوقاحه هي الاخري وهي تقبله بدون خجل ....
ده احنا لازم نحتفل بقي.....
امجد وهو يسحبها الي الغرفه....
ومالوا وبالمره اطمن علي ابني....
لتضحك ضحكه رقيعه.....وذهبوا الي الغرفه.....
ليفعلوا ما حرمه الله غارقين في بحور من الذنوب لا يعلمو ان الله مطلع عليهم وسيذيقهم اشد العڈاب.....
عندي داليدا
ابتعدت عن البيت بشويه وكانت تسير في الطريق وهي شارده الذهن فيما حدث معها وما سيحدث معها الان هي وطفلها واثناء سيرها
تأتي في لحظه سيارة سوداء....ونزل منها اربع رجال ضخام وقاموا بسحبها الي الداخل بقوة.....تحت مقاومتها الشديدة وصريخها بطلب المساعده من احد لاكن هذا الطريق كان فاضي بأكمله ....ليقوموا بتخديرها وفقدت الوعي علي الفور.....ليحملها احدهم ووضعها في السيارة واخذوها وذهبوا....
يتبع.......