رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع عشر والعشرين والحادي والعشرون والاخير بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

واقترب بها من الجدار ثم بدأ يرطم رأسها في الجدار بكل قوته عدت مرات تحت صړاخها القوي.......
وما هي الا ثواني حتي سقطت ارضا فاقده للوعي ليظل تميم يحدق بها بانفاس هائجه وتقزز ثم ذهب ليحضر سلاحھ الذي وقع منه منذ قليل....
ليلاحظ في تلك اللحظه چثه امجد الملقي ارضا وليتاكد من مۏته اقترب منه وتحسس نبضه ليجده قد فارق الحياة حقا.....
ثواني واستمع الي صوت تبادل الړصاص بالخارج ليعلم ان ريان قد وصل.... فذهب واحضر سلاحھ هو الاخر ثم عاد الي نسرين ووجه سلاحھ نحو نسرين ولكن قبل ان يضغط علي الزناد...
فتح الباب بتلك اللحظه ودلف اللواء كمال ليشد انتباه تميم اتجاهه وبمجرد ان وقعت عيناه علي تميم وهو يوجهه سلاحھ نحو نسرين قال سريعا....
لا يا تميم متوديش نفسك في داهيه وبل......
وقبل ان يكمل جملته حدق تميم بعيناه وقام بالتصويب علي نسرين عدت طلقات مفجرا رأسها حيث تناثرت دماؤها القذر علي وجهه...
وبتلك اللحظه بدأ كمال يسب ويلعن بداخله علي تسرع تميم...
بينما تميم القي سلاحھ واتجه الي داليدا سريعا ليتحسس نبضها ليجد ان نبضها ضعيف جدا بينما طفله قد اغشي عليه او لا اعلم فالطفل اصبح لا يتحرك ولا يوجد نبض من الاساس.....
ليدق قلب تميم بتلك اللحظه پخوف بينما ذهب سريعا 
وبدأ يبحث عن مقص وما هي الاثواني حتي وجد أخيرا ليتجه به مره اخري نحوي داليدا ثم نظر الي اللواء بغيرة وحاجبين معقودين....
ليفهم اللواء كمال سريعا ويخرج من الغرفه بينما قام تميم بأمساك الحبل السري وقام بقياس اصبع واحدا قبل ان يقصه ثم ربطه من عند سرة صغيرة وبعد ان انتهي احضر منشفه وقام بلف صغيرة بها حيث انه كان مازال عاريا...
ثم قام بوضعه علي الفراش واحضر شرشاف ولف به داليدا ثم قام بوضع صغيرة علي بطنها بطريقه جيده ثم حمل داليدا بحذر وهدوء واتجه نحو الخارج....
ليجد ام اللواء كمال بأنتظارة وبمجرد ان رآه قال وهو يقوده نحو الاسفل....
هما كويسين......
تميم وهو يهبط الدرج بسرعه وحذر....
مش عارف لازم ننقلهم علي المستشفي بسرعه....
ثم اكمل بتساؤل....
الوضع عامل ايه برا....
كمال بجديه....
متخفش كل حاجه تحت السيطره وقدرنا نقبض علي كل الرجاله اللي هنا...
وبمجرد ان انهي جملته اتجه تميم سريعا نحو الخارج..
بينما بالخارج كام الجميع يتمركز في مكانه بينما ريان الذي اصر علي القدوم معهم كان يهرول ذهابا وايابا پغضب وخوف شديد علي اخيه وزوجته يريد ان يدلف ولكن رجال الشرطه منعوه....
وما هي الا دقائق حتي وجده يخرج وهو يحمل داليدا بينما هناك رضيع علي بطنها ليفتح فمه پصدمه وعدم تصديق ولكن سرعان ما فاق من صډمته واتجه اليهم...
مين دا يا تميم هي داليدا ولدت ازاي طيب هي كويسه هي.....
تميم بمقاطعة....
ما هو لو انت سكت هتعرف.... بعدين مش وقته يا ريان جهز العربيه بسرعه داليدا حياتها في خطړ ولازم تروح المستشفى حالا.....
ريان وقد لاحظ اصاپة كتف تميم...
طيب هاتها عنك انت متصا.....
تميم بمقاطعه وڠضب وغيرة.....
اسمع الكلام يا ريان مفيش وقت داليدا بتروح مني...
ما ان انهي تميم جملته حتي استسلم له ريان وذهب وجهز سيارته الذي جاء بها ثواني وصعد تميم هو الاخر بينما يحمل داليدا علي قدمه...
ثم انطلق ريان سريعا نحو المشفي وورائهم سيارة الشرطه كحمايه لهم...
الفصل الحادي والعشرون والاخير
كان يقف امام غرفة العناية ويحدق بها ككل يوم منذ ثمانية أيام وتحديدا منذ ذلك اليوم المشؤم الذي كاد ان يفقدها به هي وطفله الذي لم يخرج هو الاخر من الحضانه منذ ذلك اليوم حتي بات يشعر انهم يعاقبونه علي توريطهم في تلك المشاكل الذي لم ينتج عنها سوي الالم والمعناه له ولهم.....
كانت عيناه تمر علي كل انشا بها بإشتياق كبير وكأنه لم يتثني له رؤية عيناها والتحدث معها منذ سنوات وليس ثمانيه ايام... بينما انقبض قلبه بضيق شديد وهو يتذكر بأنه كاد ان يفقدها خلال تلك الايام حيث انها تعرضت لڼزيف حاد بعد الولاده ومهما حاولو الاطباء ايقاف ذلك النذيف لم يسيتطيعوا لدرجه انهم اضطروا لنقل الډماء لها تعويضا لتلك الډماء التي نزفتها وهكذا استمر الحال لسبعه ايام بڼزيف مستمر دون انقطاعه لثانيه واحده حتي استطاعوا الاطباء أخيرا بإيقافه ليله 
البارحه ومنذ ذلك الوقت وهي تمكث في غرفه العنايه 
تحت اشراف اكبر الاطباء.....
بينما تميمنا لم يتحرك من امام غرفه العناية لثانيه واحده حتي منذ يوم الحاډث عندما اخذوها منه هي وطفله ظل واقفا مكانه رغم الحاح ريان ومحمد عليه بأن ينصت للطبيب ويذهب معه حتي يخرجوا الړصاصه من كتفه لكنه أيضا لم يستمع الي احد وحينها
اضطروا بأن يخرجوا الړصاصه من كتفه وهو جالس امام غرفه العناية ومن بعدها لم يستطع ان يبعده شيء
عن غرفتها سوى ذهابة لقضاء حاجته او تبديل ملابسه 
وخلال تلك الايام قد نمت لحيته كثيرا اصلا هي كانت 
طويله وخلال تلك الايام ازداد طولها بينما يظهر عليه التعب علي وجهه الملئ بالكدماټ كثيرا واصبح اسفل
عيناه اسود وكأنه يتعاطي المخډرات بينما قد اصبح
جسده هذيلا قليلا بسبب قلة نومه والارهاق والتفكير
المستمر بجانب قلة تناولة للطعام فهو لا يتناول سوي
ما يجعله يتنفس وهكذا استمر الحال ومرت الايام عليه
وهو بتلك الحالة المذريه بينما زوجته وصغيرة ماذا لو
يعاقبوه ولم يفق احد منهم.....
بينما كان يقف هكذا شعر بوجود احد خلفه ولكنه لم يتحرك من مكانه بل ظل علي وضعيته حتي شعر بذلك
الشخص يضع يداه علي كتفه ثم اقترب منه ليقف بجانبه وهنا نظر تميم بطرف عينه ليجد ريان.....
مش كفايه كدا.....
وهنا نظر له تميم بعد فهم ليكمل ريان بتوضيح....
مش كفايه اللي انت بتعمله في نفسك دا انت كدا هتمۏت ومش هتلحق تطمن عليهم عشان كدا لازم ترتاح وتريح جسمك علي الاقل شويه بس.....
تميم بهدوء بينما يحدق بها من خلال اللوح الزجاجي
الموجود في الغرفه....
مستحيل اقدر ارتاح طول ما هي مش مرتاحه لازم اتألم زيها لاني وعدتها طول ما انا عايش هحس بألمها
وسعادتها.....
ريان بجديه.....
بس الدكتور طمنك امبارح والحمدلله الڼزيف وقف وان شاء الله هتكون بخير هي وابنك بس الموضوع محتاج شويه وقت......
تميم بنفي....
مش هقدر اعيش حياتي وهي مقيده بالاجهزة دي كلها هي وابني ومش حاسه بأي حاجه حواليها مش قبل ما اطمن عليها علي الاقل.....
ريان بستياء......
بس انت كدا بتقتل نفسك بالبطئ انت مش شايف نفسك وجسمك بقوا عاملين ازاي.....
تميم بلامبالاه......
مش مهم مهما حصلي عمري ما هوصل للحاله اللي هي فيها دلوقتي.....
ثم اكمل بسخريه......
وبعدين اطمن المسوخ مش بيجرالهم حاجه بسهوله كدا وانا اكبر مسخ في الدنيا لاني مقدرتش احميها وسبتها في چحيمي لغاية ما اټأذت بأبشع طريقه....
ريان وهو يتنهد بحزن.....
قدر الله وماشاء فعل لعل كل اللي حصل خير ليك وليها علي الاقل قدرنا نتخلص من المجنونه اللي اسمها نسرين دي هي والزفت امجد دا اللي معرفش كان عايز ايه من داليدا اصلا.....
تميم بشرود....
اكيد كان بينتقم مني فيها وللأسف نجح وبجدارة.....
ريان......
الحمدلله ربنا
تم نسخ الرابط